بكالوريوس علم إجتماع✨ مدربة✨عضو.ع جمعية نساء المستقبل✨عضو.م الجمعية السعودية للجودة بالقصيم✨عضو.م جمعية الزواج رياض الخبراء✨الفريق التطوعي✨"أترك أثر"✨🕊
اﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ
و حب الآخرين
و ما نتركه من أثر
وما نحدثه من تغيير
ﻫﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ نتركه ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
وفي الحياة✨🕊
.
ﺟﻌلني الله وإياكم ﻛﺎﻟﻐﻴﺚ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻧﻔﻊ✨🕊
وجعلنا و ذرياتنا مباركين أينما كنَّا
وجميع المسلمين ✨🕊
“لا تصادق متذمراً
صادق من إذا تحدث أبهج، وإذا فعل أنتج .. وإذا جلست مجلسه أضاف لحياتك علماً جديداً ..
صادق من يحدّثك عن الجمال والحب والاطمئنان ..
من إذا رأيته ابتسمت، وإن خرجت من عنده أحببت الحياة.”
وأنت تمضي في هذه الحياة، وحتى لا يتلبّسك اليأس والبُؤس، عليك أن تستحضر دومًا أن كل ظلام يتبعهُ ضياء، وكل ضِيق يعقبهُ سِعَة، وكل كَرب يتلوهُ فرَج، فإنّ الذي غمرك بلُطفه يومًا لن يشحّ عليك بالألطاف والخيرات والمكرُمات، و "إنّ الذي قد أحزنك، قد علّمك: أنّ الحياةَ مراحِلٌ، ما أعجلك!"
من المُروءة، ونُبل التعامُل؛ أن تحفظ للإنسان قَدره حال الخِلاف معه، وأن تصون سِرّه، وتحمي ظهره، ولا تفجر بخصومته، وأن تُحَدِّد وتُحَيِّد الخلاف في محلّه، فلا يتجاوز إلى مساحات أخرى لا صِلَة له به، فإنّ في أوقات الخِلاف تتبَدّى الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المَرء من عدمه.
عندما تحمل اليقين بأنّ الدَهر يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك، وبأنّ الحياة لم ولن تصفو لأحد، وبقَدر ما فيها من مسَرّات إلّا أنّها لا تخلو من المُكَدِّرات، فما بين فرَح وترَح، وبسمة ودمعة، وعطاء وأخذ، وشِدّة ورخاء؛ يكمُن عُمر الإنسان، والسعيد حقًا مَن سكن الرِضا قلبه في كل الأحوال.
@ShrooqAlquwaie يجذبني تقبل الاختلاف أكثر من تقبل الاتفاق هنا نكتشف رقي الانسان،فالسلام الداخلي نتاج حتمي للتصالح الذاتي مع الاختلاف وتقبل مبدأ احترام الآراءوهو مرحلة متقدمة من الوعي،حتى تنعم بحياةصافية ارخي فكرك ومبادئك التي لاتتعدى الدين،وحاول تقبل المبادئ حتى وان كانت تنادي بمسلمات لاتؤمن بها
من ثقافة الذوق: أن تحترم أذواق الآخرين، وأن تدرك أن للبشر عوالمهم التي اعتادوا على الدوران في أفلاكها فـ "لكل امرءٍ من دهرِهِ ما تعوّدا"، وأن تتقبّل الاختلافات بصَدرٍ رَحب، وأن لا تظنّ بأن نظرتك وحدها صواب وما سواها باطِل، مُستحضرًا أن الاختلاف قد يقودك أحيانًا إلى جمال الاكتشاف!
مِن الناس مَن خُلِقُوا كقناديل مُضِيئة، تُضِيء بهم الأمكنة، والأزمنة، والأفئدة، يُخفّفون العناء عندما تُكشّر عن بؤسها الأيام، ويكونون كالبلسم الشافي على الآلام، وكأنّما يحملون بين طيّاتهم أرواحًا مُشِعّة، تُبَدِّد الظلمات، وتُزِيل العتمات؛ هم الوَجه اللطيف والباسِم لهذه الحياة.
علِّموا أبناءكم بأنّ العالم مليء بالألوان المختلفة، وأن الاختلاف لا يستدعي الخِلاف، بل يجب حفظ الاحترام للمختلف عنا، وأنهم بالحب والأُلفة والتسامُح وروح السلام يستطيعون ضَمّ هذا الكون الفسيح في قلوبهم، وأن القِيَم والمبادئ السليمة خير بوصلة يسير الإنسان على هُدَاها في هذه الحياة.
٣ | رمضان
"اللهم جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات"