اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماضي فيا حكمك عدل فيا قضائك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته احد من خلقك او انزلته ف كتابك او استأثرت به فى علم الغيب عندك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلِق أن يفهم كل مايحدث ، له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه ، أو حزن أثقل قلبه، او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه؟
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية
بينما يرى الله الصورة كاملةويدبرنا برحمته وحكمته..
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
"قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
"انا ابيع العالم كله، واشتري حد عنده سلام نفسي، حد متصالح مع اخطائي واخطائه واخطائنا كلنا، حد مهما يحصل شايف انه حصل خير، وان طول ما احنا تمام هنحل اي حاجه، نتخانق عشان كل الناس بتتخانق،بس واحنا بنتخانق عارفين ان الخناقة دي في كل الاحوال هتخلص، الحياه صعبة ف لو في حد هيصعبها عليك اكتر امشي! ولو في حد هيهونها عليك، بيع العالم كله واشتريه.!"
أسوأ احساس ممكن أن توصله لإنسان قريب منك هو أن تستهين بزعله أن تكرر نفس الأخطاء ... والتصرفات التي تجرحه
لا يوجد أسوأ من أن يشعر أحدهم باختلال تقديره عندك بعدما كان يظن نفسه في منزلةٍ عالية.. نحن لا نخسر علاقاتنا عادةً بمشاكل كبيرة حاسمة، بل بتراكم الخيبات
- د.أحمدخالدتوفيق رحمه الله
هذا الشعور بدأ يتسرب إليّ منذ جاوزت الثلاثين..
وأشعر به يزحف على روحي بسرعة!
أتذكر أمورا في حياتي فأقول: "كان هذا منذ 12 سنة.. منذ 15 .. منذ 20" .. ثم أنتبه!
كيف صارت لي ذكريات يفصل بيني وبينها هذا العدد الهائل من السنين؟!
أقاربي الأطفال الذين كنت ألاعبهم وألقيهم في الهواء وأغني لهم.. صاروا في الجامعات، وبعضهن يأتيها الخُطَّاب! حقاً! متى انتهى الشباب! لا أدري!
أتصور نفسي أموت الآن وأتخيل مصيري في الآخرة، ثم أنتبه مفزوعا مذعوراً، لا أطيق حتى مجرد التفكير.
الحياة تمضي، والكبار يموتون، والصغار يكبرون.. والآخرة في الانتظار، والمفاجأة.. أن الجميع غافلون تماماً كالماشي على السلم الكهربائي، يصل إلى النهاية دون أن يشعر.. متخيلا أنه لن يصل لأنه لم يتحرك!
– د. أحمد خالد توفيق رحمه الله