#الأزهر ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال
ينعى #الأزهر_الشريف «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال، الذين طالتهم يد صهيونية مجرمة، عاثت في أرضنا العربية فسادًا وإفسادًا، فقتلت وخرَّبت، واحتلت واستولت وأبادت أمام مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير، ومجتمع دولي يغط في صمت كصمت الموتى في القبور، وقانون دولي لا تساوي قيمته ثمن المِداد الذي كُتبَ به.
ويؤكد الأزهر أن شهداء «المقاومة الفلسطينية» كانوا مقاومين بحق، أرهبوا عدوهم، وأدخلوا الخوف والرعب في قلوبهم، ولم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه، مدافعين عن أرضهم وقضيتهم وقضيتنا؛ قضية العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
والأزهر إذ ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية»، فإنه يشدِّد على أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية وتدليسها، ومحاولتها تشويهَ رموز المقاومة الفلسطينية في عقول شبابنا وأبنائنا، وتعميم وصفهم بالإرهابيين، مؤكدًا أن المقاومة والدفاع عن الوطن والأرض والقضية والموت في سبيلها شرفٌ لا يضاهيه شرف.
قال الحسن البصري رحمه الله: “قرأت في تسعين موضعاً من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه
وقرأت في موضع واحد: الشيطان يعدكم الفقر
فشككنا في قول الله جل جلاله في تسعين موضعا ً
وصدقنا قول الكاذب في موضع واحد"
رقصة الحرية لجندي مصري في سيناء .
و سترقص جنود حرب اكتوبر جنود شعب مصر جنود الامة في القدس باذن الله وكان وعداً مفعولا.. ولكن لم يأذن الله بعد .. فاصبروا ورابطوا