سعت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، إلى دعم جميع جهود التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى ��ليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، إلا أن الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلًا من مسار التهدئة والسلام، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة، ولا تخدم مصالح شعبه.
أعلن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي عن أرقام حساباته بالريال اليمني والعملات الأجنبية في بنك الكريمي، لإتاحة الفرصة أمام اليمنيين الراغبين في المساهمة بدعم مطارح القبائل في الريان.
القبائل الموجودة في المطارح تعتمد على نفسها؛ فكل قبيلة تتكفل بنفقات رجالها من مالها الخاص وفقاً للأعراف القبلية.
من يؤمن بقيم الحرية والكرامة والشهامة والنخوة، فليساهم بما يستطيع ومن لم يستطع المساهمة، فليشارك هذا الفيديو، حتى تصل رسالة الشيخ حمد إلى أكبر عدد ممكن من اليمنيين، فالدلالة على الخير مشاركة فيه.
#اليمن أكبر من جماعة
اليمن ليس بلدا مذهبيا. هو بلد قبلي. القبيلة فيه أسبق من الأحزاب، وأقوى من الجماعات، وأكثر رسوخا من الأيديولوجيات. وحتى في مراحل الإمامة، بقيت توازنات القبائل جزءا من معادلة الحكم. أما اليوم، فتسعى جماعة مذهبية مسلحة إلى احتكار الدولة والسلاح والقرار.
ما حدث لم يكن تحولا في طبيعة اليمن. كان استغلالا لمرحلة انهارت فيها الدولة. الحروب التي أعقبت الوحدة، والأزمات الاقتصادية، والفساد، والانقسام السياسي، صنعت فراغا كبيرا. وفي الفراغ تتقدم القوى الخارجية. فعلتها إيران في لبنان والعراق وسوريا، ثم وجدت في اليمن فرصة جديدة.
#الحوثي ليس امتدادا طبيعيا للمجتمع اليمني. هو امتداد للمشروع الإيراني. استنسخت طهران التجربة نفسها؛ جماعة مذهبية مسلحة، ترفع شعارات المقاومة، وتبني جيشا موازيا للدولة، ثم تحاول أن تصبح الدولة.
نجحت التجربة سنوات، لكنها اصطدمت بحقيقة يصعب تجاوزها. اليمن لا يشبه البيئات التي نجحت فيها إيران نسبيا. القبيلة اليمنية لا تمنح ولاءها المطلق، وتحالفاتها تتبدل مع تغير المصالح. ولهذا يصعب تحويل اليمن إلى نسخة أخرى من أي نموذج إقليمي.
كل مشروع يريد أن يحكم اليمن يحتاج أن يشبه اليمن. وهذه هي معضلة الجماعة. تريد إعادة تشكيل المجتمع وفق تصور مذهبي، بينما المجتمع أقدم من هذا التصور، وأوسع منه. تستطيع السيطرة على مدينة، وتستطيع إطالة الحرب، لكنها لا تستطيع تغيير تاريخ بلد.
المشكلة ليست في عمر جماعة الحوثي، وإنما في الثمن الذي سيدفعه اليمنيون قبل أن تنتهي هذه المغامرة. اليمن قد يضعف، لكنه لا يتغير. وهو أكبر من جماعة، وأبقى من ميليشيا عابرة.
🎯 الورشة التدريبية القادمة...
(مهارات التعامل مع نموذج الذكاء الاصطناعي Claude)
مع المدرب
أ. مازن السريحي
مدرب معتمد في الذكاء الاصطناعي
🖥️ عبر Zoom
📆 الأحد 7 يونيو 2026م ⏰ الوقت 7:30 م
📜 شهادة حضور مجانية
رابط الZOOM
https://t.co/dWjuULoB3O
رابط المنصة
https://t.co/41Qo7UGAa6
@aliim714 كل البلاء الحاصل في اليمن من وراء هذي الفكرة، قرفنا منها، ومن أدعياءها.. يا رب تنشق الأرض وتبلعههم ..
��بقية مقيتة، ثورات دائمة لا تنتهي، تعالي على خلق الله، ولاية البطنين، الخرافات والقبورية، والخمس، والسحر والشعوذة والدجل.. والله أقرف فكرة دخلت ولبست لباس الإسلام هي هذي الفكرة..
@MAGDIOQBAH1459 والله نحن مقرين بالتخلف يا مجدي
وعلى كل المستويات غارقين في التخلف للنخاع.. بلاش مثالية زائدة..
أخرج بس لليمن بعد ما تذوق غربة في أبسط بقعة من العالم تطورا وتشوف حجم التخلف.
@Nasr_Amer1 الله يرحم والدته
لكن الرسالة مخجلة وا��له وتافهة وتدل على مستوى العقلية التي تقول أنها رئيسكم أما نحن لا رئيس لنا سوى العليمي
توقعت الرسالة تكون من المعتوه للمشاط مش العكس
أمه توفت وهو فاضي يكتب رسالة خطية، هو من يكتب له التعازي.. على ما فيها من تملق ودونية يأنف عنها اليمني..