والله في شي عظمة مرة انكتب بتويتر فيما يخص مُقاوَمة غَزّة عالق في ذهني وأستذكره دائمًا لأنه بيختصر علاقة ثقتنا فيهم:
"يا قوم البندقيّة اليوم في يد عُلماء وليس عساكرَ متحمسين".
مناشدة استغاثة رجاء اللي بدكم اياه
للصليب الاحمر للاسعفاف للجن الازرق
سيدة مصابة من ليلة مبارح في الخيام -مواصي خان يونس لسان الميناء
ريتويت حد يشوفنا يا عالم
نصيحة مني لاخواني الي باقيين بشمال غزة والي بجنوبها
انا منكم وعايش الي عايشينه ويشهد الله معاناتي لا تقل عنكم
بس البلاء واقع والحرب مستمرة بوحشيتها
ومش طالع بايدنا نغير اشي
لهيك اصبروا واحتسبوا وتعودوا على الحوقلة ليحتسب الله اجركم كامل غير منقوص
الفرق كلها بالنية للأجر.
يقول والدها:
"لا أنسى ليلة وفاة ابنتي حنين حينما طلبت مني الطعام، قلت لها: "نامي يابا والصبح بجيبلك"، ومع فجر اليوم التالي بدأت طفلتي بالأنين، وحينما جلست جنبها وجدتها وكأنها تتحضر للموت، هرعت إلى المستشفى على "كارة حمار"، ليخبرني الطبيب أن ابنتي ماتت من الجفاف وقلة الطعام."
جسمي ذاب والله يا بشر.. أحيانا كثيرة بمر علي يوم ويومين وثلاثة وأكثر أقسم بالله بدون أي وجبة أكل، أولا: لأنه مفش أكل.
الواحد طاقة، (بديش أقول خلصت) بس زر الطاقة تبع جسدي ونفسيتي بضوي أحمر من شهور يا شمال غزة.
بدناش مساعدات، دخلو النا اكل نشتريه بفلوسنا يا عالم جعان!