منه لله اللي خلى النسوان تتفرج على كورة وتتابعها وايوة الكورة حِكر ع الرجالة ولعبة للرجالة ومشجعينها رجالة وعمري ما هقتنع ان النسوان ليهم مكان في اللعبة دي
اللعبة دي علشان تحبها وتبقى جزء منك لازم تكون اتدرمغت في التراب بال8 و9 ساعات ساعتها حبك هيبقى حقيقي مش مجرد ماشي مع التيار
لان الراجل لو كان مع 100 ده مش هيأثر عليه (بيولوجيا). عكس الست اللى بتبقي شبه المرحاض العمومي ومن كتر العلاقات العاطفية اللى فشختها . غير البصمة الجينية لكل راجل كانت معاه. so, we're not the same dumbass
بتفكرنى بنكتة الضعيدي اللى ركب طيارة . سمع المضيفة بتقول نحن على ارتفاع ١٠٠٠٠م.. نحن على ارتفاع ٢٠٠٠٠ م. نحن على ارتفاع ٣٠٠٠٠م
قام قايل قولي براحتك يعنى حد هيمسك مسطرة وينزل يعد وراكى؟
مش الظروف المعيشية والحالة الاقتصادية زي ما بتتحججوا وبتتلككوا بيها ؟ ده مجرد استخسار ونتانة منك انت وهو مضايقكم ف ايه ان مهرها غالي و وافق ؟؟؟ هو بقى حق مكتسب كله بالقليل يعني حتى لو معاك مش هتكرم الست ولا ماسكين فى اقلهن مهر اقلها بركة بتحترموا انتوا البركة
والمنتحر يُبغِضُ نفسَه أشدّ مما يبغض العدو عدوَّه، فهو شاذٌّ في طبيعته، غريبٌ في خلقه، معاندٌ لإرادة الله تعالى في بقاء الكون وعمرانه، ومَن كان هذا شأنه كان بلا قلب ولا عقل.
ولا عُذر للمنتحر في انتحاره مهما امتلأ قلبُه بالهَم، ونفسُه بالأسَىٰ، ومهما ألَمَّت به كوارثُ الدهر، وأزَمَت به أزمات العيش؛ فإن ما قَدِمَ عليه أشدُّ مما فرَّ منه، وما خَسِرَهُ أضعافُ ما كسبه.
ولو كان ذا عقل لعَلم أن سكرات الموت تَجْمَعُ في لحظة جميع ما تَفَرّق من آلام الحياة وشدائدها في الأعوام الطوال.
فإذا صح لكل مهمومٍ أن يَمقُت حياتَه، ولكل مَحزون أن يَقتُل نفسَه خَلَتِ الدنيا من أهلها، واستحالَ المقام فيها، بل استحالَ الوفود إليها، وتبدلت سُنةُ الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلًا.
ما سُمِّي القاتل مجرمًا إلا لأنه قاسي القلب، متحجرُّ الفؤاد، وأقسَىٰ منه قاتِلُ نَفسِه؛ لأنه ليس بينه وبينها من الضغينة والمُوْجِدَة ما بين القاتل والمقتول؛ فهو أكبر المجرمين، وأقسَىٰ القاتلين.
يَخدَعُ المنتحرُ نفسَه أَنْ ظنَّ أنه مُقتنعٌ بفضل الموت على الحياة، وأنه إنما يَفعل فَعلته عن رؤية وبصيرة؛ فإنه لا يكادُ يضع قدمه في المأزق الأول من مآزق الموت حتى يَثُوب إلى رُشده وهُداه، ويحاول التخلص مما وقع فيه لو وجد إلى ذلك سبيلًا؛ إن ألقى نفسه في الماء تخبط، وبسط يده إلى من يَرجو الخلاص على يده وودَّ لو يفتدي نفسَه بكل ما تملك يمينه، وإن حَبس نفسه في غرفته؛ ليموت مختنقًا بالغاز، ولو سقط عليه سقف الغرفة؛ ليستنشق نسمة من نسمات الهواء ولو عاش بعد ذلك كسير اليد والرجل، فاسد السمع والبصر!
إنَّ فكرة الانتحار نزغةٌ من نزغات الشيطان، وخَطْوة من خطوات النفس الشريرة، فمن حَدَّثَته نفسُه فليترَيَّث رَيثما يتبين كيف يكون صبرُه على احتمال سكرات الموت، وآلام النزع، وماذا يكونُ حديث الناس عنه بعد موته، وهل يمكن أن يُوجد بينهم عاذرٌ له، أو مُشفق عليه، أو مُقتصد في النيل منه، والسخرية به! وليَعرِض على مخيلته قبل ذلك أشكال العذاب، وأنواع العقاب التي أعدها الله في الدار الآخرة لأمثاله.
إني لا أظنه بعد ذلك فاعلًا إلا إذا كان وَحشًا في ثوب إنسان، أو بطلًا من أبطال المارستان.
- المنفلوطي
دى عايشة فى مية المواعين تقريبا ومتعرفش ان تلت الشعب تحت خط الفقر واللي شغال مرتبه حد ادنى ٧ او ٨ الاف بالكتير 😀.. وان القانون ده المفترض يكون مربوط براتب الراجل مش مصروفات الست على ولادها .. عشان متروحش تدخلهم مدارس انترناشونال وترجع تعيط انه مبيصرفش.
بتتنيل تتجوز وتخلف ليه مدام مش قادر تصرف وتتكفل بعيالك بعد انفصالك عن والدتهم ؟!
معترضين اوى علي قانون بيدي نفقة عشر الآلاف للاولاد وبتقول اجيب منين اومال كنت بتصرف عليهم ازاى وهما معاك داانت بجح
الرجالة كائنات منظمة .. بنحب كل حاجة تكون في مكانها .. الكتاب عالرف. العربية فى الجراچ. الست في المطبخ.. بنكرهها لو طلعت منه وبدأت تنظر وتقول اراء بضان بناء على تجاربها الشخصية..
خدت بالك انها حطت صفة الريحة الوحشة (اللى مش عادة بتبقى موجودة عشان النظافة المفروض من اساسيات الزواج) عشان تعمل highlight على العيب الوحيد فى الصورة الفطرية الصحيحة للزوجة والأم؟ اللى هي كل امهاتنا بالمناسبة كانو في وقت ما كدة بس احنا بنحب نشوه صورة الجواز.
عاوزة اتكلم عن خوف من مخاوفي الزواجية الكبيرة اوي ،
انا بخاف اتحول لتيبيكال ست مصرية مُضحية فانية نفسها عشان جوزها وعيالها وايديها كرمشت من كتر غسل المواعين ووشها عجز مالهم وريحتها اكل من كتر الوقوف ف المطبخ ، أنا بجد بخاف أتحول لنسخه مش لاقية نفسها الحقيقة وسط كل دا .