"يا صفوة الحفاظ، يا حفظة كتاب الله، يا أيها العابدون الصائمون القائمون الراكعون الساجدون، اجتمعوا في مساجدكم وأماكن عبادتكم واضرعوا إلى الله، وألحوا عليه أن ينزل علينا نصره، وأن يمدنا بملائكته مردفين"
— أبو خالد الضيف القائد العام لكتائب القسام
في أول أيام معركة طوفان الأقصى.
أشاهد الآن ما فاتني -بسبب انقطاع الشبكة- من إصدارات المقاومة وبسالة مقاتلي القسّام.
الحقيقة أنه بعد بهجة السابع من تشرين المجيد
أصبح كل شيء اعتياديًا ومتوقعًا من هؤلاء المقاتلين.
غزّة صنعت صورة النصر في أول يوم من المعركة..
ومهما حاول العدو فلن يُمحى هذا اليوم من الذاكرة.
مقاتلي القسام ليسوا نبتًا من العدم، يتركون عوائلهم وأهلهم ويتوجهون صوب قتال العدو، هؤلاء من يعود منهم قد يجد أهله في عداد الشهداء، كما أن عوائل هؤلاء هم يدركون ضريبة هذا الطريق ويتحلمونها، ثم تأتي بعض نطف الاحتلال لتفرق بين المجاهدين ومجتمعهم.
يجب أن نتذكر صنيعهم في كل بطولة تسطر، تطوير السلاح، وبناء الأنفاق، وتكتيكات القتال، في ذات الوقت لا يجب أن ننسى اولاد الوسخة وهم يهاجمون هذه الثلة المؤمنة والطعن في ذمتهم وأسباب شهادتهم تحت اشاعة التصفيات الداخلية.