أحد الطلاب يأتي مكتبي في كل صغيرة وكبيرة حتى وهو على وشك التخرج، يأخذ رأيي في الدراسة وحياته وشؤونه، كنت استغرب ذلك وكان البعض ينصحني أن ألتزم بالساعات المكتبية، لكني لم أرده قط، عند مغادرته مكتبي قال لم أرى والدي من فتحت عيوني فرأيتك أنت والدي، حمدت الله أني لم أستمع لهم ولم أمنعه أو أخذله وأكسر خاطره، كم من طالب بيننا لا يعلم ظروفه وهمومه ومعاناته غير الله.