بالقران تطيب دنيانا وتزدان،في تدبره حياة والعمل به نجاة،من تمسك به أفلح ومن اعرض عنه ضل وهوى،اللهم زدني علماًوعملاًبكتابك العظيم، واجعلني ممن تعلم القرآن وعلٓمه
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
" الدعاء عدو البلاء "
لزاماً على من عرف حقيقة الدنيا وكثرة تبدل أحوالها ما بين حزن وسعادة وعطاء وحرمان، أن يجعل هجّيراه هذا الدعاء ليكون في عُهدة الله وضمانه : " اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك ".
أ. عبد العزيز الشثري
اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها.
يقول أحدهم: كانت أعمالي مبعثرة، ومطالعاتي محدودة مشتتة، وحياتي غير منتجة.
فما استقرت ولا استقامت، ولا أنتجت ولا طابت، إلا بالدعاء وكثرته وإدامته، بهذا وأمثاله:
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
(رسالة إلى مَن يسهر إلى الفجر)
رسالة إلى من يسهر إلى الفجر -في هذه الإجازة- من الشباب والفتيات وغيرهم، ويمضي غالب يومه في النوم والراحة ..
اغتنام ذلك الحال بالتزود من الصوم خاصة الاثنين والخميس. والتزود من الصيام فعل الأكابر.
-قال بعض السلف: إنما هو غداء وعشاء، فإن أخرت غداءك إلى عشائك أمسيت وقد كتبت في ديوان الصائمين.
-وقال بعض أهل الفضل: قدّم فطورك، واجعله قبل الفجر، وأَخِّرْ الغداء إلى المغرب تفز مع الصائمين.
فالصوم من أجل الأعمال وأفضلها، ومن أكبر أسباب ثبات العبد، وفرحه وسروره، ومن أنفعها في الدنيا والآخرة.
قالﷺ:"ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله،إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا".
#متفق_عليه
وثبت في الحديث : "الصوم لا مثل له".
وفي رواية :" لا عدل له".
بعض الناس يقرأ أذكار الصباح والمساء كي يتحصن من الأمراض والابتلاءات ومشاكل الحياة، وهذا شيء جميل.
لكن الأجمل والأكمل:
أن تقرأ الأذكار كي تتحصن من الذنوب والمعاصي والفتن، وتقرأها كي يحفظ الله قلبك وإيمانك ودينك وعقيدتك واستقامتك.
فالأذكار من أعظم أسباب ثباتك وحفظك في دينك ودنياك.
"لا يزال المؤمن يكابد قلبه في معاهدة الورد القرآني، ويخصص له جزء من يومه وليلته، ويقبل عليه بفراغ شغل من أثقال الدنيا وهمومها.. حتى يجد فيه سلواه وأنسه وانشراحه وثبات أوتاد الإيمان في قلبه".
كلام اعجبني جدًا..
أن تقوم تصلي الفجر ويطير النوم من عينيك ذلك خيرًا من أن تطير روحك لخالقها وأنت لم تصلّها، اللهم ثبتنا على أداء صلاة الفجر في وقتها..
في هذا الزمان، ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف،
أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
من فضل القرآن أن بركاته وفضائله ليست محصورة على من بلغوا فيه درجة عالية من الإتقان، بل بركات القرآن تشمل كل من أقبل عليه بصدق، كل من يقاوم، كل من يجاهد لأجل الوصول🤍.
إلى صاحب القرآن🌿:
إن فقدت شيئًا من زخرف الدنيا فحسبك أن القرآن في صدرك ﴿هو خيرٌ ممّا يجمعون﴾
وإن تكاثر خريف الأيام من حولك فحسبك أن الربيع كل الربيع في قلبك وكفى✨.
"لن ينسى لك ربك كل لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوق من حزنك،
لن ينسى خطوتك لجبر المؤمنين وأنت المغمور بكسورك،
ظن بربك خيراً وانتظر الجزاء من الله الشكور"*
🌱🌸🌱
صباحكم سعادة..
"انقضت العشر
ولم تنقضِ أيامك بعد؛
فلا زالت الأعمال تدون وتحصى؛ مادامت الأنفاس والأجساد تسعى؛
قال #الحسن_البصري رحمه ﷲ:
إن الله لم يجعل لعمل عبده المؤمن أمداً دون الموت، ثم تلا قوله تعالى:
(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)"*
"من الآن إلى يوم #عرفة ادعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء #الدعاء وأن يلهمك اليقين التام بأنّ كل ما ترجوه من الله في أمر دنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء،
فالوقوف على السجادة ورفع اليدين وتمتمة الحروف سهل لكن المهم حضور قلبك"*
من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها حافظ كتاب الله :
- أن يخلص النية لله في حفظه وتلاوته وتعليمه .
- أن يتعاهد القرآن بالمراجعة حتى لا ينساه أو ينسى شيئا منه .
- أن لا يقصد به توصلا إلى غرض من أغراض الدنيا ، من مال أو رياسة أو وجاهة ، أو ارتفاع على أقرانه ، أو ثناء عند الناس أو صرف وجوه الناس إليه ، أو نحو ذلك .
- أن يحرص على أن يكون خلقه القرآن ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
- أن يحرص على تعليمه للناس ، ودعوة الناس إليه وتحفيظهم إياه ، وتوجيههم إلى أخلاقه وآدابه .
- أن يعمل بالقرآن ولا يخالف أحكامه وشرائعه ، ولا يكون ممن حفظ حروفه وضيع حدوده .