﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾
ما دمتَ قد قبلت البيعة، فدَعِ المُلْكَ للمالك ليتصرّف في مُلكه كيف يشاء. إن أنزل بك بلاءً، أو مسّك بمرضٍ، أو أوقع عليك ظُلماً، فاعلم أنك لم تعد تملك من أمر نفسك شيئاً.
من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعْتَ عنه، وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ!