انا شخص فضولي جدا،
عملت في عدة تخصصات، مهتم في مجال الهندسة و الادارة و الاقتصاد و عمليات التشغيل
لا اتدخل في خصوصيات الآخرين
اتقبل الراي الاخر و ابحث عنه
كيف تم ابتكار شخصية سبايدر مان "الرجل العنكبوت"؟ 🕷️🛑
الحكاية جميلة جداً حدثت عام 1962 حتى لو ماتحب قصص الأبطال الخارقين بتعجبك، يرويها مبتكر الشخصية "ستان لي" الذي توفي بعد المقطع هذا بـ11 شهر فقط
المؤامرة كانت كبيرة على بلادي الحبيبة الامارات ، ولكن حفظ الله لها كان اكبر ، وعيال زايد كانوا قدها وأعدوا لأعدائهم العدة كما امرهم الله ، فانقلبوا بِنِعْمَةٍ من الله وفضل لم يمسسهم سوء ، والحمدلله .. 🤲
لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا وإلا على الشطات ما واحا لها .. 🇦🇪⚔️🇦🇪
#عز_الله_الامارات
الوفاء ليس خُلقاً فحسب، بل هو أساس المصداقية والثقة واستقامة العلاقات. وفي الشأن العام، يصبح الولاء التعبير الأسمى عن هذا الوفاء. وفي زمن التحديات، تتجلى قيمة الرجال والأوطان بقدر ما يتحلون به من وفاء وولاء.
رابط مقالي فى @cnnarabic عن حقوق الامارات فى مضيق هرمز وفق القانون الدولي. باختصار الامارات دولة مجاورة لمداخل مضيق هرمز وخطوط الملاحة تمر عبر مياهها الإقليمية وبالتالي هى شريك فى اية ترتيبات لتنظيم مرور الملاحة، وأية ترتيبات ثنائية تستثنى الإمارات باطلة قانونا.
https://t.co/uzLrw0HS3M
مقال متميز للخبير القانوني الإماراتي د حبيب الملا @DrHabibAlMulla ملخصه:
1 للإمارات حقوق في مضيق هرمز وفق القانون الدولي
2 خطوط الملاحة في هرمز تمر بمياهها الاقليمية
3 أي تصرف احادي او ثنائي لادارته غير قانوني
4 هرمز ممر دولي لا يملكه أحد بمفرده
https://t.co/Co8Rcu3Ozq
استبدلنا القلم بشاشات اللمس ظنا منا أنها المستقبل، وحل محله إصبع يتحرك يمنة ويسرة على شاشة إلكترونية، فلم نمنح الطالب فرصة لاكتشاف مهاراته في الكتابة. واختفت الممحاة والمبراة، فلم يعد لهما أي استخدام.
جميل أن ننظر إلى المستقبل، وأن نعد جيلا جاهزا له، دون أن نتخلى عن أساس الإبداع والعلم والمعرفة، وأن يبقى القلم الأداة المصاحبة للقراءة والكتابة.
أي مجموعة تعاشرها بتاخذ من عاداتهم و بتشكل هالعادات سنين من حياتك و بتأثر على مستقبلك فوق ما تتصور..
لو كان تأثيرهم إيجابي بيوصلك، و لو سلبي بعد بيوصلك
مثلا صعب جدا تجالس رياضيين مهتمين بصحتهم ولا تصبح مثلهم.. أو صعب جدا تجلس مع مدخنين ولا تدخن معهم
كما أنه صعب جدا أن يتطور تفكيرك في الاستثمار أو تأسيس شركة مثلا لما كل اللي تجالسهم يضيعون وقتهم بنقاشات تافهة يوميا ولا يشاركونك طموحاتهم و تعملون عليها سواء مع بعض أو بشكل منفصل.. ترفعهم و يرفعونك
طبعا محد يقول اقطع علاقتك بأي شخص ما يفيدك و تفيده لأن هذا كلام فاضي .. جميل أن الواحد يحافظ على العلاقات الطيبة حتى لو ما ترفعه.. لكن الفكرة هي أن العادات بتنتقل بينكم
اختار أصدقائك بعناية لتشكّل عادات صحية لنفسك
السيد ناصر الدرعي زائر اماراتي في ولاية فلادلفيا الامريكية نقل لمنصة عيال زايد موقف يسعد القلب عن سمعة الامارات وحب الناس لها حتى لو لم يزورونها …
"اليوم وأنا أتجول في مدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية، دخلت إلى بقالة يملكها رجل أمريكي من أصول موريتانية من مدينة نواكشوط، ولاحظت أن اسم المحل «دبي».
وعندما علم أنني من دولة الإمارات العربية المتحدة، استقبلني بحفاوة كبيرة، ورحب بي ترحيبًا كريمًا، وقدّم لي هدية مجانية، وقال: «أي شيء تريده هدية، فأنا أحب دبي وأحب الإمارات، وإن شاء الله يكتب لي ربي يومًا من الأيام أزور دبي.»
هذا الرجل لم يسبق له زيارة دبي، لكنه يحمل للإمارات محبةً واحترامًا كبيرين، ويتمنى أن تتحقق له هذه الأمنية.
بصراحة، أسعدني هذا الموقف كثيرًا، فهو يجسد المكانة الرفيعة والسمعة الطيبة التي وصلت إليها دولة الإمارات، والمحبة الصادقة التي تكنّها لها الشعوب في مختلف أنحاء العالم، حتى ممن لم يسبق لهم زيارتها."
تريد برنامج نووى، افعل ما عملته الإمارات والسعودية. برنامج نووى للاستخدامات المدنية بشفافية تامة وبشكل قانوني. العالم كله سيسمح لك. دون شغل الفهلوة والتذاكى على العالم. تسببت فى دمار اقتصادك وخراب بلدك والبؤس لشعبك.
الله رزقنا شيخ محد حوله
يانا شرات الدعوة المقبولة
بو خالد محمد رئيس الدولة
القول قوله و الفعول فعوله
(هيبة قائد ، شموخ وطن ، وتواضع القوي المتمكن)
#رئيس_الدولة
الدول لا تبنى بالشعارات الدينية ولا باحتكار تفسير العقيدة، بل بطاعة ولي الأمر وسيادة القانون، وكفاءة المؤسسات، والتعليم، والاقتصاد المنتج، والمساءلة وترسيخ قيم التسامح.. الدين يصنع القيم، أما الدولة فتبنيها قيادة رشيدة تحسن الإدارة، وتصنع الإنجاز، وتحول الرؤى إلى واقع.. وكل مشروع يقدم الولاءات الضيقة أو الانتماءات الفكرية على الكفاءة ينتهي بإضعاف الدولة، مهما كانت شعاراته مقدسة... التاريخ لم ينصف أمة ادعت احتكار الحقيقة، بل أنصف من جعل القانون سيداً على الجميع، والكفاءة معياراً للتقدم؛ فالأوطان تبنى بالتخطيط الرشيد، ومؤشرات الأداء، والعقول المبدعة، والمؤسسات التي تحمي الحقوق وتكافئ الجدارة.. والتجارب أثبتت أن الدول القوية تنهض بقدرة مؤسساتها على صناعة الفرص وصون كرامة الإنسان، فالدول التي قدمت الولاءات الشخصية أو الحزبية أو الفكرية على الكفاءة خلفت مؤسسات هشة، بينما بنت الدول التي جعلت الجدارة أساساً للاختيار مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات.. وهذا هو النهج الذي اختارت دولة الإمارات أن تبني عليه نهضتها، عبر سيادة القانون، وتمكين الإنسان، وتعزيز التسامح وتطوير مؤسسات قادرة على تحويل الرؤية إلى إنجاز، حتى غدت نموذجاً عالمياً في التنمية وصناعة المستقبل.