صباح حزين آخر في غزة
تشهد غزة اليوم واحدة من أكبر جنازات الحرب، مع تشييع 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إثر ارتقائهم في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
ليس وداعًا لعشرات الشهداء فحسب .. بل وداع لعائلات كاملة محتها الحرب، بعد أن بقيت جثامين أبنائها تحت الركام لأشهر طويلة.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
احنا بغزة ناس عاديين مش ابطال خارقين ولا سوبرمان احنا بنتعب وبنخاف وبنمرض وبنضحك وبنزعل وبنحب الحياة وبنحب نرقص ونسمع اغاني وبننهار احيانا وبنقوم من جديد بس مش للابد النا طاقة ولها اخر واحنا من كتر ما تحملنا صار لازم العالم يفهم انو احنا مش مشاريع صمود احنا بشر بدنا نعيش وبس