🔴أرجوك أفهم صح
المفيد فى أسر القوات الايرانيه لعناصر القوات الخاصة الامريكية
إنزال جوي مثير في صحراء النجف.. احتجاج عراقي وحرب معلومات موازية
في خضم حادثة أمنية لا تزال تكتنفها علامات استفهام كثيرة، كشفت تفاصيل متراكمة عن عملية عسكرية نفّذتها قوة أجنبية مجهولة الهوية في الصحراء الممتدة بين محافظتي النجف وكربلاء بالعراق الشفيق، تزامنت مع حملة تضليل إعلامي منظّمة سعت إلى طمس الحقيقة وإرباك المتابعين.
---
ماذا جرى على الأرض؟
فجر الأربعاء، كان راعٍ يسوق قطيعه في صحراء النخيب حين لفت انتباهه مشهد غير اعتيادي؛ مسلحون نظاميون وطائرات مروحية تحلّق على انخفاض. اعتقد الرجل للوهلة الأولى أنهم من الجيش العراقي، فاقترب منهم، لكنه سرعان ما أدرك أنه أمام قوة أجنبية، فانسحب وأبلغ الاستخبارات العسكرية فوراً.
لم تمضِ سوى نصف ساعة حتى أرسلت قيادة عمليات كربلاء ثلاثة أفواج للتحقق، فتعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو، ما أودى بحياة جندي وأوقع اثنين جريحَين.
ووفق معطيات برلمانية، فإن القوة المجهولة بدأت عمليتها مساء الثلاثاء، دخلت عبر الحدود السورية على متن ما بين أربع وسبع مروحيات، مدعومةً بعجلات هامر، ونفّذت إنزالها على بُعد نحو 40 كيلومتراً من منطقة النخيب.
بغداد تحتجّ وترفض
لم تتأخر الاستجابة الرسمية العراقية؛ أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي أن بغداد رفعت مذكرة احتجاج رسمية إلى التحالف الدولي، مؤكداً أن لا اتفاق ولا تنسيق مسبقاً على وجود أي قوة أجنبية في تلك المنطقة.
وذهب المحمداوي إلى أبعد من ذلك، إذ شدّد على أن "قرار السلم والحرب بيد الدولة"، ووصف ما جرى بأنه "غادر وجبان"، مُعلناً أن العراق لن يتسامح مع أي وجود عسكري أجنبي لا يخدم مصلحته الوطنية.
حرب المعلومات الموازية
لم تكد أنباء العملية تنتشر حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة منظّمة من التضليل، يبدو جليّاً أنها لم تكن عفوية.
انتشرت صور مفبركة يُدّعى فيها أن قوات "دلتا فورس" الأميركية وقعت في أسر مقاتلين إيرانيين خلال العملية، وأن عناصر من "حمود" تمكّنت من القبض عليهم. وتبيّن لاحقاً أن هذه الصور لا أصل لها، وأنها تمّ تداولها بهدف واضح: صرف الأنظار عن التساؤلات الحقيقية المتعلقة بطبيعة العملية وأهدافها.
وفي السياق ذاته، عمدت لجان إلكترونية إلى توجيه البوصلة نحو الطرف الأميركي بشكل مُفرط ومبالغ فيه، في محاولة لتأطير الحادثة ضمن سياق ضيّق يُغفل التساؤلات الأعمق حول هوية القوة المنفّذة ودوافع توقيت العملية.
---
من نفّذ العملية ولماذا؟
أشارت مصادر حكومية عراقية إلى احتمال أن تكون القوة المنفّذة تجمع بين عناصر أميركية وإسرائيلية.
فيما رجّح خبراء أن الهدف قد يكون زرع أجهزة تجسس أو تنفيذ مهمة استخباراتية في منطقة ذات حساسية جغرافية واستراتيجية بالغة.
الخاتمة: الذباب الإلكتروني الإسرائيلي.. سلاح خفي في معارك الرواية
ما كشفته هذه الحادثة يتجاوز أبعادها الميدانية إلى مستوى أكثر خطورة وأعمق أثراً: القدرة المتنامية للذباب الإلكتروني الإسرائيلي على اختراق الفضاء الافتراضي وتشكيل الوعي الجمعي قبل أن تستقر الوقائع في أذهان المتلقين.
فما شهدناه من انتشار خاطف لصور مفبركة وروايات ملفّقة لم يكن ارتجالاً، بل يحمل كل سمات العملية المُحكمة؛ توقيت مدروس، ورسائل موجّهة، وقنوات توزيع جاهزة. هذا النمط بات بصمة معروفة لمنظومة التأثير الرقمي الإسرائيلية التي طوّرت على مدار سنوات أدوات بالغة الاحترافية في إدارة الحروب النفسية عبر الفضاء الإلكتروني.
والأشد خطورة أن هذا الذباب لا يعمل بشكل عشوائي، بل يتحرك وفق استراتيجية واضحة تقوم على ثلاثة محاور: "الإغراق". بضخ كميات هائلة من المعلومات المتناقضة لإربا المتلقي وإشاعة حالة من الضبابية، و "الإحلال" ، أي استبدال الرواية الحقيقية برواية بديلة تخدم أهدافاً محددة، ثم "الاستقطاب"، وهو تحويل أي حدث إلى مواجهة بين طرفين، بما يُشتّت الاهتمام ويُضيّع جوهر القضية.
وما يمنح هذه المنظومة قدرتها الاستثنائية هو توظيفها للخوارزميات ونقاط الانتشار الجاهزة مسبقاً، إذ تعمل شبكات من الحسابات الوهمية والحقيقية معاً على تضخيم المحتوى المضلّل في لحظات الأزمات تحديداً، حين تكون الجماهير في أشد حالاتها قابلية للتأثر وأقلها قدرة على التحقق.
الخلاصة أن معركة الرواية باتت اليوم لا تقل شراسةً عن المعركة الميدانية، وربما تفوقها تأثيراً على المدى البعيد. فالذباب الإلكتروني لا يُطلق رصاصاً، لكنه يُطلق شائعات، وكلاهما يُصيب، وإن اختلفت الجراح.
لا ننخدع بقوة الكافرين ولا بعدتهم ولا بدعاياتهم، إنما هم في قبضة الله تعالى، يتحركون بمشيئته، ويعملون تحت سمائه، ويأكلون من رزقه.
فمتى شاء سبحانه أخذهم... وإذا أخذهم، لم يفلتهم.
ما علينا إلا أن نعود لديننا، ونوحد صفنا، ونأخذ بالأسباب ما استطعنا، ثم نتوكل على الله حق توكله.
#إسرائيل #ترامب #إيران
واللهِ .. وأقسم بالله على صدق كلامي
لو كانت لي أمنية واحدة في تلك الدنيا،
لتمنيت ألا أحيا في هذا الزمان
وأن لا أعاصر تلك الأحداث
فلقد جربت مشاعر عدة على مدار حياتي...
فلم أجد أقسى وأشد ألماً، من شعور الخِزي والعجز والعار والخذلان 😢
على خطى الشهيد أنس الشريف
وفاءً لعهده، وتخليدًا لذكراه، وإفشالًا لمحاولة تغييب صورته وكتم صوته، تتوجّه إدارة صفحات الشهيد أنس الشريف بدعوة كل الفاعلين والمؤثرين حول العالم للمشاركة في إبقاء "التغطية مستمرة".
هذه الصفحة ستبقى منبرًا لغزة وأهلها، الذين دفع أنس حياته ثمنًا لنقل الحقيقة حتى الرمق الأخير، ساعيًا لوقف حرب الإبادة على أطفالها ونسائها وشيوخها.
سنواصل نشر الأخبار العاجلة والصور والمشاهد الحصرية من مصادرنا الخاصة، ولمواصلة هذا الجهد ندعو كل صحفي وناشط يملك مواد من الميدان توثّق جرائم الاحتلال للتواصل معنا، حيث ستنشر عبر منصات الشهيد أنس الشريف بعد مراجعتها والتوثق منها وتحريرها من قبل فريق متخصص.
كما ندعو كل حرّ في العالم، من ذوي الخبرة في صناعة المحتوى، والترجمة، والتحرير، والمونتاج، وتطوير المواقع الإلكترونية، إلى مدّ يد العون في هذه المهمة المقدسة، وفاءً لوصية الشهيد بأن تبقى "التغطية مستمرة" ويصل صوت أهل غزة إلى العالم.
سنبدأ في إنشاء موقع إلكتروني مخصص لحفظ إرث الشهيد أنس، وتوثيق كل ما يتعلق به وبالتغطية الإخبارية التي قدّمها خلال حرب الإبادة على غزة.
نعاهدكم أن يبقى اسم أنس الشريف يطارد الاحتلال والقتلة المجرمين، وأن يستمرّ صوته أعلى وأوسع انتشارًا.
نرجو ممن يملك الكفاءة والاستعداد للتطوّع مراسلتنا على البريد الإلكتروني، أو عبر حساب تيليجرام.
Email:
[email protected]
Telegram:
https://t.co/bsd18ynXh8
أنس حيّ… وصوته باقٍ
ولأنه واجه حرب الإبادة الإسرائيلية بعدسته وكلمته، غير آبهٍ بتهديد أو قصف، مؤمنًا أن الرسالة لا تموت ما دام هناك من يرويها.
ونحن، بإذن الله، على العهد باقون، ليبقى صوته فينا، ولتبقى التغطية مستمرة.
أنس حيّ… وصوته باقٍ.
المهمة شاقة، والكلمة ثمنها غالٍ، لكن الحقيقة أثمن من كل شيء.
هذا عمي الحبيب، الشهيد أنس الشريف، صاحب العمر القصير والعمل الكبير، الذي كرّس حياته ليكون صوت الأطفال الجوعى في غزة الجريحة المظلومة المخذولة، وحامل وجع أهلها إلى ضمير العالم.
استشهد لأنه صاحب رسالة وموقف