📑 أدانت حركة مواطنون ومواطنات في دولة تصرفات السلطة السياسية في لبنان، والتي وافقت على نقل رفاة لبنانيين من الطائفة اليــ..هود..ية إلى إســ.رائيل، مقابل الإفراج عن لبنانيين أسـ..رى لدى جيش الاحتـ.لال، ووصفت الحركة، في بيان، تصرفات الحكومة اللبنانية في هذا الملف بالجرائـ.ـم السياسية الموصوفة.
💬 لقراءة الخبر كاملاً 👇🏻
✒️ مواطنون ومواطنات في دولة: كيف يُسمح لعدو أن يطالب برفاة لبنانيين لمجرد أنهم يهود؟
https://t.co/Ym26NyGID4
بيان: منطق إسرائيل هو ايضاً منطق النظام السياسي اللبناني، الصهيونية تتقدّم على الجنسية اللبنانية؟
إذا كان اليهود اللبنانيون إسرائيليين، فالشيعة اللبنانيون إيرانيون، والموارنة اللبنانيون فرنسيون، والسنة اللبنانيون سعوديون، والروم اللبنانيون روس، والدروز اللبنانيون تسعى اسرائيل لمصادرتهم، إلخ…
تم يوم أمس تداول أنباء، استناداً إلى تصريحات رسمية اسرائيلية من مكتب نتنياهو لم تنفها الحكومة اللبنانية، عن اتفاق "تبادل" أسرى لبنانيين "مدنيين"لدى العدو الصهيوني مقابل رفاة "قادة الجالية اليهودية في لبنان" قتلوا خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
تقترف بذلك الحكومة اللبنانية عدة جرائم سياسية موصوفة.
فهي أولاً ترسل رفاة مواطنين لبنانيين، بغض النظر عن طائفتهم، إلى كيان عدو يحتل اجزاء من لبنان ويقتل ويدمر يومياً اللبنانيين وقراهم، أيضا بغض النظر عن طائفتهم.
وهي ثانياً تعامل مواطنيها كجاليات دول خارجية، لحكوماتها "الحق" في المطالبة برفاتهم، حتى لو كانت هذه الحكومة هي حكومة العدو الصهيوني. وهي بذلك تكرس مرة أخرى نظرة إسرائيل إلى شعوب المنطقة بأنهم ابناء طوائف وليسوا مواطنين ومواطنات في دولهم. وهي بذلك تدفع "الطوائف" إلى الرهان على أطراف خارجية وصولًا إلى الارتهان لها. هذه الشراكة مع اسرائيل في نظرتها إلى مجتمعاتنا تفتيت وتدمير للمجتمع لصالح المشروع الصهيوني، وما من عاقل، إن حسنت نيته، يفوته حجم هذه الجريمة.
ثالثاً هو اعتراف بشرعية الوصاية الصهيونية على كل يهود العالم، وتعزيز التكامل بين الصهيونية والتيارات العنصرية في العالم أجمع، منذ تأسيسها وإلى اليوم. وهذا ما يرفضه أصلًا الكثير من اليهود في العالم، كما يرفضه أي ضمير حر غير عنصري. هذا الاعتراف لا يمكن ان يكون باسم الشعب اللبناني، حتى لو صدر عمن يحكمونه في زمن الغفلة.
ثمة جرائم أخرى كثيرة، ليس أقلها وضع مصير الأسرى اللبنانيين في اسرائيل، "مدنيين" و"غير مدنيين"، مقابل المساهمة في تفتيت المجتمع المتصدع أصلاً.
العداء للمشروع الصهيوني ضرورة للدفاع عن المجتمع.
الصهيونية حركة عنصرية استعمارية، واسرائيل تجسيدها القاتل في منطقتنا، والعداء للمشروع الصهيوني واجب، دفاعًا عن مجتمعنا أولًا، وأي تفاعل معه، خارج منطق ادارة الصراع لمصلحة حقوق وكرامة شعبنا وشعوب المنطقة، هو جريمة سياسية موصوفة تجب مواجهتها. الانهزام أمام المشروع الصهيوني ليس قدرًا نرتضي به. الهزائم لها اسبابها الواقعية، وأصل هذه الهزائم هو العجز عن حشد موارد مجتمعنا بسبب قبولنا طريقة المشروع الصهيوني للتعامل معه. الاستمرار بمنطق التعامل مع مجتمعنا كطوائف، أي كما يتعامل معها العدو، هو تأصيل للانهزام وللعجز.
تبرر السلطة الرسمية بفعلها هذا دخول حزب الله في الحرب تعاملًا مع ما يعتبره، وتعتبره هي أيضًا بفعلتها، مرجعية الطائفة. ويبرر حزب الله، بسكوته اليوم وارتضائه بالارتهان، سلوك السلطة الرسمية والانهزام امام العدو. ثنائية تكاملية على حساب مجتمع افراده بلا سكن وبلا تعليم وبلا عمل وجل ما يأملونه تنظيم هجرة أبنائهم.
وهل ننسى أن ميليشيات الحرب اقترفت جرائم الخطف والقتل "على الهوية"، واستدعت تدخلات دول الإقليم والعالم، ومنها إسرائيل، وانتهت، عندما أمسكت بالسلطة، بإصدار عفو لنفسها. أمام خطورة ما يحصل، لعل من قتل هؤلاء المواطنين يجرؤ على الاعتراف بفعلته وبالتالي بإظهار قصور الشرعيات الطائفية في هذا البلد.
شرعية السلطة لا يمكن أن تكون ناتجة عن إيعاز خارجي، كحكومات "مهمة"يحددها الخارج، وكل من شارك في انتاج النسخة الأخيرة من هذه السلطة مسؤول مسؤولية مباشرة عن أفعالها. الانهزام نتاج شرعية الطوائف وهدنة الحرب. والقدرة على المواجهة نتاج شرعية قادرة على حشد الموارد، شرعية دول مدنية تكون نموذجًا للمنطقة وللعالم.
صحيفة #هارتس:
49% من الأميركيين يعتقدون ان على الشرطة إعتقال بنيامين ناتنياهو خلال زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة.
Nearly half of Americans – 49% - believe U.S. law enforcement should arrest Prime Minister Benjamin Netanyahu during his visit to the country, according to a new poll released Monday.
@haaretzcom
عداء لبنان مع إسرائيل ليس دينياً ولا عقائدياً، وإنما خيار مبرّر موضوعياً. ترجمة هذا العداء تكون عبر بناء دولة تحتكر السلطة، ومن ضمنها السلاح، وتكنّ العداء الجدي للمشروع الصهيوني.
للفيديو الكامل، اضغط على الرابط في التعليقات.
الإنهزام الذي تسعى إسرائيل إلى تثبيته هو نقيض القدرة على بناء دولة والتأثير بالواقع.
@hrhosni في فيديو "هل يجب أن نعادي إسرائيل؟".
للفيديو الكامل، اضغط على الرابط في التعليقات.
بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة
وصل علي الزيدي، رئيس وزراء العراق المنتخب خلال الحرب الجارية، الى الولايات المتحدة الأميركية. على جدول اعمال الزيارة اجتماعات لتوقيع العقود اللازمة لإعادة تأهيل خط نقل النفط من كركوك الى بانياس على الساحل السوري، وقد لعب توم براك دورًا أساسيًا في التحضير لهذا المشروع.
أنشئ الخط في الأساس لنقل النفط من كركوك الى طرابلس من جهة وإلى حيفا من جهة أخرى، بدءًا من عام ١٩٣٤. وأغلق خط حيفا مع قيام دولة إسرائيل. ثم في عام ١٩٥٢، أقيم فرع نحو بانياس بعد القطيعة بين لبنان وسوريا ومن ضمن محاولات الجانب السوري عزل طرابلس، التي كانت مرفأ اساسيًا لسوريا. وفي السبعينات، في سياق صراعات حزب البعث العربي الاشتراكي، بين حافظ الأسد وصدام حسين، أقفل خط الأنابيب وأنشئ خط بديل يربط كركوك بميناء جيهان في تركيا وهو لا يزال عاملًا الى اليوم وقد جدّد عقده منذ أسبوع.
تأتي اليوم محاولات تأهيل خط نقل النفط هذا في سياق الترتيبات الإقليمية التي تتصاعد في المنطقة، والحديث يدور حصريًا عن بانياس، لا عن طرابلس. الترتيبات الإقليمية نفسها جاءت بجوزيف عون رئيسًا للجمهورية، وهو يزور الولايات المتحدة في ٢١ تموز الجاري. فماذا على جدول اعمال الزيارة، والترتيبات في المنطقة جاريةُ ولبنان خارجها؟ كما تأتي الزيارة في سياق كلام عن إعادة النظر بخط إيمك(India–Middle East–Europe Economic Corridor) كي لا يكون مصبه على المتوسط حصريا في حيفا بل تكون هناك وجهة إلى سوريا، والسعودية هي طرف أساسي في ذلك. فهل نتفاوض مع هذه الدول كدولة، بعيدًا عن مقولات الحضن العربي والإقامة الذهبية؟
حزب الله يعلن انه يشارك في الحرب اليوم بمنطق العين على الميدان. وكأن الحرب مسألة منفصلة وكأن ميدانها محصور بالمعارك العسكرية. ويخوضها تحت شعار وحدة الساحات، أليست العراق ساحةً من هذه الساحات؟ ألا نستطيع التفاوض مع العراقيين لكي يصل النفط الى طرابلس؟ لكن حزب الله لن يستطيع التفاوض وهو يعتبر نفسه حزبًا شيعيًا وطرابلس قلعة المسلمين، ولن يستطيع ما دام يرى الخارج كساحة واحدة.
ليس نقص المعرفة هو المشكلة، بل العجز. عدم القدرة على حشد الموارد في الداخل والتفاوض مع الخارج، بل عدم القدرة على النظر الى الداخل كداخل، كبشر ومجال وشبكات مصالح. هذا يجعلنا مجرد متفرجين على ترتيبات الفاعلين في الاقليم، ونحن نقدّم التضحيات.
الترتيبات الاقليمية جارية. وبين فتنة هنا وانتصار هناك، يسود العجز في الداخل، والقلق والانكفاء. لا داعي للتوسع في الحديث عن المشهد البائس الذي نراه يتردد كل يوم. ومساراته تأتي على حساب وجود مجتمعنا.
الشركة التي ستعمل على مشروع تأهيل خط كركوك بانياس أنشأها لبناني مغترب منطرابلس. والشركة التي ستنظّم النقل البحري والاستثمارات في بعض المرافئ السورية وفي الكثير من مرافئ العالم يملكها لبناني مغترب. والشخص الذي ينسّق الترتيبات بين العراق وسوريا وتركيا لبناني مغترب. هؤلاء الأشخاص نموذج عن طاقات كبيرةللمغتربين، لا تحشد لان العجز سائد، فنتعامل مع المغتربين كصندوق مال لتمويل استهلاك من بقي من أهلهم.
التعامل مع الخارج يحتاج دولةً فعلية، لا هدنة بين طوائف قلقة ومغامرة، أقصى ما تنتجه الخطابات. دولة تقول إن طرابلس ستكون محورًا أساسيًا في إعادة تشكيل الاقليم وفي تقويم العلاقة مع سوريا. دولة تنظّم الموارد في الداخل للتأثير في مسارات الخارج لمصلحة الداخل، وتشارك في الحرب، ان لزم الامر، دفاعًا عن هذه المصلحة، وتؤطّر طاقات المغتربين. والتفاوض ليس امتحانًا يراقبه الاسرائيلي، والحرب ليست قدرًا ومجرد معارك عسكرية.
الدولة: تجنيد الموارد وتعزيز مصلحة الداخل.
للمقابلة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
وفق رئيس الحكومة نواف سلام الدولة تعلق أو تجمد اي مساءلة لإسرائيل بانتظار نتيجة المفاوضات مع حفظ حقنا باستعمال المساءلة كاقوي سلاح في وجهها في حال فشلها. هذا يعني أن حقوق الضحايا والعدالة بالنسبة إليه ليست الا ورقة تفاوض بإمكانها تجميدها أو تمزيقها أو مقايضتها وفق ما يراه مناسبا.
بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة:
يزور وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، لبنان اليوم. تأتي هذه الزيارة في سياق تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأميركية، عن تسليم مهمة ادارة لبنان الى أحمد الشرع. وقد سبقت هذه التصريحات، إعلانات وتسريبات عديدة، كلها تصب في السياق نفسه، من توم براك الى اللبواني ومشغليه.
يلتقي الشيباني في هذه الزيارة الرؤساء الثلاثة: أحدهم يرى اللحظة على أنها لحظة فتنة، وآخران، يريانها على انها انتصارٌ. مواقف تبدو للوهلة الأولى متباعدة، لكنها في أصلها ثنائية تتكامل لتبرّر العجز الذي نراه اليوم، العجز الذي ينطلق منه ترامب وبراك وغيرهما في أطروحاتهم، وربما تأتي الزيارة للتعامل معه.
إن كان لبنان يعيش لحظة فتنة، هي في حقيقتها مسار عجز وانكفاء، فالظرف في سوريا ليس أقل خطورةً، والمسؤولية الملقاة على عاتق من أصبحوا في موقع السلطة، كبيرة وصعبة. نحن نعلم صعوبة إدارة مجتمع عاش حربًا أهلية، ونعلم مفاعيل تراكم عجز الميزان التجاري وتثبيت المنطق الريعي. كما نعلم أن حال سوريا لا يختصر بنصف عقد بدت فيه الأمور مستقرةً وصلبة. والبلدان يواجهان اليوم عدوًا يعتمد التفتيت الهوياتي منهجًا. عدو يضرب كل محاولات بناء شرعيات صلبة للمجتمعات في منطقتنا.
لعبت سوريا دور الحكم في لبنان سابقًا، في سياق ترتيب اقليمي ودولي أيضًا، وخرجت عندما بدأ الترتيب بالتعطّل وانقلب عليها من كان من المؤيدين يومًا. وعلى مدى ٢٨ عامًا، كان لسوريا فيها موقع متقدمٌ في لبنان، لم يحصل تكاملٌ فعلي بين البلدين. لأن الخوف من الداخل هو ما كان سائدًا، وهو مبرر دخول سوريا الى لبنان، وهو مبرر القبضات الأمنية والاستخبارية. واليوم يقول أحمد الشرع أنه لن يكرر ما سبق في سوريا، والخطأ فيما سبق هو العجز عن ادارة الداخل كما هو واقعيًا، بشر وجغرافيا ومؤسسات، وتركه لترتيبات عشائرية وطائفية يتم ضبطها بأموال الريع حينًا، وبالعسكر أحيانًا.
التعامل الفعال مع ما يعيشه لبنان وسوريا يكون بحشد موارد الداخل وادارتها أولًا، والتعامل مع الخارج، لمواجهة بعضه أو للتأسيس لعلاقات تكاملية مع بعضه الآخر، ثانيًا. ونحن بحاجة اليوم الى تأسيس هذا المنطق المختلف. نحن نرى طرابلس محورًا أساسيًا يربطنا بسوريا، ويربط سوريا بأطر مؤسسية تحتاجها اليوم، وتحديدًا في سياق إعادة تشكيل الإقليم. نحن نرى المقيمين والمغتربين بشرًا يمكن تأطير خبراتهم لتأسيس ودعم مؤسسات إنتاجية تعزّز موقعنا في الإقليم. لا يمكن التعامل مع ما نعيشه اليوم، في لبنان وفي سوريا، عبر الانكفاء وارتضاء العجز، ولا عبر استعارة القوة من هويات لا يمكن السيطرة عليها.
قد تبدو الرهانات الهوياتية السبيل الأقصر للتعامل مع المجتمع، لكنها السبيل الأخطر، والتاريخ مليء بالعبر، ولبنان مختبر. الحاجة ملحة لدول تدير المجتمعات بوقائعها، فنؤسس، انطلاقًا من لبنان ومن سوريا، لترتيبات إقليمية مختلفة عن دوامات العنف والتفتيت.
The field images we have received, together with satellite imagery, confirm the nature of the explosion carried out by Israءli occupation forces in the town of #MajdalZoun Sunday evening. Using tens of tons of explosives, the blast devastated the town center & radically