لماذا للحوقلة سرٌ عجيب في تفريج الكربا��؟
لأنَّك تتبرأ من حولك وقوَّتك، لأنك تنفض يديك من الناس وتفوّض أ��رك لله، لأنَّك بها تُعلن توكُّلك عليه، ومن توكّل على الله وفوّض أمره إليه، وجعله مُعتمده واعتماده كفاهُ الله وآواه وأعطاه وفتح له فتحًا لا مُمسك له
اللهم إن�� أسألك التوفيق في القول والعمل، والبركة في الوق�� والجهد، اللهم افتح لي أبواب الخير ويسر لي أمري ووفقني لما تحب وترضى، اللهم اجعلني من الموفقين في الدنيا والآخرة وارزقني النجاح والتيسر والسداد في كل خطوة.
"عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس، إن قصرت في وردك أمس فأتمَّه اليوم، وإن قصرت في ذكر اللّٰه فزد في ذكره اليوم، وإن أسرعت في الصلاة فأتمها اليوم بخشوع
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل، فاغتنم العمر قبل أن يفنى!"
الحياة ليست دائمًا صعبة، لكن بعض اختياراتنا تجعلها أثقل مما يج��، وكثير من المعاناة تأتي من الإصرار على البقاء في ما يعرف العقل أنه يؤذيه.
ليس كل شيء تحت سيطرتنا، لكن دائمًا هناك قرار صغير يمكنه تغيير الاتجاه: وضع حد، طلب مساعدة، تغيير عادة، أو اختيار نفسك أخيرًا.
كلام من ذهب تبارك الله..👌🏻
[كرِّم بشارتك وأفراحك عمَّن لا يستحقها..!]
-محمد المقحم
فعلاً كثير من الناس يعيش في هذه الدوامة ولا يستشعر مدى تأثيرها السلبي إلا بعد سنوات، تجده بعد كل انجاز يبشر من لا يبدي له ادنى درجات الفرح بل ربما هو حاسد لا مساند.
كررم انجازاتك وفرحك عنهم🤍
استبق الخيبة العاطفية بعدم افتراض أن الآخر -مهما بلغت منزلته منك- قد فهم مشاعرك كما أردتها أو قرأ موقفك وفق مبادئك لا وفق ظنونه وتجربته؛ فكثيرٌ من الألم لا ينشأ من سوء النية، بل من اتساع المسافة بين ما نشعر به، وما يظن غيرنا أننا نشعر به.
اللهم لا ترد لنا دعاء، ولا تخيب لنا رجاء، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزق قلوبنا الطمأنينة والرضا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم ارضنا به.
اللهم إني استودعتك عاما مضى من عمري، ربي بارك لي في عامي الجديد، واجعله عام خير وسعادة، وحقق لي ما اتمناه وتراه خيرا لي، ربّي اكتب لي الخير فيـه ثم ارضني بـه، اللهم اجعله عُمرا مديدا على طاعتك.