استكمالاً لجولاتنا في المحافظات العراقية بعد تشكيل الحكومة، كانت محافظة الأنبار محطتنا الرابعة، وهذه هي الزيارة الرابعة لها أيضاً، حيث التقيت بحكومتها المحلية متمثلة بالمحافظ المهندس عمر مشعان الدبوس ونائبيه، ورئيس مجلس المحافظة الأستاذ حميد بدران العلواني وأعضاء مجلس المحافظة، كما تفقدنا ملعب الأنبار الدولي ووقفنا على نسب الإنجاز والمعوقات التي تحول دون إكماله. وزرت مضيف جناب الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق، ومضيف الشيخ ذياب عجيل الخربيط، ومضيف الشيخ حميد الشوكة، كما التقيت جمعاً من النخب الأكاديمية في الندوة الحوارية التي نظمتها دار الأنبار للثقافة، وفي مضيف عشيرة آل بو فياض عند الشيخ فارس طه الفهداوي التقيت بجمع كريم من شيوخ محافظة الأنبار، وكان لقاء نخب وكفاءات المحافظة، بحضور المحافظ المهندس عمر الدبوس، مسك ختام اليوم الأول من جولتنا في المحافظة.
وقد أكدنا خلال أحاديثنا في اليوم الأول على جملة من القضايا، أهمها:
- تهدف هذه الزيارة إلى التواصل مع عشائر الأنبار الكريمة، واستذكار العلاقة التاريخية معها منذ مرجعية جدنا الإمام الحكيم (قدّس سرّه)، مع الدعوة إلى الحفاظ على هذا الإرث وتسليمه إلى الأجيال القادمة.
- تتمتع المحافظة بموقع جغرافي وتاريخ وعشائر عريقة وإمكانات اقتصادية تجعل منها رافداً اقتصادياً مهماً في المرحلة المقبلة، ومحطة تكامل بين العراق وعمقه العربي، مع الإشادة بجهود الحكومة المحلية وما تعيشه المحافظة اليوم من استقرار واستدامة ملموسين.
- يشكل تطوير قطاع النفط والطاقة أولوية حكومية تتطلب استثمارات وشراكات واسعة، عبر تنويع منافذ التصدير بإنشاء شبكة أنابيب مع دول المنطقة على البحرين المتوسط والأحمر، بما يحقق تنويع الأسواق وحماية الاقتصاد العراقي وتشبيكه إقليمياً.
- يوفر إقرار قانون مجالس المحافظات وتفعيله إيرادات مالية كبيرة للمحافظات.
- ضرورة حسم ملف النازحين والتعويضات عبر قرارات سريعة وتصفير الملفات بالكامل تمهيداً لمرحلة جديدة.
- مكافحة الفساد مسؤولية تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها والقضاء، وقد جددنا الدعوة إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين دون استثناء أو مجاملة، والمضي قدماً بعملية المكافحة.
- حصر السلاح بيد الدولة حاجة وطنية عراقية بمقاسات عراقية، وهو قبل ذلك مطلب المرجعية الدينية العليا، وهامش مشترك بين البرامج الحكومية كافة، مع التأكيد أن قرار الحرب والسلم بيد البرلمان وفق الدستور العراقي.
- دور تيار الحكمة الوطني في المحافظات الغربية وإقليم كردستان دور اجتماعي لا سياسي.
- الثلاثون من أيلول رسالة داخلية وخارجية، حيث تنتهي مهام التحالف الدولي في العراق، وندعو إلى فتح صفحة جديدة من العلاقة بين بعض دول التحالف والعراق، وفق حاجته ومصلحته الوطنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون
آلمني نبأ الحادث المروري الأليم في قضاء الهارثة شمال محافظة البصرة، والذي أودى بحياة عدد من زائري الأربعينية وأسفر عن إصابة آخرين.
وإذ أبتهل إلى العلي القدير أن يرحم المتوفَّين بواسع رحمته ويتقبلهم بأحسن قبوله، أسأله عزّ وجلّ أن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يُلبس المصابين رداء الشفاء والعافية.
كما أحث الجهات المسؤولة على فتح تحقيق في الحادث، واتخاذ التدابير المرورية اللازمة في جميع المحافظات على امتداد الطرق المؤدية إلى كربلاء المقدسة، حفاظًا على حياة الزائرين وحيلولةً دون تكرار ما حصل.
من محافظة الأنبار، وفي مضيف رئيس مجلس النواب العراقي الأستاذ هيبت الحلبوسي، التقيت جمعاً من شيوخ ووجهاء عشائر الأنبار، واستذكرت العلاقة التاريخية معها منذ مرجعية جدنا الإمام الحكيم (قدس سره)، وأكدت أهمية الواقعية في التعاطي مع الأحداث دون تهوين أو تهويل، كما جددت الدعوة إلى تنويع منافذ تصدير النفط، مع العمل على تقليل الاعتماد عليه بتحريك القطاعات الإنتاجية كالزراعة والسياحة والصناعة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، وأعربت عن أملي في أن تنجح الحكومة في مسارات الإصلاح الاقتصادي، كما أشرت إلى أهمية الأنبار في مسارات التنمية العراقية، لما تمتلكه من إمكانات صناعية وزراعية وسياحية وواقع جغرافي مهم يسهم في تعزيز ملف الطاقة.
في اليوم الثاني من زيارتي إلى محافظة الأنبار، التقيت الأخوين العزيزين: الأستاذ محمد الحلبوسي (رئيس حزب تقدم)، والأستاذ هيبت الحلبوسي (رئيس مجلس النواب العراقي)، كما زرت عدداً من مضايف عشائرنا العراقية الكريمة: مضيف جناب الشيخ عبد المجيد نايف أبو زعيان العيثاوي، ومضيف الشيخ حميد العرسان الزوبعي، ومضيف الشيخ أحمد ممدوح الجميلي، ومضيف الشيخ علي حماد المحمدي، وكان مضيف سيادة النائب الشيخ فيصل العيساوي في عامرية الصمود مسك ختام جولتنا في المحافظة.
وكان لي في كل محطة حديثٌ مع أهلنا، أكدت خلاله جملةً من النقاط الرئيسية، أهمها:
- إن طبيعة زيارتي إلى محافظة الأنبار اجتماعية وطنية، تهدف إلى التواصل المستمر، وتعزيز الوحدة والتكامل المكوناتي، مع استذكار العمق التاريخي الذي يربط أسرة آل الحكيم بعشائر الأنبار الكريمة.
ضرورة التعاطي بواقعية مع أحداث المنطقة وآثارها في العراق، بعيداً عن التهويل أو التهوين.
- أهمية تقليل الاعتماد على النفط من خلال تفعيل القطاعات الإنتاجية (كالزراعة، والصناعة، والسياحة، والاستثمار، والتكنولوجيا الحديثة)، وتفعيل دور القطاع الخاص لخلق فرص العمل وتخفيف الكاهل عن الحكومة.
- ضرورة تنويع منافذ تصدير النفط لتعزيز الإيرادات والأثر الإقليمي للعراق، والسعي لجلب الاستثمارات العالمية الكبرى والدخول في شراكات اقتصادية رصينة.
- جددت دعمنا لجهود الحكومة في مكافحة الفساد “دون توانٍ أو انتقائية”، والتركيز على الملفات الكبرى دون تراجع أو حسابات سياسية.
- أهمية التمسك بالمؤسسات والعناوين التي ساهمت في دحر الإرهاب، ومنها الحشد الشعبي، فضلاً عن أهمية التكامل بين المؤسسات الأمنية، إلى ذلك جددت دعوتي إلى تشريع قانون الحشد الشعبي لضمان حقوق منتسبيه وتنظيمِ المؤسسة وتعزيز دورها في منظومة الأمن العراقي.
خلال زيارتي إلى محافظة الأنبار، وفي مستهل يومها الثاني، التقيت بالأخ الأستاذ محمد الحلبوسي، رئيس حزب تقدّم، وكان الهمّ الوطني وتطورات وضع الأنبار الخدمي والاجتماعي حاضرًا في اللقاء.
لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام.
ونشدُّ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.
ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات #محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
"وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين"
لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام.
ونشدُّ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.
ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات من المساءلة متى ما ثبتت الإدانة بحكم القانون.
نجدد دعوتنا إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
مئة وستة أعوام مضت على ملحمة العراق الخالدة، ثورة العشرين التي كانت منجزاً وطنياً أصيلاً، بعيداً عن كل أجندة خارجية، ثورة بقيادة المرجعية الدينية وأذرع العشائر العراقية الوفية، أثبتت أن وحدة العراقيين سر قوتهم، وأن الانتماء للوطن يعلو على كل اعتبار.
رحم الله شهداء تلك الملحمة، وحفظ العراق وشعبه.
#ثورة_العشرين_الخالدة
سماحة السيد الحكيم يشارك في ركضة طويريج، ويتشرّف بزيارة مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) في يوم عاشوراء.
#لامركم_متبع#ركضة_طويريج#عاشوراء
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م
لم تكن كربلاء معركة بين جيشين.. بل كانت مواجهة بين مشروعين.. مشروع يريد للإنسان أن يكون حرا كريما واعيا مسؤولا.. ومشروع يريد للإنسان أن يكون تابعا خائفا مستسلما وخانعاً.
ولهذا لم يكن الإمام الحسين قائد ثورة عابرة.. بل مؤسس مدرسة إصلاح خالدة.. ومنارة شاهدة بالحق للأجيال عبر الأزمان..
التجمع الحسيني السنوي الكبير
#بغداد_ساحة_الخلاني
#لامركم_متبع
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م
سماحة السيد الحكيم:
يا أبا عبد الله.. قلبي لقلبكم سلم.. وأمري لأمركم متبع.. ونصرتي لكم معدة.. حتى يأذن اللّٰه لكم..
#لامركم_متبع#محرم_الحرام
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م
الليلة الأولى
العراق الذي انتصرَ على الإرهابِ قادرْ على أن ينتصرَ على الفسادِ.
والعراق الذي تجاوزَ المحنَ قادرٌ على أن يتجاوزَ التحدياتِ.
والعراق الذي صنعَ الأملَ في أصعبِ الظروفِ قادرٌ على أن يصنعَ المستقبلَ لأبنائِهِ.
التجمع الحسيني السنوي الكبير
#بغداد_ساحة_الخلاني#لامركم_متبع
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م
نرحب بالتفاهم الذي أعلن عنه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية .. ونعده خطوة مهمة في اتجاه خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيداً من الأزمات والصراعات التي دفعت شعوبها أثماناً باهضة من أمنها واستقرارها وتنميتها.
التجمع الحسيني السنوي الكبير
#بغداد_ساحة_الخلاني
#لامركم_متبع
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م