من باب ان الذكرى تنفع المؤمنين لا بأس بالتذكير بأنه
نعم، نُحيي ليلة النصف من شعبان، ونفرح بذكرى مولد بقية الله في أرضه الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، ولكن أي ُفرحٍ هذا إذا خرج عن طاعة مولانا؟ وأيُ احتفالٍ يُقيمه المنتظر وهو يعصي من ينتظر؟
ابتعدت بعض المظاهر عن قدسية هذه الليلة، فاختلطت بالأغاني والاختلاط واللهو وغيره، حتى غابت روح الانتظار، وتلاشى معنى الاحترام لغيبة إمام الزمان، ولا يدركون أن بسبب تصرفاتهم حولوا ليلةٍ خُلقت لتجديد العهد والولاء، إلى ليلةٍ تُؤلم قلب المولى بدل أن تُسره، وتُحزنه بدل أن تُواسي غربته!!
فكيف نرجو ظهوره، ونحن لا نحفظ حرمته في ليلةٍ هي له؟ وكيف ندعي الانتظار وقد نسينا أن الانتظار طاعة، وأدب، ووفاء؟
ولنتذكر دائمًا أن الإمام المهدي عجل الله فرجه ينتظر انصاره، لا ينتظر ولا يطلب منا فعل مثل هذه التصرفات المسيئة.
أعمال ليلة النصف من شعبان :
1- الغسل ( لا يغني عن الوضوء )
2- زيارة الحسين -عليه السلام-
3- قراءة دعاء كميل
4- صلاة جعفر الطيار
5- قراءة الصلوات الشعبانية "شجرة النبوة"
6- قول "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" 100 مرة
7- قراءة أدعية محددة مذكورة في كتاب مفاتيح الجنان
8- الإحياء ( يتحقق بكل عبادة ) حسب الظاهر ..
ملاحظة : مساء الثلاثاء ( 3 - 2 - 2026 م ) هي ليلة النصف من شعبان إن شاء الله ..
احفَظ تواريخ اللّيالي الفاطميّة كما تَحفَظ اسمك
لا يُعقل أن تكون مواليًا، تُقيمُ حفلًا، أو تحضر زفافًا ولا تدري أيّ توقيت اختَرت!
أصحاب العقيدة، لا تخونهُم الذاكِرة!
يكمُن خطر هالحرب إنها تجي بطرق خفية بحيث تدخل بعقلك اللاواعي، مثلا يركزون بشكل مبالغ فيه على مشاهد العصير التفاح ويربطونها باللحظات السعيده، او مثلا نتفلكس من كثر ما ركزت على نقطه معينه صار اشمئزاز الناس منها اقل! او مثلا حتى على تركيزهم الشديد ناحية الاسرة يمكن نص الي شفتهم اخر الفترات دائما يبينون جانب إن المرأة اهي القوية الصارمة والمفروض تطلع تشتغل وماترجع الا اخر اليوم والرجل يكون لين وعاطفي بزياده ويقعد بالبيت 24ساعه
واقعا الكلام يطول لو اضرب منا لبكره ما اخلص بس المفروض الانسان يكون حَذِر ومايتلقى ويتقبل اي شيء الا قبل مايفكر
احنا وصلنا لمرحله نفكر انه اهل البيت عليهم السلام محتاجين لنا .. محتاجين لحزنا
ف نقعد نفكر هل نحزن ولا لا ؟
هل نفرح بهالايام ولا لا ؟
بس بالواقع انه اهل البيت عليهم السلام
احنا اللي محتاجين لهم ..
انت منو عشان تفكر انك سويت شي وايد قوي لأنك حزنت ؟
كلنا نطلب من الله شريك صالح، وهذا حق ما يختلف عليه أحد.
لكن الطلب هذا مكانه بينك وبين ربك، في خلوة، في سجدة ..
نشر صور “ثنائية” بمكان الحزن والعزاء ما يليق لا بالمقام ولا بالزمان.
احترام الإمام مو بس بالحضور.. الاحترام يكون بالنية، بالسلوك، وبالتعظيم لهالأيام الثقيلة