اليوم بدأت خطوة رسمية مختلفة…
رفعت شكوى قانونية إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، بعد أن وصلت الأمور لمرحلة لا يمكن السكوت عليها. هذه المرة ليست معركة إسفيرية… بل مسار قانوني كامل مبني على مستندات وأدلة.
قمت بإرسال كل الوثائق التي بحوزتي، وتشمل:
* مستندات الحوافز المعتمدة والموقعة من رئيس الاتحاد
* كشوفات اللاعبين والجهاز الفني والإداري
* تفاصيل عدم السداد رغم الاعتماد الرسمي
* الإجراءات الانتقامية التي تمت بعد كشف ملف مباراة الأرجنتين
الشكوى تستند إلى مخالفات واضحة، أبرزها:
* سوء إدارة أموال كرة القدم
* عدم الوفاء بالالتزامات المالية المعتمدة
* إساءة استخدام السلطة
* غياب الشفافية المالية
* شبهة إساءة استخدام أموال الدعم
ما يحدث الآن يؤكد صحة ما تم طرحه:
بعد علم الاتحاد بوصول المستندات إلى الفيفا، بدأ تحرك متأخر بطلب حسابات اللاعبين والموظفين لبدء الدفع.
لكن يجب توضيح نقطة مهمة جداً:
هذه ليست “رواتب” تخضع لقانون العمل السوداني…
هذه حوافز دولية متفق عليها بالدولار ،وتم اعتمادها رسمياً بهذه العملة، وأي محاولة لتغيير طريقة السداد أو العملة تعتبر التفافاً على الحقوق.
القضية الآن خرجت من الإطار المحلي، وأصبحت أمام جهة دولية، وما سيتم لن يكون خاضعاً للمجاملات أو التسويات المؤقتة.
هذه الخطوة ليست ضد أشخاص…
بل من أجل:
* حقوق اللاعبين
* حقوق الأجهزة الفنية والإدارية
* حماية ما تبقى من مصداقية العمل المؤسسي
المعركة الآن قانونية… والنهاية ستكون مبنية على الحقائق.
م/ بدرالدين البطل
خطأ أينشتاين
في أحد الأيام، قام العبقري أينشتاين بـ خطأ حسابي متعمد أثناء الدرس.
كتب على السبورة:
9 × 1 = 9
9 × 2 = 18
...
9 × 9 = 81
9 × 10 = 91
ضجت القاعة بالضحك، وبدأ الطلاب يسخرون:
لقد أخطأ أينشتاين! العبقري لا يعرف جدول الضرب!
لكن هذا الخطأ كان هو الفخ الذي نصبه لهم.
انتظر حتى هدأ الضحك، ثم قال جملة عميقة جداً:
لقد أجبت على 9 مسائل بشكل صحيح تماماً، ولم يصفق لي أحد.
ولكن، بمجرد أن ارتكبتُ خطأً واحداً، بدأ الجميع بالضحك والسخرية.
ألا يذكركم هذا بواقعنا اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي؟
يمكنك أن تحقق 99 نجاحاً ولا أحد يلتفت إليك، ولكن في اللحظة التي ترتكب فيها زلة واحدة، يهاجمك الجميع وكأنهم انتصروا عليك.
لقد أصبح تصيد الأخطاء هو العدالة المزعومة.
لكن أينشتاين أكمل قائلاً:
الشخص الوحيد الذي لا يخطئ أبداً، هو الشخص الذي لا يجرب شيئاً جديداً.
في المدرسة يعلموننا أن 100% هي الإجابة الوحيدة المقبولة، وأن الخطأ وصمة عار.
لكن في السوق والحياة الواقعية، الأمر مختلف تماماً:
الخطأ هو دليل على أنك تتحرك.
الخطأ هو جزء ضروري من عملية النجاح.
إذا نظرت يمينك ستجد من يخاف الفشل فلا يتحرك، وإذا نظرت يسارك ستجد من يبحث عن إجابة نموذجية تائه.
لذا، إذا كتبت 91 وضحكوا عليك، فهذا يعني أنك سبقتهم بخطوة.
أنا أيضاً كنت مثلكم، خائفاً من الفشل، غارقاً في الديون.
لكنني قررت القفز في عالم بلا إجابات نموذجية، وهو عالم:
تجارة الهواتف الذكية والتسويق بالعمولة.
في البداية كنت خائفاً من تقلب أسعار الآيفون، لكنني أدركت أن الإجابة الصحيحة (الدخل الشهري الكبير) لا تأتي إلا بعد ارتكاب الأخطاء وتصحيحها.
إذا كنت تعاني وتريد تغيير حياتك، لا تضحك على المحاولين، وكن أحدهم.
انتهى
كانت ترجمة لمنشور ياباني، شبه متأكد أن قصة أنيشتاين مجرد أسطورة نت، لكن الفكرة أعجبتني لذلك أنقلها لعلها تعجبكم.
هناك انحياز عقلي مهم يدعى انحياز السلبية
ومعناه أن العقل البشري مصمم ليركز على الخطر والخطأ أكثر من الإنجاز.
سأل تلميذ: يا أستاذ لماذا أرسل الله جميع الرسل والأنبياء المذكورين في القرآن إلى منطقة الشرق الأوسط؟
ولماذا لا نجد أنبياء في الصين أو الهند أو الأمريكتين؟
فرد عليه الاستاذ وقال سؤال عميق يستحق التأمل إليك الجواب 🖊🧵
مهندس ياباني يقول:
أكبر صدمة ثقافية تلقيتها أثناء عملي كمهندس في موقع عمل أمريكي كانت هذه:
ما قمتُ به كنوع من اللطف والتفاني، تم تصنيفه هناك كعمل ينم عن عدم كفاءة.
في أحد الأيام، كنت أقوم بإصلاح عطل في جهاز ما، ومهمتي كانت استبدال الحسّاس Sensor.
أثناء العمل، وبدافع الحرص، قمت بترتيب الأسلاك الفوضوية المحيطة بالحساس وربطها بشكل أنيق.
في اليابان، هذا التصرف يجعلك تنال المديح ويقال لك: شكراً، أنت شخص نبيه ودقيق.
لكن مديري الأمريكي، عندما رأى ذلك، عقد حاجبيه بانزعاج وقال:
هيه أنت.. أنا طلبت منك تغيير الحساس فقط، أليس كذلك؟.
لماذا تهدر وقت العمل في مهام لم أطلبها منك؟.
في هذا الوقت الذي أضعته في الترتيب، كان بإمكانك فحص سجلات Logs ماكينة أخرى!.
لم أستطع استيعاب ما يقوله حقاً.
مفهوم فعلت ذلك بنية حسنة لم يكن له أي قيمة عنده.
بالنسبة لهم، تعريف العمل هو:
تلبية نطاق العقد بأسرع وقت ممكن.
أي شيء تفعله زيادة عن ذلك لا يعتبر "خدمة ممتازة"، بل يعتبر "إشباعاً شخصياً وهدراً للموارد".
في الحس الياباني، الجمال والفضيلة يكمنان في تقديم 120 نقطة في اختبار من 100.
أما في أمريكا، الاحترافية هي: إذا كان المطلوب 100، فأن تقدم 100 بالضبط وتتوقف.
والطاقة المتبقية لديك؟ وفرها للمهمة القادمة.
عندما رأيت هذا المشهد، أدركت شيئاً مهماً:
ربما السبب الذي يجعل اليابانيين يُستنزفون ويرهقون في العمل، هو أنهم يسعون طوال الوقت لتحقيق هذه الـ "120 نقطة" التي لم يطلبها أحد منهم، ويتعبون أنفسهم بلا طائل.
في النهاية، القصة ليست قصة مهارة تقنية.
القصة هي اختلاف في طريقة تحديد خط النهاية.
السبب الذي يجعل المهندس الأمريكي يعود لبيته في وقت الدوام بالضبط، ليس لأنه كسول، بل لأن هدف اليوم كان واضحاً ومحدداً، وقد أنجزه وتوقف.
انتهى
في اليابان، الموظف المثالي هو من يقرأ الجو ويفهم ما يريده المدير قبل أن يطلبه، وينتبه للتفاصيل الصغيرة مثل ترتيب الأسلاك. هذه تعتبر مهارة لا غنى عنها للترقي. في الغرب، الموظف المثالي هو من يلتزم Job Description بحذافيره.
اتصل اخ بأخته واخبرها انه قادم لزيارتها مع زوجته.. فاحتارت الاخت ماذا سوف تقدم لهما وخاصة انها في حالة مادية صعبة فوجدت في مطبخها برتقالتين فقامت بعصرهما في كاستين. ثم دق الباب فتفاجأت بوالدة زوجته قد جاءت معهما.. عندها قامت بجلب كاستي العصير للزوجة وامها وقدمت الماء لأخيها وقالت له "بعرفك بتحب السفن اب" فشكرها الاخ وشرب من دون ان يتكلم
فقالت والدة الزوجة: "انا باخد السفن اب، معدتي عم توجعني" قال لها الاخ "لا ولو هلئ بفوت لجوا وبصبلك كاسة جديدة" فدخل الاخ الى المطبخ وسمع الجميع صوت زجاج قد كسر" فعاد وقال لحماته "آسف انكسرت الزجاجة رح انزل عالدكانة وجبلك غيرها" قالتله لا ما في داعي خلص".. وبعدها مضى الوقت وانتهت الجلسة...
ثم خرج الضيوف من المنزل وبقي الاخ مع اخته على الباب ضمها ووضع بعض المال في جيبها وهمس في أذنها قائلاً "انتبهي في زجاج بالمطبخ ما تنسي تنضفيهم"
هكذا هو الأخ ستر وغطاء لأخواته وعائلته
طبعا أعجبتني نقلتها لكم...
عند شراء الدجاج الحي تجد أن صاحب المحل يدخل يده في القفص ليمسك الدجاج من اجل ذبحه ونتفه...
وليس هذا هو المهم..
ولكنه عندما يدخل يده في القفص يهرب الدجاج ويبتعد إلى الداخل فيكون بحالة فزع
فيأخذ من حق عليها الذبح
فيعود الدجاج إلى وضعه الطبيعي يأكل ويشرب
وتتكرر هذه العمليه باستمرار
ويبقى الدجاج بين حالتين
الأولى فزع من الذبح (لحظة الهروب)
الثانيه نسيان (يأكل ويشرب)
لكن.. مع هذا كله في آخر النهار سيكون القفص مفرغ بالكامل من الدجاج ولايبقى إلا الأثر...
العبرة....
هذا هوحالنا مع ملك الموت
نرى الأموات ونتعظ لحظات (مراسم الدفن)
وبعد ذلك نعود للدنيا كأن شيئا لم يكن
لكن في نهاية المطاف الكل سيموت (مسألة وقت)
يقول الحق تبارك وتعالى
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
اللهم إهدنا وإهدى بنا وإجعلنا هداة مهتدين وإرزقنا حُسن الخاتمة يارب العالمين.🤲🤲🤲
🟣🎥 تقرير خاص | حسم مانشستر يونايتد القمة أمام مضيفه آرسنال المتصدر بالفوز عليه 3 - 2 ضمن الجولة الـ23 من الدوري الانجليزي الممتاز
🎙️تقرير | عفيف الزرقي @afifzorgui
في اسبوع فقط دعسنا المتصدر والوصيف
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك لجميع المنشستراوية
❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥
❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🔥