لو كانت هذه الصورة في إحدى مجلات الدنمارك قبل سنوات قليلة لملأت المظاهرات بلاد المسلمين من شرقها إلى غربها.
هذه صورة إحدى حلقات برنامج الملحد إبراهيم عيسى في مركزه الإجـ^ـرامي؛ مركز تكوين الزنادقة.
يستضيف هذا المجـ^ـرم في مركزه: المرتد فراس السواح والمرتدة ألفة يوسف.
ليقوما سويا بسب النبي صلى الله عليه وسلم علنا و��ين أظهرنا وعلى أرض مصر.
وضع أوبـاش الأرض صورة متخيلة للنبي محمد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وكتبوا فوقها كان سارق!!!
النبي محمد كان سارق يا ولاد ستيـ^ـن كلـ^ ـب؟
تخيلوا أيها الرؤساء لو كانت هذه السبة لكم أنتم؛ فماذا كنتم فاعلون؟
ألستم أغير على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أنفسكم؟
أقسم بالله لو لم يتم إغلاق مركز تكوين المرتدين ؛ بقيادة المجـ^رم إبراهيم عيسى بعد هذه الصورة فليست فينا غيرة على هذا الدين.
يجب وفورا إغلاق المركز ومحاكمة العاملين فيه باعتبارهم خلية إلحـادية واضحة كالشمس تريد نشر الكفر في أرض مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـد فراس السواح إلى مصر.
يجب وفورا منع دخول الملحـ^ـدة ألفة يوسف إلى مصر.
يجب وفورا محاكمة فريق العمل الذي قام بتصميم هذه الصورة.
كل مسلم عنده بقايا نخوة فلينشر عنده.
إذا لم يتحول دفاعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ترند فما هو الترند بعد التطاول على جناب النبي صلى الله عليه وسلم؟
وليكتب كل منكم على حسابه ما استطاع حتى يغلق مركز ولاد ستـ^ـين كلـ^ ـب، مركز تكوين المرتدين.
والله أسأل أن يبتلي إبراهيم عيسى ببلاء يجعله يرجو المو ت ولا يناله.
{وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم} ﴿١٢﴾ سورة المائدة.
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: نصرتموهم على من يعادونهم.
فانصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
#إغلاق_مركز_تكوين_المرتدين
#حاكموا_الملحد_إبراهيم_عيسى
ابني الغالي…
بين الخامسة والعشرين والثلاثين، يخوض الرجل أصعب معاركه…
ليس مع العالم، بل مع نفسه.
في هذه السنوات يبدأ برؤية الأخطاء التي كررها لسنوات طويلة،
ويحاول أن يكسر كل دائرة اعتاد الس��وط فيها… واحدةً تلو الأخرى.
إنها المرحلة التي إمّا أن يتحول فيها الرجل إلى ملك،
أو يبقى أسيرًا لماضيه إلى الأبد.
ابني الغالي…
في سن 25 إلى 35،
هتلاقي ناس حواليك بدأت تستسلم،
وتقول إن الوقت فات… وإن خلاص مفيش فرصة.
إياك تصدّق الكلام ده،
وإياك تسمح لطاقة اليأس دي تأثر ��ليك.
الحقيقة بسيطة:
لسه بدري… ولسه عندك وقت تبدأ وتنجح وتغيّر.
المرحلة دي مش نهاية…
دي بداية فهم ونضج.
اللي بيقف هو الإنسان… مش الوقت.
فكمل طريقك… وما توقفش.
"هتندم لما تلاقي الأيام راحت منك، وسنك كبر، ومعملتش حاجه"
بحزن جدًا لما بسمع الفيديو وكأن الشيخ سمير بيكلمني -أنا-
يا ربّ اعفُ عني واغفر لنَفسي تَقصِيرها..