أم أراد الموت أن يؤنث نفسه فخطفها منّا؟لا يهمني جنس الموت في السابق لكن بعد رحيل الروائيةلطفية الدليمي في الثامن من آذار، ونحن نتلقى التبريكات (كل عام وأنت بخير أيتها المرأة) ايقنت أن الموت رجل مرهف الحس اختار امرأة تنحي الكلمات أمام ذوقها وحسّها؟
https://t.co/B3HiREDw38
،،،
علينا كأدباء أن نقاوم الفساد النقدي، وأن يطلب كل شاعر أو قاص أو روائي من ناقده أن تتحلى كتابته بالآتي:
1- أن تكون كتابة منهجية.
2- أن تكون كتابة صادقة بعيدة عن المجاملات.
3- أن تكون كتابة صريحة خالية من الرموز أو النفاق النقدي.
4- أن تكون مكتوبة بالفعل عن العمل الإبداعي بلا تكرار أو تهويمات.
5- أن تركز على العمل الإبداعي نفسه، أسلوبه، مضمونه، دلالاته، مكامنه، خطابه الأدبي، رسالته.
6- ألا تكون كتابة مدفوعة الثمن مسبقا أو لاحقا.
7- أن تعبر عن جرأة الناقد ومصداقيته وشموخه النقدي.
8- أن تضيف جديدا لعالم النقد الأدبي.
اليوم عددت ضلوعي التي يخفق في داخلها قلبٌ متضخمٌ بالشعور بالأشياء، عددت أصابع يدي وقدمي على اعتبار أنني أعي كل ما أراه،
نظرت إلى تاريخ اليوم في التقويم، تفقدت روحي التي تبدو كمحيطٍ يموج بالحقائق والوهم،
نظرت إلى مكاننا في العالم،
ترجّلت من حصاني في مضمار الخيال إلى أرض الحقيقة..
في كتابي فوق أكتاف العمالقة فصل عن الفيلسوف الألماني جونتر أندرس، وفيه يتكلم عن الهوة البروميثية، نسبة إلى أسطورة بروميثيوس الذي سرق النار ومنحها للبشر، ويعني وجود هوة متزايدة بين قدرات البشر التقنية، وضميرهم، وحسهم الأخلاقي؛ نحن نصنع كوارث أكبر من قدرتنا على استيعاب نتائجها.
قراءة صوتية رائعة من الشاعرة ديمة محمود لمقطع من ديوان: فاكهة الرغبة التي تصلي في مدفأة الرّب.. الصادر عن دار نوستالجيا 2019
#محمد_حسني_عليوة
.*.*. شكرا ديمة.. @MahmoodDeema