اللهم إنَّا نشكو اليك ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس
أنت رب المستضعفين وأنت ربنا
إلى من تكلنا ؟
إلى بعيد يتجهمنا ؟
أم الى عدو ملكته امرنا ؟!
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ، لكن رحمتك أوسع لنا
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوَّتنا، وقلَّة حِيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، لا إله إلا أنت .
اللهم إن أهلنا في #فلسطين مغلوبون فانتصر .
لما اشتد الحصار على المسلمين في المدينة بدون طعام أو شراب و أنهكهم التعب...
قام الرسول صل الله عليه وسلم ودعا :
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب ، هازم الأحزاب ، زلزل الأرض تحت اقدامهم.
هيفضل الفارق بين التدين السائل والصلب هو مركزية "الحلال والحرام" ، الإنسان بيمتنع عن الحرام علشان هو حرام لذاته، علشان ربنا حرمه علينا سواء كان في حكمة منه ظاهرة أو لا، مش علشان اصل احنا مش هنبقى فرحانين أو هتكون حياتنا بائسة، لإن ممكن جدًا الحاجة اللي بدايتها مترضيش ربنا نهايتها ترضيك، هترضيك في الدنيا عادي وفي الآخرة هتتحاسب على اللي عملته.
في ناس بيظنوا إن بعض المحرمات والكبائر شيء لا يوافق الفطرة أو لازم تكون شيء تكرهه النفس البشرية علشان يكون مُحرم، بكل بساطة المسلم لا يشرب الخمر لإن الله أمره بكدا، مش علشان انه مش بيحبها ولا تروق لمزاجه، المزاج أمر فضفاض طب لو عدى الوقت وطابت نفسه لها فإيه القيمة الحقيقية اللي هيرتكز ليها في اللحظة دي، الأمر الإلهي اللي مؤمن بيه ولا مزاجه المتقلب؟
نفس الموضوع اللي بيروجوا لفكرة "التبرج يأتي بعريس ولكن الحياء يأتي برجل" وأن "من شبع منك حرامًا.. لن يتزوجك حلالًا."
خطاب سطحي أهبل، وترويجه بيعرض ناس كتيرة لخلل في فهم القيم اللي بيؤمنوا بيها خصوصًا لما تشوف عكس ده، لإن كتير من العلاقات المحرمة بتنتهي بالزواج والإنجاب وهتلاقي البعض منهم بيعيشوا وبيتمتعوا بملذات الدنيا.
الشاهد أن لازم تكون مركزية المسلم في التعامل مع المحرمات هي تمام التسليم لأوامر الله وطاعته، لان كتير من المحرمات هي في أصلها محركة لشهوات الإنسان بل ومحببة له وغير متعلقة بمزاجه النفسي، وكتير من الأوامر الشرعية اللي ربنا فرضها علينا مش بنشوف حكمتها المادية بعيوننا، وغاية التدين تكمُن في ترشيد نوازع المرء بدون نفيها، فليس المؤمن من يُنكر فطرته أو يتمرد على خالقه.
ناس كتير فاكرة إن المسيح الدجال كائن غريب و عنده عين واحدة في نص راسه و شكله مرعب ، والحقيقة إنه مش كده خالص هو حد عادي جدا زينا ، بني آدم طبيعي ..
بس الرسول عليه السلام استفاض في ذكر وصفه اكتر من أي رسول تاني وبالمناسبة كل الرسل نبهوا أقوامهم من المسيح الدجال