زي اليوم من سنتين ويومين كان عملية تحرير الأسرى من مخيم النصيرات، قوة خاصة اقتحمت المخيم تحت غطاء جوي همجي قتل فيه اكثر من 250 شخص، علاء زهد شاب ما اله بحاجة، مجرد غزي كان بمكان المجزرة، اخد سلاحه وطلع واجه القوة وجه لوجه بكلاشينه وهو حافي، دافع عن مخيمه لحين روى أرضه بدمه
مرحبا ي جماعة التويت هاي هتكون طويلة شوي..
أنا شب غزاوي طموح وبحب يشتغل ودائمًا بحب أجرّب كل شيء جديد وأواكب التطور، بشتغل في التصميم من سنة تانية جامعة بمهارة كلها self learning، اشتغلت مصمم بوستات واشتغلت مصمم هويات بصرية واشتغلت تسويق وإدارة صفحات سوشيال ميديا واشتغلت مدير مشاريع وعندي خبرة 6 سنين وآخر فترة جمعت شباب خبراء في كل المجالات "برمجة ورسم وتصوير ومونتاج وكل شيء، أخدت مشاريع ما عمري اشتغلت فيها، بس لأني بتعلم بسرعة فائقة، كل هاي الخبرة ما أهلتني أشتغل بأي مؤسسة سواء كانت محلية أو عالمية!!!
صارلي 4 شهور ما بشتغل بس بنفس الوقت بتعلم أشياء جديدة وبقدم على وظائف وكل الي بتم اختيارهم ناس أقل كفاءة وخبرة، هاي تويت مش مناشدة بس أتمنى أي حدا بشوفها يعملها ريتويت لعل وعسى حدا يقدر يساعدني في إني ألاقي شغل محترم.
⭕ #غزة على حافة الانهيار الصحي… مطالبات عاجلة بفتح معبر رفح
حذّر المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، الدكتور محمد إبراهيم أبو ندى، من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن المنظومة الصحية باتت على شفا انهيار شبه كامل في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر والنقص الحاد في المستلزمات الطبية.
https://t.co/jQckRXJgmH
محدش بيتكلم عن العزل الي بيحصل للجزء الجنوبي من لبنان و التجهيزات و التدميرات الي بتتعمل عشان يعزلوا الجنوب و يحاصروا الناس الي فيه و يحصل اجتياح بري الاخبار مرعبه و قذره و الناس بتموت و محدش بيعمل حاجه
وزارة الصحة الفلسطينية:
■ منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر: 687 شهيدًا، 1,849 إصابة، و756 حالة انتشال.
■ منذ 7 أكتوبر 2023: 72,263 شهيدًا و171,948 إصابة.
مشاهد الوداع في غزة لا تتوقف ..
شهداء يُشيعون تباعًا - وقصف يستهدف المدنيين واغتيالات تطال أفرادًا وقادة — والمشهد يتكرر يوميًا بلا انقطاع.
وفي المقابل .. صمت شبه كامل.
غياب واضح لصوت الإعلام العربي والمحلي - واختفاء لمن اعتادوا الظهور فقط حين يكون المشهد - ترند -
أو مادة للاستهلاك.
ما يُوثق اليوم ليس استثناءً .. بل استمرار لواقع يومي:
وداع شهداء ارتقوا صباح اليوم - بعد غارة استهدفت تجمع للمواطنين في مدينة غزة.
الحقيقة كما هي - الدم مستمر .. والمشهد مستمر
لكن ترند غزة اختفى.
المسجد الأقصى بلا مصلين لليوم الـ16 على التوالي!
الغريب إن الخبر دا لا يتداركه إلا قلة!
مسرى الرسول في أكرم شهر فاضي ممنوع فيه الصلاة ولم يتحرك أحد ببنت شفة!
الأوضاع في غزة ليست على ما يرام.
الأسواق تشهد حالة ركود واضحة، وكثير من المطاعم أغلقت أبوابها. اللحوم والخضروات والفواكه تكاد تختفي من السوق، وما يتبقى في الأسواق غالبا هو البقوليات والمعلبات وبعض الاحتياجات البسيطة.
اليوم، قد تضطر لأن تبحث في السوق طويلا حتى تجمع مكونات طبخة واحدة، وليس دائما تنجح في ذلك… الأمر أصبح مسألة حظ.
هناك تقطير شديد في كميات البضائع التي تدخل، يقابله احتكار مؤلم من بعض التجار، إضافة إلى الرسوم والتكاليف المرتفعة لجلب السلع.
الأمر لا يتوقف عند الغذاء فقط، بل يمتد إلى الدواء أيضا.
إذا مرضت اليوم في غزة، فلا توجد جهات قادرة على تقديم علاج مجاني كما كان في السابق. حتى الأدوية البسيطة مثل “الأكامول” تباع بالسوق، ومعظم الأدوية أسعارها مرتفعة لأن ما يدخل منها يعامل كتجارة كأي سلعة أخرى.
باختصار…
وضع غزة ليس جيدا، بل يتجه إلى الأسوأ.
غزة بحاجة عاجلة إلى إدخال ما يلزم من غذاء ودواء، قبل أن نجد أنفسنا أمام مجاعة جديدة.
المطلوب اليوم تحرك جاد وسريع من الجميع…
أدركوا غزة قبل فوات الأوان.