لا تُصالح
(...) هل يصير دمي بين عينيك ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس فوق دمائي ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تُصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
📍UN House - #Beirut
On the International Day for Countering Hate Speech, UNDP, in partnership with @MinistryInfoLB & @DawaerNGO, organized a panel discussion on the role of media and digital platforms in shaping public discourse during times of crisis.
The discussion was held in the presence of H.E. the Minister of Information, @DrPaulMorcos; UNDP Res. Rep., Ms. @BlertaAliko; and Mr. Sami Saadi, Chargé d’Affaires a.i. of the Delegation of @EUinLebanon.
It featured Prof. @MahaZaraket of the Lebanese University, journalists Joyce Hanna and @Halima_Tabiaa, Executive Director of @SMEX Mohamad Najem, and insider mediator Remy Makhlouf.
Speakers explored how media and digital platforms shape public perceptions amid rising misinformation and polarization.
🔗 https://t.co/bUFxGahbWc
بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، نظّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في #لبنان، بالشراكة مع وزارة الإعلام اللبنانية ومنظمة دوائر، حلقة نقاش بعنوان: "دور الإعلام في تعزيز الثقة والحدّ من الانقسامات خلال النزاعات" وذلك في بيت الأمم المتحدة في #بيروت.
وبحضور معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيدة بليرتا أليكو، والقائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان السيد سامي سعادي، جمع الحدث صحافيين وأكاديميين ونشطاء في مجال الحقوق الرقمية وخبراء في بناء السلام وطلاباً ومهنيين في قطاع الإعلام، لمناقشة دور الإعلام والمنصات الرقمية في تشكيل الخطاب العام خلال الأزمات.
وضمّت الجلسة الأستاذة مهى زراقط من الجامعة اللبنانية، الصحافيتين حليمة طبيعة وجويس حنا، والمدير التنفيذي لمنظمة SMEX محمد نجم، والوسيطة الميدانية ريمي مخلوف.
وتناول المتحدثون كيفية تأثير الإعلام والمنصات الرقمية على إدراك الرأي العام خلال الأزمات، لا سيما في ظل انتشار المعلومات المضللة وازدياد حدّة الانقسامات في الرأي العام، مع التشديد على أهمية الصحافة الأخلاقية، والتحقق من المعلومات، والتغطية الحساسة للنزاعات، والحوار في الحد من التوترات وتعزيز الثقة.
البيان الصحفي كاملًا: https://t.co/hI2LBLWZkg
@MinistryInfoLB@DawaerNGO - @DrPaulMorcos@BlertaAliko@EUinLebanon@MahaZaraket@Halima_Tabiaa@SMEX
بعد أن امتلأت المقابر… فُتحت أبواب الزيارة
إن السماح أخيرًا للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الفلسطينيين بعد أكثر من عامين من العزل والإخفاء والتعذيب، لا يمكن اعتباره إنجازًا إنسانيًا يُشاد به، ولا خطوة استثنائية تُمنح على سبيل التفضّل، بل هو إقرارٌ قضائي متأخر بواجب قانوني وأخلاقي كان ينبغي احترامه منذ اللحظة الأولى لاعتقال هؤلاء الأسرى.
فتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المحتجزين، ومتابعة أوضاعهم الصحية والإنسانية، ونقل المعلومات المتعلقة بهم إلى ذويهم، يُعد من أبسط الضمانات التي كفلتها قواعد القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف، التي وُضعت أصلًا لحماية الأشخاص المحرومين من حريتهم أثناء النزاعات المسلحة، ومنع تحويل السجون إلى مناطق معزولة عن الرقابة والمساءلة.
لكن المفارقة التي تثير مرارة تفوق السخرية، أن دولة تُقدَّم للعالم بوصفها “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، احتاجت إلى أكثر من عامين حتى تسمح لجهة إنسانية دولية بأداء مهمة يُفترض أنها حق أصيل لا يخضع للمساومة أو الانتظار.
وخلال هذه السنوات، مات أسرى تحت التعذيب، واختفى آخرون قسرًا، وتحوّلت السجون إلى أماكن يُدفن فيها الإنسان حيًا، بينما وقف العالم متخمًا بخطابات حقوق الإنسان، عاجزًا حتى عن فرض زيارة إنسانية بديهية نصّت عليها القوانين الدولية منذ عقود.
لقد فُتحت أبواب الزيارة أخيرًا… لكن بعد أن امتلأت المقابر، وبعد أن غاب كثير ممن كان ينبغي أن تصل إليهم تلك الزيارات أحياء.
After the Graves Were Filled… the Doors Were Finally Opened
Allowing the International Committee of the Red Cross to finally visit Palestinian detainees after more than two years of isolation, enforced disappearance, and torture cannot be portrayed as a humanitarian achievement or an exceptional gesture of goodwill. Rather, it is a delayed judicial acknowledgment of a legal and moral obligation that should have been respected from the very first moment these prisoners were detained.
Granting the International Committee of the Red Cross access to detainees, monitoring their humanitarian and medical conditions, and conveying information about them to their families constitutes one of the most basic guarantees established under international humanitarian law, particularly the Geneva Conventions, which were originally designed to protect persons deprived of liberty during armed conflicts and to prevent prisons from becoming zones isolated from oversight and accountability.
Yet the bitter irony surpassing satire itself lies in the fact that a state presented to the world as “the only democracy in the Middle East” required more than two years before permitting an international humanitarian organization to perform a task that should never have been subject to negotiation, delay, or political bargaining.
Throughout those years, prisoners died under torture, others were forcibly disappeared, and detention centers became places where human beings were buried alive, while the world — overflowing with speeches about human rights — stood incapable of enforcing even the most basic humanitarian visitation rights guaranteed by international law decades ago.
The doors to visitation were finally opened… but only after the graves had already been filled, and after many of those who should have received such visits were no longer alive to see them.
منذ أشهر، أتعرض لحملة تشهير وافتراءات عبر منصة X يقودها اشخاص يستخدمون حسابات وهمية، تسببت بإساءات وتضمنت اتهامات لا تستند إلى أي دليل أو أساس قانوني، كما شملت نشر محتوى مسيء ومهين وحاطّ للكرامة الإنسانية.
وعليه، تقدمت بالشكاوى المرفقة أمام النيابة العامة الإستئنافية في بيروت التي أحالت الملف إلى مكتب #مكافحة_جرائم_المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية لإجراء التحقيقات اللازمة، بحق الأشخاص الذين ساهموا في نشر هذه الادعاءات أو الترويج لها أو التفاعل معها.
كما أتوجه بالشكر إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في المديرية العامة قوى الأمن الداخلي على متابعته الجدية للملف والإجراءات المتخذة لكشف هوية المتورطين والمتفاعلين وملاحقتهم وفق القوانين المرعية الإجراء.
وأشكر كل من تعامل مع الموضوع بمسؤولية ووعي من خلال حذف المحتوى المسيء أو التراجع عنه بعد الاطلاع على الوقائع.
وأؤكد أنني سأتابع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقي وسمعتي، وأن أي إساءة أو تشهير أو مشاركة في نشر محتوى ضار ستُحال إلى الجهات القضائية المختصة.
نواصل الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير في 25 أيار لأنه تاريخ يؤكد القدرة على الفعل. يؤكد أن صاحب الحق منتصر مهما عظمت التضحيات وطال الزمن
المجد للثابتين في زمن الخذلان والتواطؤ
كلّ عيد مقاومة وتحرير ونحن ثابتون.
الصورة بعدسة رمزي حيدر- 24 أيار 2000
ما يسمح بالقول إنّ lbci تتبنى الاستفزاز كسياسة تحريرية.
والسؤال المهني هنا: هل يجوز الاستفزاز في لحظة حرب وقتل وتهجير، لا سيّما حين يكون الطرف المُستفَزّ هو نفسه الطرف الذي يتعرّض للقصف؟
3/3
فيديو lbci بين محطتين:
عندما نُشر أول مرة، أثار غضبا واسعا وأنتج خطابا مخيفا في حدته ما أوصله إلى القضاء
كان يمكن القول إن القناة لم تقدّر ما سيسببه، علما أن إعداد أي مادة للنشر يفترض السؤال عما ستضيفه إلى النقاش العام: هل تفتح مساحة نقد جدي، أم تتحوّل إلى مادة استفزازية؟
1/3
لكن بعدما عرفت المؤسسة تداعياته، يصبح السؤال مشروعا عن سبب حفاوتها بسماح القضاء بإعادة النشر، خصوصا أنه لم يأتِ احتفاء بحرية الرأي والتعبير، بل لأن "صوت الحقيقة يعلو فوق كل الضجيج".
هكذا تصبح مادة كرتونية ساخرة "حقيقة"، بينما يتحول كلّ نقد لها إلى "ضجيج"
2/3
لا تُختزل المسيرة المهنية لآمال خليل في السنوات الأخيرة التي كثّفت فيها تغطيتها لأخبار الجنوب منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولا في حادثة استش.هادها التي اختُتمت بها مسيرتها الإعلامية في 22 نيسان/ أبريل 2026. فالصحافية الجنوبية تمرّدت، طوال سنوات، على الدور التقليدي لـ«مراسِل المناطق»، وانتزعت لنفسها موقعاً تجاوز الهامش الذي يُدفع إليه عادة صحافيّو الأطراف
لقراءة المقال كاملاً 👇
مهى زراقط | آمال خليل التي احتكرت الجنوب
https://t.co/SZTAF39xlo
...أبقت الموت احتمالاً مؤجّلاً. وحدها خطط «اليوم التالي» لم تكن قابلة للتأجيل: جنوباً، وهي تعدنا بمرافقتنا في رحلة العودة.
آمال خليل التي احتكرت الجنوب https://t.co/Bv7BzkD6QOآمال-خليل-التي-احتكرت-الجنوب
ستنامين، ويدكِ على رأسك، تذكرنا أنّك لن تصبحي خبراً عاجلاً
لأنّ يدكِ، التي لم تنخفض، لم تكتب الخبر الأخير.
يدكِ... يا آمال https://t.co/FBAhr0Y9YXيدك----يا-آمال
عندما يكتب الجنوبي عن الجنوبية، والمُنتمي عن المُنتمية، والصحافي المُلتزم عن الصحافية المُلتزمة، والصديق الصدوق عن الصداقة، والإنسان الجميل عن الإنسانية.. يأتيك مثل هذا النص بمقام شهادة يُحتذى بها🤍✌🏻 https://t.co/dYOufYEenu
لا تستأذن آمال خليل الدخول إلى القلوب. تملك إجازة مفتوحة. وجهُها النوّار وابتسامتها المتألقة وأخلاقها الرفيعة؛ كلُ هذا وغيره يجعلها رفيقة كل الناس
Continue reading at آمال خليل.. في رثاءِ من لا تُرثى | 180Post
- حسين أيوب https://t.co/7zrOaUHXcr