بعد شهرين من الموت المفاجئ للدكتور ضياء العوضي، كان الخبر المفاجئ اليوم للجميع أن ظهرت أخيرًا الحقيقة، وتم التأكد من وجود شبهة جنائية في مقتله!
برغم أن التحليل الطبي أثبت أن وفاته جاءت بسبب جلطة قلبية طبيعية، إلا أن التحليل الأدق أثبت أنه قد تم قتله بطريقة تبدو كذلك، أي أن القاتل تسبب في الجلطة القلبية عن عمد مما أدى إلى مقتله في الحال.
والطريقة التي قد استخدمها القاتل لذلك كانت بالغة الشر والعبقرية في آن واحد، ولا عجب أن تخرج طريقة ذكية مثل تلك من مافيا شركات الأدوية وأصحاب المليارات.
كانت خطة تكوين (جلطة قلبية تبدو طبيعية) بشكل متعمد ومقصود تعتمد على عدة أساليب قام القاتل باستخدامها كلها معًا لضمان النتيجة الحزينة التي أفقدتنا أحد ألمع العقول الطبية في القرن الأخير!
استخدم القاتل العبء السكري المفرط، وأجبر العوضي على تناول كميات مهولة من السكروز والفركتوز، عصائر معلبة وأطعمة محلاة بالسكر وعسل أبيض وأسود ونوتيلا وعصير قصب بكميات كبيرة تسببت في لود كبير على الكبد وتحويلها لدهون ثلاثية De Novo Lipogenesis وارتفاع الـ VLDL والكولسترول الضار.
أيضًا أجبره على تناول النشويات سريعة الامتصاص مثل الأرز والبطاطس بكميات كبيرة وبطريقة شبه يومية، مما سبب إفراطًا في إفراز الإنسولين ومقاومة الخلايا له، مما أدى إلى تكوين مركبات تسمى بالنواتج النهائية للجَلوَزة المتقدمة AGEs التي تلتصق ببروتينات الأوعية الدموية وتدمر وظائف البطانة الغشائية.
أجبره القاتل أيضًا على منع مصادر البروتين النباتية مثل البقول، وتقييد مصادره الحيوانية بمنع الدواجن والبيض، والاقتصار فقط (أحيانًا) على اللحوم الحمراء وبعض أنواع الأسماك المكلفة، مما أدى إلى نقص كمية البروتين اليومية، وحرمان الجسم من الأحماض الأمينية بانتظام وأضعف قدرته على تجديد الخلايا وإصلاح التلف المستمر في جدران الأوعية الدموية. كما قلّل من إنتاج مضادات الأكسدة الداخلية (مثل الجلوتاثيون)، وترك القلب والأوعية الدموية فريسة سهلة للإجهاد التأكسدي.
أيضًا منع القاتل عنه تمامًا أغلب الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان، مما حرم الجسم من معادن حيوية مثل البوتاسيوم، المغنيسيوم، الكالسيوم، بالإضافة إلى فيتامين سي ومضادات الأكسدة الطبيعية. نقص هذه العناصر أدى إلى خلل شديد في انقباض وانبساط الأوعية الدموية، وزوّد من خطر عدم انتظام ضربات القلب Arrhythmias، وأضعف تكوين الكولاجين اللازم لاستقرار اللويحات المتصلبة داخل الشرايين Plaque stability.
فوق كل ذلك اعتمد القاتل تقنية الجفاف المزمن، فمنع الفقيد من شرب الماء إلا عند العطش الشديد مما أدى إلى انخفاض مزمن في حجم بلازما الدم، وقاد ذلك إلى الرفع من لزوجته Hyperviscosity بشكل خطير. وأجبر الدم اللزج والبطيء على التدفق داخل شرايين ضيقة ومصابة بالالتهاب مسبقًا مما كوّن بيئة مثالية وحتمية لتجمع الصفائح الدموية وتكوين الجلطة.
ولزيادة التأكد من نجاح خطته اعتمد القاتل على إكراه العوضي على التدخين بشراهة والذي تسبب في انقباض الشرايين Vasospasm وتلف بطانتها المباشر، وشجعه على استهلاك النيكوتين والمواد السامة في السجائر والتي زادت من استثارة الصفائح الدموية لتتكتل معًا. كما أن أول أكسيد الكربون حل محل الأكسجين في الدم، مما حرم عضلة القلب من التغذية في وقت هي بأمس الحاجة إليها.
أقنعه القاتل أيضًا بضرورة السهر المُطوّل والحرمان من النوم مما أدى إلى تنشيط مفرط للجهاز العصبي السمبثاوي Sympathetic Overdrive وارتفاع مستمر في مستويات هرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين. أبقى هذا على ضغط الدم مرتفعًا، وسارع من ضربات القلب، ووضع عضلة القلب في حالة إجهاد Hemodynamic stress مستمر دون أي فترة راحة بيولوجية.
وأقنعه أيضًا أن التحاليل خدعة، وليس لها أي معنى أو أهمية، والطريقة الصحيحة لمعرفة إن كان الإنسان بخير هو شعوره بذلك. وبالتالي فوّت عليه فرصة معرفة كل هذه المشكلات الصحية في جسده.
وكان أذكى ما قام به القاتل أن أجبر الأمراض على أن تأخذ مجراها في جسد الفقيد، فمع كل هذا التدمير الأيضي سيرتفع ضغط الدم ومستويات السكر بشكل شبه حتمي، فمنعه القاتل من تناول أدوية الضغط مما سبب استمرار الإجهاد الميكانيكي المباشر Shear stress على جدران الشرايين التاجية المريضة. وحرمه القاتل من تناول أي أدوية مسيلة للدم أو خافضة للسكر والكوليسترول مما ترك الجسم بلا أي خط دفاع يمنع اكتمال الجلطة بمجرد بدء تكونها.
1/2
انزعجت جدا لما شوفت تحذير وزارة الصحة السعودية من الغباء اللي اسمه نظام الطيبات، انزعجت مش من التحذير الواجب والمنطقي، ولكن من حجم الضرر اللي ممكن يحصل لسمعة الأطباء المصريين بسبب هبدجي واحد ساب الدنيا ولسه أثر أفكاره الكارثية موجود!
الأسوأ إن لسه في ناس نظريا متعلمة ومثقفة بتروج لنظام السيئات.. والحقيقة إن ده شيء يستدعي ملاحقة قانونية وتقييد لانتشار الأفكار دي، الموضوع مابقاش مجرد نظام كارثي مهدد للحياة، ولكن إساءة لسمعة الطب المصري نفسه..
صحفي أمريكي جاء إلى فلسطين ليُعدّ تقريرًا عن الواقع تحت الاحتلال، يرافقه جيشٌ مدجّج بالسلاح يدّعي حمايته، فإذا بهم ينصبون له كمينًا مع المستوطنين، حيث اعتدى أحدهم على امرأة فلسطينية مسنّة كانت تقطف الزيتون بيدين أنهكهما العمر، وحين تدخّل الصحفي لمنعهم حاولوا الاعتداء عليه أيضًا. لكن كاميرته كانت أسرع من بنادقهم، فوثّقت المشهد الفاضح وانتشر المقطع كالنار في الهشيم، ليكشف للعالم الوجه الحقيقي للاحتلال ومن يتواطأ معه.
شاهد شجاعة البرازيلي تياغو أفيلا، عضو اللجنة التنسيقية لأسطول الصمود، وهو يرد على تهديدات ضابطة بحرية إسرائيلية عند اعتراض المركب الذي يستقله: نحن نحمل حليبا للأطفال الذين تجوعونهم حتى الموت.. نحن ندخل مياها فلسطينية.. العالم يمقتكم!"
حتى لو لم تخرج في فعالية ضد الإبادة والحصار منذ اكتوبر 2023 .. اليوم هو أهم يوم يمكن أن تساهم به في هذا الحدث التاريخي العالمي
يتم التضييق على غزة وأهلها بكل وسيلة بالسلاح والتجويع والحصار والدبلوماسية .. ويضعون المظلوم على المحك
لابد من حراك عالمي إنساني مع الحق والعدل ..يقلب الطاولة على هذا الكم المهول من الشر والتآمر
#أوقفوا_الإبادة #اكسروا_الحصار
اقرأ هذه الآية ثم ادعُ بما شئت؛ يُستجاب لك بإذن الله!
قال سعيد بن جبير رحمه الله :
"إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط؛ فسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه!..
قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}".
وكان النبي ﷺ إذا قام من الليل افتتح صلاته :
((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)).
.
📖: تفسير القرطبي.
كيف سنلقى الله تعالى ونحن نتفرج على إخواننا وهم يبادون من غير رحمة؟!! 💔💔💔
بل ويأتي من يدّعي - جهلاً وتنطّعاً - أن ما يحدث لهؤلاء هو بما كسبت أيديهم من ذنوب!!