ستمر بك أيام القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر، وسيُحزنك الواقع، وتؤلمك المناظر، هذه المشاعرُ عظيمةٌ عند الله ، ودليلُ خير وقر في قلبك، فلا تنحرها بسكين الانتكاسة، ولا يغرنَّك في طريق الحق قلة السالكين، ولا في طريق الباطل كثرة الهالكين ؛ أنت الجماعة ولو كنتَ وحدك.