حد تانى حرفيا كل حاجه اتغيرت واولهم نظرتى للحياه والناس من بعدها وطلعت من الأزمه ده كسبانه كتييير اووى ع الرغم من صعوبه الاختبار إلا انى بحمد ربنا عليه كل يوم علشان لولا الأزمه ده كانت هتفضل نظرتى سطحيه ومش هشوف كل حاجه ع حقيقتها بالشكل دا ف الحمدلله ع كل شئ الحمدلله دايما وابدأ.
جه عليا فتره كان ربنا كرمنى فيها اوى لدرجه كنت بقول ل نفسى أنا عملت اي حلو علشان استاهل جبر ربنا وعوضه ليا ده بس كان عندى احساس ملازمنى إنها فتره وخايفه ومش عارفه ليه يمكن من ادراكى ان كل فتره حلوه بعدها فتره وحشه وكذلك لحد اما مريت ب ازمه كبيره ف حياتى وجالى جلطه ف رجلى
ساعتها الوقت وقف بالنسبالي وكل حاجه ف حياتى حرفيا بتنهار واولهم صحتى واتحجز ف مستشفى وأفضل تلت شهور مش عارفه أمشى وفعلا حياتى اتبدلت من اللحظه ده كل اللى قولت عليه قريب كانوا اول ناس بعدوا عنى وكذلك كل اللى كنت مش قريبه منهم كانوا اكتر ناس جنبى وسندونى ف ازمتى ومن وقتها ونا بقت
النظر إلى السماء بمفهومه الواسع يأخذ الإنسان بعيدا عن أسر اللحظة الراهنة،ويهوّن عليه صعابه،ويبصّره بحقيقة مشكلاته، ويرفعه عاليا بعيدا عن التعلق الأرضي،ويربطه بالله الذي بيده ملكوت كل شيء..النظر إلى السماء يضعف من مد عينيك للدنيا ومن حدة بصرك لعطاءات من حولك.
د. أحمد عبد المنعم
مش كل الناس بتقدر تسيب الأماكن بسهوله لأن التعلّق الحقيقي مش بيكون بالمكان نفسه لكن بالإحساس بالأمان والذكريات اللي عشناها فيه وعلشان كده بنفضل متمسكين بيه حتى لو لقينا مكان أحسن
يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.