أتمنى أن تختفي أغنية سعدون جابر (كبرت يا يُمّه) من الوجود كله، لأنها لا تحترم هدوئي الداخلي، ولا تحترم مقاومتي للاستمرار في الحياة بعد أمي، ولا تراعي خصوصيتي حين أكون بين الناس.
فهي، حين تفاجئني في مواقف الحياة، تُدخلني في نوبة بكاء حادة، وتعيدني إلى وجع اللحظة التي تسلّل فيها صوت زوجي من الهاتف بهدوء حزين ليخبرني أن أمي ماتت.
💔
#صباح_الهلال#صباح_الخير.
💙 💙 💙
السماء زرقاء وخالطها بياضك يا الهلال 💙
ألف مبروك لـِ @Alhilal_FC ولجمهور الزعيم 🌊
يا هلال يا أول من يضع الابتسامة على محبينه ،
💙
صباح حب الهلال
يا أول من يخطر على قلبي ،
صباح الورد
يا أعز نادي بالكون أحببته من كل قلبي ،
و كيف للأرض أن تشابه السماء؟
فهناك لا حدود ولا نهاية
الهلال لاح.. فوق الجميع
فمن لنزع الصدارة يستطيع؟
القصة كلها.. عادات!
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾
اللهم احفظ ديننا ووطننا وقادتنا وشعبنا..
وأدم علينا سلامتنا وأمننا و جميع بلاد المسلمين
اللهم رد كيد الكائدين وحسد الحاسدين و اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بينهم سالمين.
" 16 أكتوبر 1957 "
وُلد الهلال زعيمًا وبطلًا وكبيرًا لقارته
وُلد الهلال شامخًا لا يُطال، ثابتًا لا يتغير
وُلد الهلال مُشرّفًا للوطن محليًا وخارجيًا
وُلد الهلال ليكتب التاريخ ومازال يكتبه 💙.
#الهلال#ذكرى_تأسيس_الهلال#الهلال_68_عاما
والله ان الخسارة احيان أشرف من سيناريو اليوم
أول مره أجرب شعور الأندية الصغيره الوضيعه اللي تدافع طوال التسعين سواءً متقدم او متأخر ، الخزي اللي أشعرني به انزاغي اليوم ما انساه طول عمري والله
هذه رسالة إلى أصدقائي ،قرّائي القدامى❤️
أولئك الأوائل الذين ساروا معي على الطريق دون أن أراهم أو يروني، وتقاسموا معي زاد الحكايات والكلمات. ظنوا أنني كنت نورهم في الطريق، بينما هم النور الحقيقي الذي دفعني إلى الأمام ومنحني القدرة على الاستمرار.
هم الذين جمعتني بهم صداقة قوية عبر النصوص والكلمات والمقالات،
أولئك الذين كنت ألتقيهم على شواطئ صفحتي الأسبوعية القديمة.
(لم ألتقِ بكم يومًا، لا أعرف أسماءكم ولا ملامح وجوهكم، ولا عناوينكم، ولا بلدانكم، ولا بياناتكم الشخصية، لكنني أعلم أن بيني وبينكم الكثير من القواسم المشتركة. أحلامنا كانت متشابهة، أحزاننا متقاربة، وتفاصيل حكاياتنا متقاطعة. وبيننا رسائل ورقية كثيرة، كتبتم لي فيها مشاعركم وأحلامكم وأسراركم، وما زلت أحتفظ بها، بأوراقها وأظرفها وطوابعها...
هذه ليست رسالة وداع، بل رسالة حب وشكر وامتنان. كنت أتمنى لو كانت ورقية، لكنها وُلدت في زمن يُغرّبنا عن أنفسنا، زمنٍ لا يد لنا في اختياره، ومع ذلك صرنا إليه وانتسبنا له.
ومع ذلك، أنتم باقون حولي رغم غيابي عن الصحف والإعلام، تحفظون نصوصي، وتعضدون ذاكرتي حين تخونني، وتقفون معي في وجه النسيان، وتذكّرونني بنصوص سقط بعضها من ذاكرتي. فأنتم ذاكرتي الأقوى.
شكرًا لأنكم دائمًا تمنحونني يقينًا بأنني طوال السنوات الماضية لم أكن أكتب في الفراغ،
وأن بذور كلماتي نُثرت في عقول نقية وقلوب وفية.
شكرًا لأنكم ما زلتم تثقون بقلمي وبقلبي، وتحدثونني عن الكثير، وتكتبون لي عنكم بشفافية لا ترتدي الأقنعة، وتُدخلونني إلى دوائركم الخاصة بثقة تامة ) ❤️
انتهيت من قراءة بنت الرسول : رُقيه في الحبشة.
لكن الحقيقة اني لم أغلق الكتاب كما تُغلق الصفحات،
بل خرجت منه كما يخرج القلب من دعاء طويل ساكن
ممتلئ ومتعلق بشيء لا يُرى لكنه يُحس.
لم أكن أقرأ فحسب، بل كنت ألتقي.
لقاء بيني وبين رُقيه، لا كما عرفناها في كتب السير المجردة، بل كما كانت فعلًا انسانة مؤمنة، وابنة وزوجة وأم مهاجرة تحمل في قلبها رسالة أعمق من أن تختصرها الكلمات.
في هذه الرواية لم تكن الحبشة مجرد أرض بعيده، بل صدى لخطى امرأة سار بها اليقين قبل الأقدام. امرأة خاضت الغربة لا لأنها كانت مضطرة، بل لأنها كانت مؤمنة. هاجرت وفي يدها قلبها، وفي قلبها أمانة لا تقوى على التفريط بها.
سلطان الموسى لم يكتب سيرةً تقليدية، بل رسم نافذة نطل منها على قلب رُقيه.لم يقدمها كما وصفها المؤرخون بل كما رآها من أحبوها، كأن كما رآها النبي ﷺ قلبًا لا يُحمل على اليد، بل يُحمل على الروح. وكما رآها عثمان رضي الله عنه رفيقة عمر، تودع بصبر، وتمضي بإيمان. وستراها أنت كما رأيتها أنا غياب لا يزال حيًا.
كل سطر في هذه الرواية كان خافتًا لكنه مضيء؛ لم يرتفع صوته، ومع ذلك وصل. لم يصرخ بالحقائق، بل همس بها بخيال أدبي مشبع بالصدق، ينتمي إلى التاريخ دون أن يتجمد فيه. سرد جديد للكتابة الدينية، يعد نموذج مشجع للرواية التاريخية بأسلوب إنساني حساس.
رأيت رُقيه تخطو نحو السفينة، لا فرارًا من قريش، بل وفاءً لنظرة سكنت قلبها :
"كنتُ أحمل في قلبي أمانة نظرة رسول الله"
جملة اختصرت كل ما يمكن أن تحمله امرأة على أعتاب الغربة لمناصرة الحق والتقوى.
هذا الكتاب لا يفسر كثيرًا، لكنه يوجعك يحزنك بلُطف.
لا يُغرقك في التوثيق، بل يغمسك في شعور يشبه دعاء قديم.
يمسك بيدك ويُشعرك أن الله يسمع من كل أرض، وأن الغربة ليست دائمًا قسوة بل طريق لا نختاره دائمًا لكننا نسلكه لنُثبت لأنفسنا أننا نؤمن ونُحب بصدق.
وأثناء قراءتي لم أشعر انني هنا، بل كنتُ هناك، على ضفاف بحر الوح لسفينة تحمل روحًا نبيلة.
فهمت ان الغربة لم تكن مجرد انتقال من مكان، بل عبور داخلي يُقاس بالدمع المكتوم وبالحنين الذي لا يجد له وجهًا ولا كتفًا، وان الرجوع من الغربة بخذلان بداية غربة من نوع آخر، غربة داخل الجسد، وداخل الروح.
شعرت أن الطريق الى الحبشة لم يكن مجرد هجرة بل مسار روحي لامرأة عظيمة، ربما لم تُنصفها كتب التاريخ لكن هذه الرواية منحتها شيئًا من العدالة والحنان الذي يليق بها.
هل تخيلت يومًا كيف كانت رُقيه ستروي قصتها ؟
ماذا كانت ستكتب عن هجرتها ؟
عن أبيها محمد ﷺ ؟ عن امها خديجة ؟ عن زوجها عثمان ؟ عن ابنها عبد الله ؟ عن مكة ؟ عن المدينة المنورة ؟ عن الحبشة؟ عن البحر ؟
هذه الصفحات منحتها صوت، حتى لو لم تكن التفاصيل موثقة حرفًا كانت مشحونة بالصدق بما يكفي لنُصغي لها ونصدقها.
لذلك أحببت هذه الرواية، لأن رُقيه لم تكن سطرًا فيها،
بل كانت أثرًا، وهمسًا، ودمعة، وصوتًا خرج من الغياب ليبقى. أحببتها لأنه أعادت لرُقيه إنسانيتها، لم تضعها على منبر بعيد، بل قربتها منا وجعلتها امرأة تشبهنا تخاف، وتشتاق وتبكي وتُصغي لصوت امها في الغياب، وتتأمل وجه أبيها في المنام.
رُقيه هنا ليست شخصيةً تاريخية فحسب بل روح ناعمة تنتمي لنا جميعًا. ليست فقط ابنة نبي، بل مرآة لكل امرأة آمنت، وصبرت، وهاجرت في صمت. امرأة اختارت أن تساند من تُحب بقلبها لا بكثرة القول.
وإن كنت تحمل في داخلك شوقًا، او ذقت شيئًا من وجع الغربة، ستجد نفسك في دعائها، في سكونها، في دمعتها، وفي كلمات لم تُكتب لكنها شعرت بها.
-
هنا تعلمت رُقية من ماكيدا بلسان أهل الحبشة أن تقول : "أمسكينالو"
تعلمتها أنا أيضًا فأقولها الآن بكل امتنان لمن كتب وأحيا رُقية بهذا الرُقي، ومنحها هذا الصوت النابض بالصدق
فهذه ليست رواية تُقرأ فقط، بل صفحات تنبض بهدوء عميق يشبه ما يدور بين الأرواح. تمتلئ بمعاني تدفعك لخلع ما لا يشبهك، وتفتح لك الطريق نحو ملامحك الحقيقية. لا تُقرأ بعيون الباحثين، بل بقلوب المحبين.
وكل من يقرؤها سيشعر بذلك الثقل الجميل الذي لا يتركه الحزن، بل يتركه الحب حين يُروى بصدق.
وأخيرًا شكرًا لرُقية…
لتلك المرأة التي لم تقل الكثير، لكنها قالت كل شيء.
التي عاشت حياة قصيرة، لكن فيها من العظمة، والحنان، والتضحية، ما يفوق أعمارًا طويلة. التي صدقت، وهاجرت، وآمنت، وساندت الدعوة من قلبها.
رُقية ليست ذكرى عابره، بل دعاء يسكن الذاكرة،
وعبرة حية بأن الحب في الله، والصبر على الفقد،
والهجرة من أجل الإيمان ومناصرة الحق ليست مفاهيم فقط بل حقيقة كاملة عاشتها امرأة عظيمة.
رواية لا تُنسى… لأن رُقيه فيها لا تُنسى
❤️!