قال لي صديق قديم عبارة لم أفهم عمقها إلا بعد سنوات:
«الشخص الذي لا يتحدث إلا في الأمور الضرورية، غالبًا تكون علاقاته محدودة، أما الذي يستطيع الحديث مع الناس عن أبسط الأشياء وأكثرها تفاهة، فتكون لديه فرص أكبر لبناء الصداقات».
ومع الوقت، اكتشفت كم في هذه العبارة من حكمة.
العلاقات الإنسانية لا تُبنى دائمًا من الأحاديث العميقة والمواقف الكبيرة.
أحيانًا تبدأ من مزحة عابرة، أو سؤال بسيط، أو حديث طويل عن موضوع لا أهمية له.
وهذا ما جعلني أفهم لماذا يبدأ البائع المحترف حديثه بكسر الحواجز قبل الدخول في تفاصيل الصفقة، ولماذا تقرّب اللقاءات غير الرسمية زملاء العمل من بعضهم، ولماذا قد تشعر بالألفة تجاه شخص غريب لمجرد أنكما تبادلتما بعض التفاصيل الشخصية.
نحن لا نقترب من الآخرين لأننا نتبادل المعلومات المهمة فقط، بل لأننا نتشارك معهم لحظات عادية لا نحتاج فيها إلى تحقيق أي هدف.
أدركت متأخر أن ما نعتبره كلام زائد قد يكون هو ما يصنع العلاقة أصلًا.
فالصداقات والحب لا ينموان من الأحاديث المهمة وحدها، بل من تراكم التفاصيل الصغيرة، والضحكات العفوية، والأوقات التي نقضيها معًا دون سبب محدد.
أحيانًا لا تكون قيمة الحديث فيما نقوله، بل في الألفة التي يتركها بيننا.
ركضنا خلف الراحة… فوجدنا التعب‼️
أردنا سياراتٍ أحدث، فحصلنا على أقساطٍ أطول، وقلقٍ أكبر.‼️
وأردنا بيوتًا أوسع، فإذا بالغرف تكثر… والقلوب تتباعد.‼️
وأردنا هواتفَ أذكى، فأصبحنا أقرب إلى العالم… وأبعد عمّن حولنا.
أصبحنا نركض من العمل إلى الزحام، ومن الزحام إلى الفواتير، حتى نسينا أن نعيش.‼️
لدينا أسرّة فاخرة… لكن النوم قليل.
وبيوت جميلة… لكن السكينة غائبة.‼️
وآلاف الأصدقاء في الشاشات… لكن عند الشدة لا يبقى إلا الأوفياء.
كبرت المنازل… وصغرت المجالس.
وتطورت وسائل التواصل… وضعفت صلة الأرحام.
ازداد الاستهلاك… وقلّ الرضا.‼️
باع كثيرون صحتهم ليجمعوا المال، ثم أنفقوا المال ليستعيدوا صحتهم.‼️
الحقيقة التي ينبغي أن نتذكرها:
ليست الراحة في سيارةٍ أفخم، ولا منزلٍ أكبر، ولا هاتفٍ أحدث.
الراحة الحقيقية هي طمأنينة القلب، وبركة الوقت، واجتماع الأسرة، ورضا النفس، والقرب من الله.‼️
اجلس مع أهلك.
صل رحمك.
أغلق هاتفك أحيانًا.
واشكر الله على ما بين يديك.
فلسنا مطالبين بأن نملك كل شيء…
وإنما ألا يفوتنا أجمل ما في الحياة ونحن نلهث خلفها.
اللهم بارك لنا في أعمارنا، وأهلينا، وأرزاقنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، وردّنا إليك ردًا جميلًا.
لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ
لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه
لا إلهَ إلَّا اللهُ لا شَريكَ له
لا إلهَ إلَّا اللهُ له المُلكُ وله الحَمدُ
لا إلهَ إلَّا اللهُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
📍هااام وبُشرى للمهتمين :
هيئتنا '' هيئة المهندسين السعوديين ''
تطلق مبادرة تعتبر الاول من نوعها تحت مظلة هيئة المهندسين السعوديين ، وهي عبارة عن منصة
#معتمد ، وذلك خلال #LEAP26؛ لتنظيم التعاملات الهندسية والإنشائية وتعزيز موثوقيتها، وتنطلق خدماتها في مرحلتها الأولى في محافظة جدة.
ونتطلع لإطلاقها في الرياض في القريب العاجل وبقية الامانات والمناطق
ويمكن التعرف على خدمات منصة #معتمد عبر زيارة الموقع الالكتروني:
https://t.co/7ywPCEZXe1
نحن نبارك ونفتخر بأي منجز حقيقي يخدم المهنة ويخدمنا كمكاتب وطنية ويخدم المستخدم الاخير مواطناً او مقيماً في 🇸🇦💚
ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
الفكرة تطرق الباب.
التركيز يفتح لها.
التكرار يمنحها القوة.
المشاعر تصدّقها.
السلوك يجسدها.
ثم يظن الإنسان أن هذا هو الواقع!
بينما الإيمان بالقضاء والقدر يقطع هذه السلسلة في بدايتها، فيقول للمؤمن:
قد تكون الفكرة في رأسك، لكنها ليست بالضرورة حقيقة، ولا مستقبلًا، ولا قدرًا.
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
المقابر ليس مكتوب عليها "للكبار فقط" !!!
أحسنوا العمل ما دام أنكم في صحة و عافية فلا يدري الإنسان هل يكمل يومه أم لا ، و كم مات من شخص صحيح معافى في بدنه و عاش من به مرض !!
وكم من صحيح مات من غير علةٍ
وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
اللهم بارك لنا في أعمارنا و أبصارنا وأسماعنا و أحسن خاتمتنا يا رب 🤲
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
#اليمن الذي ظلمته السياسة
كان أول وصولي إلى صنعاء عام 1980، بدعوة من وزارة الإعلام للمشاركة في احتفالات الثورة. كان وزير الإعلام والثقافة يومها الأستاذ يحيى محمد العرشي. في صباح اليوم التالي، وأنا في طريقي إلى الوزارة، مررنا بمبنى الحكومة. قبل أن نصل إليه لفت انتباهي دم يسيل في الشارع. سألت مرافقي، ماذا حدث، قال، هذه عقيرة. بعض القبائل تذبح رأسا من الغنم أو البقر أو الإبل أمام الجهة التي تطلب منها الإنصاف أو العفو أو رفع المظلمة. إنها رسالة عرفية علنية تعلن أن لأصحابها قضية ما زالت تنتظر حلا. كان ذلك أول احتكاك مباشر لي بعالم الأعراف القبلية في اليمن، حيث كانت الدولة الحديثة تتعايش مع منظومة قبلية ما زالت تؤدي دورها في حياة الناس.
وعندما دخلت مبنى وزارة الإعلام، فوجئت بمشهد آخر لم أكن أتوقعه. كانت بعض زوجات الموظفين وأطفالهم يجلسون في الممرات، وكأن الوزارة امتداد للبيت. أما مكتب الوزير فكان مفتوحا على الدوام. يدخل الموظفون والمراجعون من دون استئذان أو مواعيد، يتحدثون إلى الوزير مباشرة ثم يغادرون بالطريقة نفسها. لم تكن الحواجز الإدارية أو البروتوكولات التي اعتدناها قد فرضت حضورها بعد.
التقيت بالشاعر والناقد الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح. سألته عما رأيته في أروقة الوزارة، فابتسم وقال، هذا الشعب خرج للتو من عهد الإمامة، وهو يعبر عن مرحلة انتقالية، وسوف يعود تدريجيا إلى الانضباط. كان اليمن مجتمعا ينتقل إلى دولة حديثة ما زالت مؤسساتها في طور التشكل، فتعايشت الأعراف القبلية مع الإدارة المدنية، والعفوية الشعبية مع محاولات بناء الدولة.
صنعاء يومها تتوسع خارج سورها التاريخي. كانت منطقة حدة تشهد العمران الجديد، بينما احتفظت المدينة القديمة بجمالها وروحها، لكن البناء العشوائي كان يزاحم ذلك الجمال. وفي الأسواق الشعبية تشعر أنك في لقاء عائلي. الناس يتصافحون بحرارة، ويتبادلون التحية بقبلة في الهواء من دون ملامسة الأنوف أو الوجه.
اشتريت جنبية، وخلعت الغترة والعقال. قال لي مرافقي، لن يعرف الناس أنك سعودي. البس الغترة، وسترى بنفسك. في اليوم التالي لبستها، وذهبنا إلى مطعم في وسط المدينة، فشعرت بما قصده. يومها قال لي، لا تجعل آراء بعض السياسيين أو النخب أو وسائل الإعلام مقياسا لمشاعر اليمنيين تجاه السعودية. انزل إلى الناس، وستعرف الحقيقة بنفسك.
واكتشفت أيضا مطبخا يمنيا غنيا ومتنوعا، لم يكن قد عرف طريقه إلى عواصم العالم كما هو اليوم. كثير من أطباقه أصبحت الآن حاضرة في نيويورك ومدن أخرى غربية ، فضلا عن السعودية وبقية العواصم العربية.
أما القات، فكان جزءا من الحياة اليومية. الجميع يتحدث عن أضراره الاقتصادية والاجتماعية، لكنه حاضر في حياة الجميع، حتى بين السياسيين والمثقفين. كنت أزور اتحاد الأدباء برئاسة الدكتور عبدالعزيز المقالح، فأجد النقاشات الفكرية والسياسية تدور بينما الجميع يخزنون. قال لي الشاعر إبراهيم الحضراني، وهو من أكثر اليمنيين حبا لمنطقة نجد، وكان يتمنى أن يموت في إحدى قراها التي علقت في ذاكرته، المقيل في اليمن يشبه هايد بارك في لندن. يتحدث الناس في كل شيء بجرأة، وعندما ينتهي المقيل، ينتهي الكلام، وننسى.
من يراقب اليمن من بعيد قد يظنه مجتمعا بسيطا، لكن من يجلس إلى اليمنيين يكتشف مجتمعا مختلفا. المثقف يجلس إلى التاجر، والموظف إلى المزارع، والحديث ينتقل بسهولة من الشعر إلى التاريخ، ومن السياسة إلى تفاصيل الحياة اليومية. اليمنيون شعب يقرأ، ويجادل، ويحفظ الشعر، ويملك ذاكرة تاريخية وثقافية لا تعكسها الصورة التي رسمتها عنه الأخبار.
الإعلام ظلم اليمن سنوات طويلة. اختصره في القات، والقبيلة، والسلاح، والحروب، حتى كادت هذه الصور تحجب حقيقة بلد عريق، غني بالإنسان قبل المكان. ثم جاءت الحروب والأحزاب والمليشيات والسياسيون، فأفسدوا حياة اليمنيين، ومزقوا الدولة، وأدخلوا المجتمع في صراعات استنزفت طاقاته لعقود.
ومع ذلك، لا أعتقد أن قصة اليمن انتهت. هناك جيل جديد يطل اليوم، أكثر تعليما، وأكثر اتصالا بالعالم، وأقل استعدادا لأن يرث صراعات لم يصنعها. هذا الجيل هو الأمل الحقيقي في أن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد معه صورته التي غابت طويلا خلف دخان الحروب. اليمن بلد لم تنقصه الحضارة، ولا الإنسان، أثقلته السياسة.
تبارك لأخي معالي الاستاذ احسان بافقيه @ihsanbafakih الثقة الملكية بتعينه امينا لمحافظة جدة سائلا الله له العون والتوفيق والسداد ان يكون خير خلف لخير سلف
*الإنسحاب الخفي للعمر*
*فعلا رائعة*
*يقول أحدهم : في زحمة الحياة .. فجأة وجدت نفسي بلغت الخمسين من العمر .. ثم الخامسة والخمسين .. ثم قاربت الستين !!*
*هذه الأرقام لم أألفها من قبل* ..
*وبدأت أشعر بالخوف من ما بعد سن الستين*
*لاحظت أن الباعة يقولون لي (يا حاج) والاولاد يقولون : (يا عم) .. ثم صار الشباب في المحلات يعطونني كرسي كي أرتاح !!*
*كانت معاملة مميزة تمييزاً سلبياً ،،*
*ولكنني من جهة أخرى .. تمعنت في سيرة أفضل الخلق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد بدأ الوحي * ينزل عليه وهو في الاربعين*
*وحارب الكفار وهو في الرابعة والخمسين واستمر بمحاربتهم لنشر دين الله حتى آخر عمره*
*والسيدة خديجة كانت في عز قوتها وهي في سن الاربعين حيث أنجبت أولادها وبناتها فيما بعد هذا العمر ..*
*أستنتجت أن العمر الحقيقي هو ما تشعر به أنت في قلبك عن نفسك .*
*فالشعور بالرضى والسعادة هو أمر بيدك أنت لا بيد عداد الأيام*
*لذلك عندما تصل لهذا العمر .. فأنت في بداية طور جديد من أطوار الشباب*
*لذلك إبدأ بحفظ القرآن لأنك في قمة شبابك واجتماع قدراتك .. حافظ على السنن الراتبة .. صم ثلاثة أيام في الشهر .. إجعل لك خلوة في جوف الليل بربك .. ضع لك بصمة في دروب الخير ليبقى اسمك .. واترك أثرا ليحي ذكرك* ،
*لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله*
*إفرح أنك بقيت على قيد الحياة يومًا جديداً ؛ ففي هذا اليوم ستقيم صلوات وتزرع حسنات ، وتقدم صدقات ، فأنت الرابح الفائز ، فاغتنم كل دقيقة .. فإنها لن تعود .*
*يوم التغابن .. أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !!*
*بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية ، أو تسبيحة أو تحميدة أو تهليلة ، والمتاجرة مع الله لا حدود لها ، فالله الله في حسن استثمار ما تبقى من أعمارنا ..*
*وهذه وصية لي ولكم*:
*لنغتنم أعمارنا*
*وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم*
*خَيْرُ النَّاسِ مَن طالَ عمُرُه وَحَسُنَ عملُه*
مقال جميل👍 أعجبني لذلك أهديته لكم
◀️ هنا ينتهي كل شيء!
هنا.. تسقط الأقنعة، وتتلاشى التبريرات .. هنا ينتهي الكذب واللف والدوران، ويموت الطمع، وينكسر الكبر والغرور. هنا تنقطع حبال الباطل؛ فلا أكلٌ لحقوق الناس، ولا شهادةُ زور، ولا كتمانٌ لحقٍّ صُراح.
هنا تخمد نيران الحسد والغل، وتتوقف خناجر الطعن في أعراض الغافلين.. هنا تتساوى الحقائق .. فلا المال ينفع، ولا الجاه يشفع، ولا المنصب يحمي. يزول الغنى، وينتهي الفقر، ويذبل الجمال.. وتصمت الدنيا بأسرها!
لا يرافقك في هذه الظلمة إلا ما قدمت يداك من خير أو شر.. في مشهدٍ اختصره رب العزة سبحانه بقوله: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها، ولا تضعنا في هذا المكان إلا ونحن طاهرون من الذنوب، مقبلون غير مدبرين، وأنت راضٍ عنا كمال الرضا.. يا أرحم الراحمين!
منتخب مصر قدم بطولة عظيمة جدًا، ورأيي أنه ظلم اليوم تحكيميًا وكان يستحق الفوز ، هناك ضربة جزاء لصلاح لم تحتسب وجاء بعدها مباشرة من المرتدة هدف الارجنتين الثالث، كذلك الشد الذي الغي بسببه هدف مصر الثاني لو كان في الدوري الانجليزي لم يحتسب..
الله يستر على المغرب من سيناريو مشابه امام فرنسا..