إن أعظم فرصة يمنحها الإنسان لنفسه للعيش بسلام، بعيدًا عن السلبية والوساوس النفسية ليحافظ على مزاج وضمير خاوي من المنغصات واللوم.. هي أن يعيش محسنًا ظنه في كل شيء، أن يدرب نفسه وحتمًا سيصل للراحة واللياقة النفسية التي ربما افتقدها. اترك عنك من يقول أنها ضعف أو طيبة زائدة.