My plane landed at 11:47 AM (that’s exactly when the wheels hit the tarmac) and I was out of the airport with my 6 pieces of luggage and in the car by 12:09 PM. I love you @DXB 🤍
انفصام سياسي وأخلاقي كامل عن الواقع
هذا هو الوصف الأدق للنظام الإيراني.. يتحدث عن النصر، بينما وافق على الشروط الأمريكية.. يتحدث عن أخوة الخليج وحسن الجوار، بينما يقصف دوله ويهدد أمنه بشكل يومي.. يزعم أن عدوه أمريكا وإسرائيل، ثم يستجدي التفاهم مع أمريكا، ويصب نيرانه وحقده على الخليج بدلاً من مواجهة من يدعي أنهم أعداؤه.
يتحدث عن حماية الإسلام والمسلمين، بينما سجله قائم على القتل والتشريد والتفريق وتخريب أوطان المسلمين وتمزيق مجتمعاتهم.. يرفع شعارات الدفاع عن الأراضي الإسلامية المحتلة، في حين أن مشروعه الحقيقي كان احتلال العواصم العربية، واختراق الدول، والسيطرة على القرار، وتحويل الأوطان إلى ساحات فوضى وخراب.
يتحدث عن الديمقراطية، بينما يقتل شعبه، ويقمع أطفاله قبل رجاله، ويطارد كل صوت حر في الداخل.. لا يؤمن بحرية، ولا بعدالة، ولا بكرامة إنسان. كل ما يقوله شيء، وكل ما يفعله نقيضه. حتى أصبح الكذب في خطابه ليس استثناء، بل أصلاً ثابتاً في بنيته السياسية والفكرية.
والمؤلم أن هناك من لا يزال يتغنى بهذا النظام ويدافع عنه، رغم أن كل أثر تركه كان دماراً، وكل شعار رفعه كان غطاءً لمشروع توسعي قذر لا يعرف إلا مصلحته. هذا النظام لا يدافع عن مذهب، ولا عن قضية، ولا عن مظلوم. هذا نظام لا يؤمن إلا بنفسه، ويستغل كل شعار ديني أو سياسي أو طائفي ليجعله شماعة يمرر بها أهدافه.
أما الشعب الإيراني، فهو في جوهره من أفضل الشعوب، بما يملكه من علماء وأطباء ومفكرين وأصحاب كفاءة.. لكن المأساة أن هذا الشعب مظلوم تحت قبضة نظام لا يترك للإنسان خياراً حقيقياً، إما أن يعمل في خدمته، أو يعيش مهدداً بالقمع، أو يدفع حياته ثمناً لموقفه.
فكروا جيداً. المشكلة ليست في مذهب، ولا في طائفة، ولا في شعب.. المشكلة في نظام إرهابي مؤدلج، لا يعرف إلا البقاء، ولا يتقن إلا استغلال القضايا، ولا يعيش إلا على تصدير الخراب.
I cannot be prouder of my team, I haven’t been a manager for long but it feels good to have a team I can rely on and I know that they will give me quality work, الحمدلله🙏🏽🤍
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
لا أستغرب ثبات الإمارات، فهي وطني، وأعرف معدن قيادتها ووفاء شعبها ومحبة من يقيم على أرضها. لن يكسرنا العدوان الإيراني الغاشم؛ فمع كل اعتداء نعود إلى حياتنا الطبيعية، فنحن أهل البناء والتعمير.
نمضي قدمًا ندافع عن الوطن ونحمي حماه ونرسّخ نموذج وطن الحياة والإنجاز.
العدوان الإيراني على دول الخليج أخطأ العنوان، وعزل إيران في لحظتها الحرجة. حربكم ليست مع جيرانكم، وبهذا التصعيد تؤكدون رواية من يرى أن إيران مصدر الخطر الرئيسي للمنطقة، وأن برنامجها الصاروخي عنوانٌ دائم لعدم الاستقرار.
عودوا إلى رشدكم، وإلى محيطكم، وتعاملوا مع جواركم بعقلٍ ومسؤولية قبل أن تتسع دائرة العزلة والتصعيد.
في "اليوم الإماراتي للتعليم" نؤكد أن الإمارات ماضية في طريق الارتقاء بالتعليم باعتباره أساس نهجها التنموي الذي يتمحور حول الإنسان القادر بعلمه ووعيه ومهاراته على الإسهام الفاعل في مسيرتنا التنموية. ويمثل "الميثاق الوطني للتعليم" الذي وقّعت عليه وإخواني الحكام، في هذه المناسبة، مرجعية وطنية هدفها ترسيخ الهوية الوطنية وبناء مهارات المستقبل وتعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يضمن استدامة العملية التعليمية واستقرارها ومرونتها ويحقق أهدافها في مخرجات نوعية تخدم تطلعاتنا وطموحاتنا ورؤيتنا للمستقبل.
عندما يتبدّد الأمل، لا يُختار إلا أبوظبي؛
فالسلام قرار، والحكمة شجاعة.
من فقد الأمل في السلام يختار عاصمته: أبوظبي،
فالأمل قد يضيع… لكن أبوظبي تبقى المنارة المضيئة،
والحكمة طريقها معروف عند سيدي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الله يحفظه . 🇦🇪
احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومات وذلك في تقرير مؤشر إدلمان للثقة الذي تصدره مؤسسة إدلمان في نيويورك لعام 2026.
ونقول بأن الثقة تُبنى عبر سنين طويلة من مصداقية الكلمة .. والوفاء بالوعود ..وشرعية الإنجاز .. ونزاهة القوانين ..واحترام البشر .