حكامنا آل سعود حفظهم الله تميزوا بمميزات عظيمة من أجلها رفع الظلم ورد الحقوق لأهلها إذا ثبتت تلك الحقوق ..
فهذه رسالة من الإمام عبدالله بن الإمام فيصل بن تركي آل سعود (رحمهم الله جميعا) مؤرخة في 27 صفر سنة 1283هـ أرسلها لأحد موظفيه بالأحساء اسمه عبدالعزيز بن صالح السلوم يأمره برد نخل الشيخ محمد آل ملا بعد أن ضُم النخل إلى بيت المال بالأحساء وذلك لأنه ثبت شراء الشيخ محمد للنخل من سعدون بن جهجاه بن عبيدالله بن غرير بن عثمان آل حميد قبل معركة السبية بسنتين أي في سنة 1243هـ ..
من فرّج عن مسلم كربة، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
أبٌ مُعسر يعول أبناءه وينتظر تفريج كربته بعد الله
رقم الفاتورة: 2024399882
تبرّعك اليوم قد يكون سببًا في رفع الضيق عن أسرة محتاجة
تبرّع واحتسب الأجر👇
سعدون بن جهجاه آل عبيدالله بن غرير آل حميد الخالدي؛ باع ملكاً له في الأحساء وحررت المبايعة بوثيقة مؤرخة في شهر جمادى الثاني من عام 1245هـ؛ نقلها الشيخ عبداللطيف بن مبارك التميمي المالكي من خط الشيخ القاضي عبداللطيف آل نعيم الشافعي؛ وهذا البيع قبل معركة السبية بستة أشهر؛ حيث أن السبية وقعت في شهر ذي الحجة من نفس السنة؛ وانتهى بها حكم بني خالد (الثاني) على الأحساء والقطيف ورجعتا للحكم السعودي في زمن مؤسس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله آل سعود (رحمه الله تعالى) ..
وسعدون بن جهجاه هو شقيق برغش بن جهجاه بن عبيدالله بن غرير بن عثمان آل حميد وورد اسمهما بالوثيقة التي نقلها المؤرخ النسابة إبراهيم ابن عيسى بأنهما كبار آل حميد بعد زوال حكم آل عرعر بن دجين ..
وثيقة أحسائية كتبت في شهر رجب من عام 1034هـ؛ توثيق مبايعة وقعت في الثامن من شهر ذي الحجة من عام 1033هـ؛ وهو بيع الرجل (سعد بن عرار الدعم) لملكه في منطقة السيفة الكائنة غرب مدينة الهفوف بالاحساء ..
وهذه الوثيقة تثبت وجود أفراد من بطن الدعم من بني خالد في الأحساء وقد قدموا مع القبيلة عندما قدمت للشرق في أول القرن العاشر الهجري مع بقاء ثقل بطن الدعم في إقليم الوشم في نجد .. ولديّ غيرها في خزانتي ..
#بني_خالد
#الدعم
#الأحساء
الحافظ أحمد بن يحيى بن فضل الله العُمري القرشي نسباً الدمشقي بلداً المتوفى سنة (749هـ/1348م) فوق كونه عالم ومؤرخ ونسابة وأديب؛ فهو موظف دولة تسنم أعلى المناصب في الدولة المملوكية فكان رئيساً لديوان الإنشاء الذي يُعنى بمكاتبات الدولة المملوكية مع رؤساء وزعماء الدول وشيوخ القبائل العربية ذات الشهرة والنفوذ واستمر بمنصبه لمدة 16 سنة ..
وكتابه "التعريف بالمصطلح الشريف" شاهد على علو كعبه في ذلك فكل ما في هذا الكتاب من معلومات عن الدول والقبائل هي معلومات رسمية مثبته في دواوين الدولة المملوكية فعندما يخبرنا العُمري في كتابه أنه لا يوجد في زمانه إلا قبيلتان تسمى بني خالد إحدهما في نجد التي يربطونها آنذاك مع الحجاز؛ والأخرى في حمص في بلاد الشام فاعلم أنها الحقيقة المجردة من العواطف فلا قبيلة خالدية في الشرق مطلقا في زمان العُمري (منتصف القرن الثامن الهجري) ثم عندما يقول أمراؤه السراة وهم شيوخ لام وخالد وغيرهم فإنه يخبر عن المكانة الرفيعة والسامية لهم لدى سلاطين الدولة المملوكية ..
وعندما تحدث عن عرب البحرين (وهم بنو عامر من عُقيل كما ذكر العُمري في كتابه المسالك) بأنهم يصلون إلى باب السلطان المملوكي وصول التجار فإنه يعني أنهم لا يصلون كشيوخ قبائل يمثلون قبائلهم مما يشير إلى تحضرهم ..
ولا يفوت طالب الحق أن يلاحظ عطف العُمري قبيلة بني لام على بني خالد والذي يدلّ على اتحاد نسبهم في طيء ..