كل هالاختزالات اللي تتكلم عنها ما جات من فراغ، هذه بالضبط سرديات صنعتها جماعة الإخوان عبر سنوات.
المشكلة مو في الاختزال بحد ذاته، المشكلة في من صنعه وروجه واستثمر فيه سياسيًا وعاطفيًا، واليوم قاعدين يتذمرون من النتائج ويتظاهرون بالبراءة.
أكثر ما يؤسف أن يتم اختزال فلسطين في حماس واختزالها في علاقتها بإيران
وأن يتم اختزال الخليج في القواعد الأمريكية.
التراشق والمزايدات بين أبناء الأمة تضيق الصدر والله
ولكن مجريات الواقع كفيلة بأن تؤسّس لوعي جديد يتجاوز الاختزالات
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
هذا النوع من الطرح يعتبر غباء مع احترامي الشديد لشخصك، بغض النظر عن الأسباب والتحليلات، ليش دائمًا يتم التعامل مع إيران كأنها دولة ما تغلط أو مستحيل تتصرف بشكل سيء؟ ليش أي تصرف منها لازم يفسر على أنه اختراق أو مؤامرة، مو احتمال أنها هي بنفسها تتحمل مسؤولية قراراتها؟
عيل على الغباء الي كاتبه، نقدر نعذر أي قرار كارثي بالتاريخ مثل هتلر وحروبه، وصدام في غزو الكويت، وبوش في غزو العراق، ونقول كانوا مخترقين أو ضحايا مؤامرة.
الطريقة الحمقاء اللي تعاملت ايران فيها مع العدوان الاسرائيلي الأمريكي تخليني اشك ان اسرائيل مخترقه القرار الايراني
ولا شنو هالحماقه في التعامل مع دول الجوار اللي كانت ممكن تكون سبب رئيسي بإيقاف الحرب؟!
لن أتوقف عند الخوذة والدرع اللتان تبدوان كمزيج ساخر بين باتمان و دارث ڤيدر، ولا عند خلوهما من آثار الخدوش والتلف رغم أن الملك أغاميمنون خاض نزالات ومعارك على مدى عشر سنوات في حصار طروادة...
بل أريد الحديث عن التنميط الكسول الذي دأبت عليه أعمال هوليوود. تصميم هذه الخوذة (المستهلك سينمائيا) برز في زمن الحروب البيلوبونيزية خلال القرن الخامس قبل الميلاد التي تفصلها تسعة قرون تقريبا عن أحداث حرب طروادة.
الأمر أشبه بتصوير فيلم عن الحروب الصليبية وإلباس فرسان الهيكل خوذات للجيش الأمريكي في حرب فيتنام.
All we do is win. #F1TheMovie is the #1 Movie in the World! Experience it NOW PLAYING only in theaters and @IMAX – get tickets now! https://t.co/yJo4JELQkw