إن الجرائم الوحشية الصهيونيـ.ـة في #شمال_غـزة حَرِيَّة أن تزعج كل من في فطرته بقية إنسانية؛ لهذا أناشد الضمير الإنساني العالمي والأمة الإسلامية جميعا بالمسارعة إلى وقف هذه الجرائم.
أناشد الجميع أن يندفعوا كالصاعقة أو السيل الجارف لنصرة إخوانهم، ورَدِّ المجرمين على أعقابهم.
تلقينا بكل اعتزاز نبأ استشهـ.ـاد القائد البطل يحيـ.ـى السنـ.ـوار، بعد مسيرة حافلة في الجهـ.ـاد المقدس، لاحقا بأسلافه المجاهدين؛ وعسى أن يعقبه عما قريب من يسد فراغه بالهمة والعزيمة نفسها. وإن على الأمة جميعا أن تجتمع كلمتها، ويهب علماؤها كالريح المرسلة من أجل الدفاع عن حقوقها.
"لولا تجدُّد الأمل، وانفساح الروح على سعة الله وكرمه؛ ما ساغ عيشٌ لمستوحش، ولا انتعشت نفسٌ تحارب اليأس، ولا طابت لحظة..
فالحمد لله الذي جعل الأمل فيه سبحانه شريعةً ودينًا!"
"يا ربّ لا يُسلَمونَ وفيكَ الرجاء، ولا يُخذلونَ وإليكَ القَصد، ولا يُغلَبون وأنت الناصر، ولا يهلِكون وهم جُندُك.
يا ربّ أَنْجِ عبادَك، وارحم ضعفنا واقبل عذرنا، لا حول ولا قوة إلا بك أنت الملك لا إلهَ إلَّا أنت".
"وراحوا بحُزنٍ ليس فيهِم نبيُّهُم
وقد وَهَنَت منهم ظهورٌ وأعضُدُ"
عُدت سماع هذا البودكاست من أسمار مرتين رغم طول مدته إلّا أنّك حينما تستمع بقلبك تمرّ الدقائق دون أن تشعر، فحواهُ الحديث عن المدائح النبويّة، فتجلّى الشعر في أبهى حلله، فما تجلّى شيء عنه ﷺ إلّا زاده إجلالا وبهاءً.