وقف الإبادة بأي ثمن مهما كان، أقل بكتير من ثمن قتل من تبقى وتدمير ما تبقى...
#غزة النفس الأخير لا تقطعوا شريان الحياة النابض وبصيص الأمل الباقي فينا...
أنهكتنا الإبادة والنزوح والقتل والتدمير والتجويع ما ضل فينا حيل...
#هنا_غزة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
اكتبوا عن المجاعة
احكوا عن المجاعة
الكثير من المناشدات المؤلمة التى تروي حجم الجوع في #غزة، كنت بتوقع أنه ع الأقل يصير ضغط على أرض الواقع لتخفيف حده المجاعة وإدخال المساعدات، ولكن سرعان ما تبين أنه لا حياة لم تنادي وأن كل مناشداتنا لا تغيير ع أرض الواقع شئ وكأن موتنا أصبح أمر طبيعي يمر بلحظتها وينتهي…
#هنا_غزة
كيلو الطحين ب 50 دولار في #غزة وبحكي كيلو واحد بس...
اليوم كيلو الطحين 100 شيكل كاش، وبعد سحب المبلغ من حسابك ال 100 شيكل بتدفع عليها 170 شيكل...
وبحكي بس ع الطحين، الرز مفقود، وكل شي بغزة مش موجود والموجود سعره فلكي...
حسبنا الله ونعم الوكيل
#هنا_غزة
استهداف مدرسة مصطفى حافظ المجاورة لنا في بعد منتصف الليل، الأصعب حرق النازحين النائمين، النار تلتهم والصراخ يعلو السماء لعلها تنجي من الموت.
طوال الليل قصف وصواريخ بكل مكان، ننتظر الليل محاولة لنريح أجسادنا المنهكة ولكن الليل هنا مختلف في #غزة في ظل الإبادة والقتل.
#هنا_غزة
لا ينبغي الصمت أكثر، لم يعد وقت للمناورات. والخيارات محدودة، والاحتلال يعمق القتل والتدمير ، والسيطرة على اراض واحياء جديدة في مدينة غزة وغيرها. واجبار الناس على النزوح. القصف يزداد وحشية والمدافع لا تهدأ. والانتظار بذريعة تحقيق شروط جديدة في مفاوضات غير متكافئة لا يفيد، والاحتلال يفرض امر واقع جديد، ومزيد من المعاناة ومصير ومستقبل مجهول.
#غزة_تباد
منذ الأمس، يتصاعد الضغط العسكري بشكل هائل على مدينة غزة، ولم يعد هذا الضغط يتركز فقط في الأحياء الشرقية، بل يمتد تدريجيًا وبوتيرة سريعة نحو مركز المدينة. وقد أعلن جيش الاحتلال اليوم عن قطعه شارع صلاح الدين، الذي يفصل بين المناطق الشرقية ومركز مدينة غزة القديمة، وذلك عقب غارات جوية كثيفة وعمليات تفجير نُفذت بواسطة الروبوتات في أحياء الزيتون، التفاح، الشجاعية، وجباليا البلد، إضافة إلى محاور التقدم السابقة شمال القطاع.
آخر ثلاث خرائط إخلاء صدرت عن الاحتلال تضمنت أوامر قسرية للسكان بالتوجه جنوبًا إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، وهي منطقة ساحلية ضيقة مكتظة أصلًا بأهالي محافظتي رفح وخان يونس، وتفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة. كما شملت أوامر الإخلاء إشارات واضحة إلى نية جيش الاحتلال مواصلة التقدم غربًا والتوغل نحو قلب مدينة غزة.
يبدو أن جيش الاحتلال بدأ فعليًا في تنفيذ التمهيد الناري لما قد يكون المرحلة الثانية من خطة "عربات جدعون"، وهو الآن بانتظار قرارات المستوى السياسي للمضي قدمًا. وتقوم هذه المرحلة على الدفع القسري مجددًا بسكان شمال وادي غزة (أي سكان محافظتي غزة وشمال غزة) نحو الجنوب، ولكن بطريقة جديدة: أولًا عبر عمليات حصر مكثفة ودفع ناري للسكان نحو المناطق الغربية من المدينة، ثم دفعهم لاحقًا نحو الجنوب تحت وطأة القصف.
ما يجري بالغ الخطورة، ويحمل في طياته نوايا إجرامية لا تقل فظاعة عن تلك التي شهدتها الأشهر الأولى من الحرب. ويبدو أن جيش الاحتلال يجري حاليًا "اختبارات ميدانية" لمدى استجابة السكان لأوامر الإخلاء، مستعينًا بكثافة نارية هائلة واستهداف مباشر للمدارس التي تأوي نازحين، في محاولة لبث الرعب وخلق حالة من الفزع تسهّل عملية التهجير القسري جنوبًا.
كلّ يوم يزيد في عُمر هذه الحرب، كل ساعة وكل لحظة، تعني استمرار الكارثة. مأساة كبيرة في الشوارع، استمرار النزوح، وفُقدان مئات المنازل بتفجير الروبوتات والنسف والقصف والإخلاءات المتواصلة، ليس مُجرد شيء عابر. وقف الحرب أولوية بأي ثمن كان. الكارثة في الشوارع أكبر من أن تُوصف!