مجرد العلم بالشيء والجزم بكونه حقًا لا يكفي في حصول الإيمان وإنصاف من حصل له به، بل لا بد من الإلتزام بمقتضاه وعقد القلب على مؤداه بحيث يترتب عليه آثاره العملية ولو في الجملة
* من تفسير الميزان
غايةُ التَّعليم ليست أن تُودِعَ المعلومات في عقلِ المُتعلّم فحسب، بل أن تُوقظ فيه عقلًا قادرًا على التفكير، وأن تُنَمّي فيه روح الاستنباط.
#يومُ_المُعَلّم
البحث عن الطمأنينة شيء، والبحث عن الحقيقة شيء آخر. الطمأنينة ثمرة الحياة الروحية، أما الحقيقة فتبحث عنها الفلسفة والعلوم الطبيعية والإنسانية. إثراء الحياة الروحية يهب الإنسان سلام القلب وسكينة الروح، فيما توقظ الفلسفة والعلوم قلق العقل، وتدفعه إلى التساؤل المفتوح الذي لا يعرف خاتمة نهائية. الإنسان في أعماقه لا يطلب الحقيقة دائمًا بقدر ما يطلب الطمأنينة، لذلك يميل إلى كل ما يخفف قلقه الوجودي، ويمنحه شعورًا بالأمان والمعنى، حتى لو كان ما يتكئ عليه وهمًا لذيذًا. كثيرٌ من البشر لا يحتملون مواجهة الحقيقة حين تكون قاسيةً أو عاريةً بلا قناع، لذلك يفضلون أحيانًا أوهامًا دافئة تداوي هشاشتهم، وتمنح أرواحهم شيئًا من السكينة.
كان الإمام "صفي الدين الهندي " سيء الخط في الكتابة، يحدث عن نفسه فيقول:
«وجدت في سوق الكتب كتابًا بخط أقبح من خطي فاشتريته بثمن غال أكثر مما يستحق لأحتج به علي من يدّعي أن خطي أقبح الخطوط، فلما عدت إلى البيت وجدت أن هذا الكتاب مخطوط بخطي القديم!»
• العِلمُ: هو الإكسيرُ الأكبر، به يصير القلبُ الأسودُ نقدًا رائجًا في سوق الآخرة، والحديدُ القاسي دُرّةً بيضاء، بل كوكبًا دُرّيًّا يستضيء بنوره أهلُ الأرض والسماء، وهو الفاروقُ الذي يُميَّز به الحقُّ من الباطل، والخبيثُ من الطيّب.
• صدر المُتألهين الشيرازي.
• شرح أصول الكافي.