🌸يارب أخشى أن أموت فجأة دون أن أرتب توبة في صدري .. يارب اغفر لي إذا مت وسخر لي من يدعو لي دون ملل أو كلل ، واجعل ما يبقى مني أثر طيب يترك ابتسامة ويُحيي أمة🌸
كل شيء في حال الفراغ يتضخًم؛
شعور القلق اضربه بألف،
شعور الخوف اضربه بألف،
شعور العار اضربه بألف،
شعور الرفض وأنك غير مقبول اضربه بألف،
الوساوس التي تزيد أمراضك وتفاقمها اضربها بألف.
فقط لو قضيْت على الفراغ ستعود كل المشاعر إلى مُعدلاتها الطبيعية.
تيليجرام هذا نعمة..
أكبر وأنظف تجمع للمطاوعة..
يمديك تنشئ عالم كامل من المطاوعة لا يزاحمهم فيه أحد..
ذا ينشر آية
ذا ينشر حديث
ذا ينشر تلاوة
ذا يعظك عن معصية ويقول بطّل
ذا يدلك على شي ينفعك
نظافة من الاخر.. نظافة..
أدخل تيليجرام كأني داخل حلقة تحفيظ ومحضن تربوي وندوة دعوية 😄
"كيف ينبغي أن تكون الحياة؟"
كثيرًا من معاناتنا النفسية تنشأ بسبب التوقعات غير الواقعية عن الحياة، مثل:
نرفض أن يغادرنا من نحب،
الأطفال يجب ألا يموتوا،
الزواج لابد أن يكون سعيدًا،
العلاقات لابد أن تكون خالية من المشاكل،
الحياة لابد أن تكون خالية من الألم.
تقبل الحياة كما هي بحلوها ومرّها، تقبل الألم وخض رحلتك معه، واستمتع بما يتاح لك، بدلًا من انتظار أن يصلح كل شيء.
#اسامه_الجامع
﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾
في رحاب المسجد النبوي، ختم الأستاذ #حميدان_التركي كتاب الله عز وجل كاملاً..
نسأل الله أن يرفعه بالقرآن درجات، وأن يجعله حجة له لا عليه، وأن يعوض سنوات الصبر بكرمه وفضله
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
@khalid_wpm الرسول ﷺ أخذ برأي زوجته أم سلمة رضي الله عنها يوم صلح الحديبية (وهو موقف عظيم جلل )- ولم يقل هذة امرأة ولن آخذ برأيها !! - ﷺ على النبي العظيم الحكيم وآله وصحبه أجمعين
يكرر تاج الذكر 100 مرة صباحاً و100 مساءً - واذا أكثرت منه يكون أفضل - علاج فعال للأذى النفسي أياً كان - مرت علي فترة صعبة صعبة هاجمتني فيها نوبات هلع مفاجئة وقوية ومدمرة .. ولكن بفضل الله أثناء نوبة الهلع تذكرت تاج الذكر ورددته واختفت تماما بأمر الله - ولاننسى أن الشياطين تتسلط على الإنسان وتسبب له الأذى والحزن ( تاج الذكر موجود في الصورة )
من أثمن النصائح:
الحياةُ تُكافئ مَن يُبادر، لا مَن يُؤجِّل.
فالمشكلةُ لا تصغرُ إذا انتظرت، والمحادثةُ لا تصبحُ أيسرَ بالصمت، والإصلاحُ لا يغدو أرخصَ مع الزمن.
فكلُّ تأجيلٍ يُراكِم همّاً، وكلُّ إهمالٍ يُنمِّي أزمةً، وكلُّ خطوةٍ صغيرةٍ تُؤخَّر، تتحوَّل إلى عبءٍ كبير.
لا تنتظر أن تصبح الأمور أسهل؛ فالأمورُ لا تلينُ بالتأجيل، وإنما تلينُ بالمبادرة.
واجه مبكراً… تعِش مطمئنّاً.
فالسلامُ ثمرةُ المواجهة، لا ثمرةُ التجنُّب
اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.
مواد الدين كالتوحيد والفقه .. اللي بتفقههم في دينهم وينها ؟ انتبهوا يا أهالي فقهوا أولادكم وبناتكم في الدين / حتى يستطيعون الوصول للجنة.. ترى كل اللي فوق مواد تنجحهم في الدنيا فقط بس ماتنجحهم في الآخرة ( ماعدا القرآن طبعاً ) والطالب يحتاج مع القرآن فقه للأحكام .. انتبهوا لعيالكم إني لكم من الناصحين
نصيحة ذهبية / من يرغب في الزواج والذرية ( يكثر يكثر يكثر ) من الاستغفار / لأن الله يعطي بعد المغفرة الأرزاق ومنها الذرية والذرية لا يأتون إلا بزواج .. ⭐️تأملوا هذه الآية( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) / وافتحوا اليوتيوب وشوفوا قصص المستغفرين والأرزاق اللي جاتهم بعد الاستغفار من أموال وذرية .. الخ
لا حول ولا قوة إلا بالله...
كنز الضعفاء وقوة المستعينين بالله
ياصاحب الهم ....
ياصاحب الكسل ....
ياصاحب الهمة الضعيفة ...
إذا أثقلتك الأيام، وكثرت عليك المسؤوليات، ودبَّ إليك الكسل، وضعفت همتك، وشعرت أن الطريق أطول من قدرتك... فلا تظن أن العلاج دائمًا في قوة البدن أو كثرة الأسباب، بل هناك كلمة عظيمة إذا استقرت في القلب أعادت إليه قوته وطمأنينته:
لا حول ولا قوة إلا بالله.
كلمة قليلة المبنى، عظيمة المعنى، تجمع بين الاعتراف بعجز العبد، والإيمان بقدرة الرب سبحانه.
فمعناها: لا تحول للعبد من حال إلى حال، ولا قدرة له على طاعة، ولا صبر على بلاء، ولا دفع لضر، إلا بعون الله وتوفيقه.
ولهذا كانت من أعظم ما يستعين به المؤمن في طريق حياته.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«"ولتكن هجيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال بها رفيع الأحوال."»
أي اجعلها ملازمة للسانك وقلبك، فإن العبد حين يتبرأ من حوله وقوته، ويفوض أمره إلى ربه، يمده الله بقوة ليست من عند نفسه، ويعينه على ما يعجز عنه.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«"هذه الكلمة لها تأثير عجيب في معالجة الأشغال الصعبة، وتحمل المشاق، والدخول على الملوك، ومن يُخاف، وركوب الأهوال، ولها أيضًا تأثير في دفع الفقر."»
فهي ليست مجرد ذكر يقال، بل دواء للقلوب، وسند للنفوس، وباب من أبواب التوكل على الله.
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3].
فمن كان الله حسبه وكافيه، هانت عليه الصعاب، وإن عظمت، واطمأن قلبه وإن اضطربت الأحوال.
يا صاحب الهم...
إذا ضاقت بك الدنيا، فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
فأنت لا تملك دفع كل ما يؤلمك، ولا تغيير كل ما يحيط بك، لكنك تملك بابًا عظيمًا تلجأ إليه: باب من بيده الأمر كله.
إذا أثقلتك الديون، فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
إذا عجزت عن إصلاح أمر، أو خفت من مستقبل مجهول، أو شعرت أن طاقتك قد نفدت، فقلها بيقين؛ فإن الذي أعجزك أمره لا يعجزه شيء.
قال تعالى:
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: 82].
وتأمل حال أصحاب الكهف، كانوا فتيةً قلة، بلا قوة ظاهرة ولا سلطان، لكنهم لما لجؤوا إلى الله قالوا:
﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: 10].
فهيأ الله لهم من أمرهم رشدًا، وحفظهم، ورفع ذكرهم.
إن أعظم ما ينهك الإنسان ليس ثقل المصائب فقط، بل شعوره أنه يحملها وحده.
أما المؤمن فيعلم أنه لا يحملها وحده، بل يحملها مستعينًا بالله، متوكلًا عليه، مستمدًا القوة منه.
ولهذا كان النبي ﷺ يعلم أصحابه الاستعانة بالله في كل شأن.
قال ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز.»
رواه مسلم.
فابذل السبب، واسعَ في طريقك، لكن لا تعتمد على قوتك، ولا على ذكائك، ولا على ما تملك؛ فإن كل ذلك بيد الله.
يا من أرهقته الهموم...
اجعل لا حول ولا قوة إلا بالله رفيقة لسانك.
قلها عند التعب.
وقلها عند الخوف.
وقلها عند العجز.
وقلها حين تشعر أن الأبواب قد ضاقت.
فهي إعلان افتقار، وبشارة مدد، وراحة لقلب يعلم أن له ربًا قويًا قادرًا.
كم من ضعيفٍ قوّاه الله بها.
وكم من مهمومٍ شرح الله صدره بها.
وكم من أمرٍ عسير سهله الله بها.
فلا تعتمد على حولك، فإن حولك ضعيف، ولا تتكئ على قوتك، فإن قوتك محدودة، ولكن اعتصم بحول الله وقوته، فمن أعانه الله فلا غالب له، ومن تولاه الله فلا يضيع.
اللهم أعنا ولا تعن علينا، وقوِّ ضعفنا، ويسر عسرنا، واجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا متعلقة بك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
قبل فترة، تعرضتُ لموقف محرج؛ نسيتُ أين وضعتُ مفاتيح سيارتي، وبقيتُ أبحث عنها لنصف ساعة كاملة. في تلك اللحظة تملكني غيظ شديد من دماغي، هذا الجهاز الخارق الذي يحتوي على مئة مليار خلية عصبية، ولكنه يعجز عن تذكر مكان قطعة معدنية صغيرة!
هذا الإحباط اليومي دفعني للنبش وراء حقيقة بيولوجية مرعبة: الدماغ البشري لم يُصمم أصلاً ليتذكر!
علمياً، دماغنا بارع جداً في "النسيان". إنه يمحو آلاف التفاصيل يومياً تلقائياً ليوفر الطاقة. بيولوجياً، ذاكرتنا الداخلية هشة وسريعة العطب، وهنا واجهتُ السؤال الصادم:
كيف وصلنا كبشر إلى كل هذا التقدم العلمي المعقد إذا كانت عقولنا بهذه الغربالية؟
الإجابة اختصرها لغز تاريخي حقيقي غيّر وجه البشرية.
تجربة "شامبليون" وثورة الحجر
في عام 1799، عثر جنود فرنسيون في مصر على حجر أسود غريب (حجر رشيد). هذا الحجر لم يكن يحوي قصيدة شعرية أو تنبؤات للمستقبل، بل كان مجرد مرسوم ملكي إداري ممل، كُتب بثلاث لغات مختلفة.
لكن هذا الحجر "الممل" كان نافذة لفك شفرة الحضارة المصرية القديمة بأكملها.
عندما كنتُ أقرأ عن هذا، صعقتني فكرة: الفراعنة ماتوا، وتحللت أجسادهم، ونسي أحفادهم لغتهم تماماً. لولا أن شخصاً ما قرر أن ينحت تلك الكلمات على حجر صلب، لضاعت عقول ملايين البشر وتجاربهم في طيات النسيان إلى الأبد.
منذ تلك اللحظة، أدركتُ أن الكتابة لم تكن يومًا ترفًا، ولا مجرد هواية، وإنما نعمة امتنَّ الله بها على الإنسان، وجعلها سببًا لحفظ العلم، وتراكم الخبرة، واستمرار الحضارة عبر الأجيال. ولذلك افتتح سبحانه أول ما نزل من الوحي بقوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾.
معجزة الذاكرة الخارجية
لو نظرنا إلى الأمر من زاوية علمية مجردة، سنجد أن الكائنات الحية الأخرى تنقل خبراتها عبر "الحمض النووي" (DNA) فقط. الفأر لا يستطيع أن يترك لابنه كتاباً يخبره فيه كيف يتجنب المصيدة، لذا يضطر كل فأر جديد أن يتعلم بالخطأ والتهلكة.
الإنسان هو الكائن الوحيد على هذا الكوكب الذي استطاع نقل معلوماته خارج جسده.
الكتابة هي عملية "تجميد الوعي". عندما أكتب فكرة خطرت لي، أنا حرفياً أنقل نبضة كهربائية سريعة الزوال من داخل خلايا دماغي، وأحولها إلى مادة فيزيائية مستقرة (حبر أو بكسلات رقمية). هذه المادة تمتلك خاصية خارقة: إنها لا تمرض، لا تشيخ، ولا تنسى.
لماذا أكتب؟
اليوم، حين أمسك بالقلم أو أضغط على لوحة المفاتيح، أدرك تماماً ماذا أفعل.
أنا لا أمارس طقساً أدبياً، بل أقوم بعملية "ترقية" بيولوجية لدماغي المحدود. أفرغ شحنات التفكير المزدحمة في رأسي على الورق، ليتسنى لعقلي أن يرتاح، ويتأمل، ويبني فوق ما كُتب.
بدون الكتابة، كنا سنضطر في كل جيل أن نعيد اكتشاف العجلة، والنار، ومضادات الحيوية. نحن حرفياً نقف فوق أكتاف العمالقة الذين كتبوا تجاربهم قبلنا، وأنا أكتب اليوم حتى يجد من يأتي بعدي كتفاً يستند إليه.
د. عبد الكريم بكار