أشاد اليوم مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز بدعم مسارات التعاون مع سوريا، وأوضح أن الاستثمارات في سوريا ستسهم في تعزيز البنية التحتية، كما وافق مجلس الوزراء السعودي على مذكرة تفاهم مع سوريا في المجال الصحي.
سوريا بعون الله تعالى تسير بخطوات نحو الأفضل في التقدم والازدهار الاقتصادي، بهمة شعبها وحكومتها، ودعم الأشقاء الصادقين من الدول قولاً وفعلاً وترجمة ذلك على أرض الواقع وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً
الوقوف مع الدولة السورية الجديدة ليس اصطفافًا مع شخص أو فصيل، بل مع سوريا الدولة، الوطن، والمؤسسات التي تحفظ كرامة الجميع وتفتح بابًا نحو السلام بعد سنوات من الجحيم.
(نشبه بعضنا)
شعار اختارته السعودية في أول مشاركة لها في سوريا الجديدة خلال مشاركتها كضيف شرف هذا العام في معرض دمشق الدولي ، لتعكس القيم المشتركة والتقارب الأخوي بين البلدين، وهو تعبير رمزي عن الترابط التاريخي العميق بين السعودية وسوريا.
اللهم لك الحمد والشكر
مبارك للشعب السوري رفع العقوبات ، وإلى مزيد من التقدم والازدهار.
وكل الشكر والتقدير والعرفان للسعودية حكومة وشعباً ، وشكر خاص لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ووفقه.
وما تلك الجهود العظيمة التي تبذلها السعودية في سبيل رفع العقوبات الدولية عن سوريا إلا لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري وتحسين وضعه الاقتصادي، وتمكين الإدارة السورية الجديدة من العمل والتواصل البناء مع جميع أطراف المجتمع الدولي على مختلف مستوياته.
شكراً للمملكة السعودية التي تعمل بصمت وبسياسة هادئة تجاه سوريا، وقد سخَّرت إمكاناتها السياسية والدبلوماسية لتعزيز المكانة الدولية للإدارة السورية الجديدة لتعينها على بناء دولة قادرة على خدمة شعبها ومجتمعها وأمنها.
هكذا هي السياسة السعودية المُتميزة دائماً بالحكمة والعقلانية.
العقل نعمة عظيمة من الله، به يميز الإنسان بين الخير والشر، ويدرك به حقائق الأمور، وقد كرّم الله الإنسان بالعقل وجعله مناط التكليف، فقال تعالى: (أفلا تعقلون) في مواضع كثيرة من القرآن.
وعندما يشيخ العقل ويضمر يفقد الإنسان الإدراك والتفكير القويم.
إن نبذ الطائفية في المجتمع السوري لم يعد مجرد دعوة أخلاقية، بل ضرورة وجودية لضمان الأمن والاستقرار والتقدم فالطائفية تزرع الكراهية، وتفتح الأبواب أمام الصراعات والحروب الأهلية، بينما التعايش يعزز من قيم التسامح والاحترام المتبادل، ويخلق بيئة صحية لبناء وطن يسوده القانون والمساواة
@AL_SAALEH في دولة الكرامة لا يجتمع صالح مع طالح.. ولا عذر لمسؤول مثقف يجهل ما علمه عوام المجتمع.
وقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: (لو عُذِرَ الجاهل لأجل جهله، لكان الجهل خيراً من العلم، إذ كان يَحُطُّ عن العبد أعباء التكليف، ويريح قلبه من ضروب التعنيف).
بكل حب ووفاء أرفع أسمى آيات التهاني إلى المملكة قيادةً وشعبًا بمناسبة يوم التأسيس التي تجسد تاريخاً حافلاً بالعطاء والإنجازات، وأسأل الله أن يديم على المملكة عزّها ونهضتها وأمنها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، وكل عام والمملكة بخير وازدهار.