ثلاثةُ أيامٍ والنارُ تستعر في خزانات وقود مطار الكويت
وثلاثةُ أيامٍ والرجالُ واقفون لا ينكسرون…
لم تكن معركةَ إطفاءِ حريق
بل كانت معركةَ إرادةٍ تُطفئُ الفوضى
وتُعلن أن في هذا الوطن رجالًا إذا نادى الواجب لبّوا
وإذا اشتدّ اللهيب كانوا هم الماء
بات التخوين عبر منصات التواصل ظاهرة متسعة بصورة مقلقة، وما يجري في الحقيقة ليس يقظة ولا غيرة وطنية وإنما ثغرة مجتمعية خطيرة. حين تصبح كل منصة ساحة اتهام مفتوحة بين أبناء الوطن، تتآكل الثقة بين الناس قبل أن يهاجمهم أي عدو. يكفيه أن يرى مجتمعًا منشغلًا بنفسه حتى يحقق مكسبًا لم يبذل فيه جهدًا.
والأجهزة الأمنية الراسخة لا تستند إلى إشارات عابرة، بل إلى معلومة موثقة وتحقيق منهجي، وقد أثبتت أجهزتنا الرسمية مرارًا أنها قادرة على كشف المخربين وضبطهم بهذه الأدوات تحديدًا. من يملك معلومة حقيقية، فالقنوات الرسمية قائمة ومعروفة، وهي المسار الذي يخدم الأمن فعلًا. أما الاتهام العلني بلا بينة، فلا يحمي أحدًا، بل يُضيف فوضى إلى ما هو أصعب من أن يتحمّل مثل هذه الفوضى.
هذا المجتمع بنى تماسكه على مدى مئات السنين من خلال تعايش بين مكوناته المختلفة، واعتماد متبادل، وتكافل في الضيق قبل الرخاء. لم يكن ذلك منحة من أحد، بل تراكم تجربة وألم وعيش مشترك. ولهذا فهو أصل من أصول الاستقرار، لا يُستهان به ولا يُعاد بناؤه بسهولة إن تشقّق لا سمح الله.
الدولة تملك اليقظة والأدوات المقتدرة، ودورها واضح. ودور المجتمع لا يقل وضوحًا: أن يحافظ على تماسكه وعلى خطابه وأسلوب حواره. كما أن قوانين الوحدة الوطنية وُجدت لتُطبَّق على كل من يهدد السلم الداخلي، لأن الداخل المتماسك هو خط الدفاع الأول عن الوطن، قبل أي خط آخر.
جهود بطولية تُجسد أعلى مستويات الجاهزية والكفاءة في التعامل مع الحوادث عالية الخطورة. كل التقدير لرجال قوة الإطفاء العام الكويت والجهات المختصة 🇰🇼♥️🇰🇼♥️
أعرف أشخاصاً يعرفون الحل تماماً، يرونه واضحاً كالشمس، يحللون مشاكلهم ببراعة، يضعون الخطط المحكمة للخروج من مآزقهم، ثم.. لا يفعلون شيئاً، يظلون في مكانهم، ويكررون الأخطاء نفسها، ويشتكون من الآلام نفسها، وكأن معرفة الصواب شيء وفعله شيء آخر تماماً، وبينهما هوة سحيقة اسمها الخوف!
الخوف من الصواب أغرب أنواع الخوف وأكثرها شيوعاً، فنحن نخاف من القرار الذي سينقذنا، لأنه سيغيرنا، والتغيير - حتى للأفضل - مرعب، فالخطأ المألوف أريح من الصواب المجهول، والألم المعتاد أأمن من السعادة الغامضة، نفضل الجحيم الذي نعرفه على الجنة التي لا نعرفها!
هناك راحة غريبة في البقاء حيث نحن، حتى لو كان المكان يؤلمنا، فالألم المألوف يصبح جزءاً من هويتنا، نعرف كيف نتعامل معه، متى يأتي، كيف سيؤلم، وكم يستمر، بينما الشفاء مجهول مخيف، فمن سأكون بدون ألمي؟ وكيف سأملأ الفراغ الذي سيتركه رحيله؟ وماذا لو اكتشفت أنني لا أستحق السعادة؟
نحن نتقن لعبة المماطلة مع أنفسنا، فنؤجل القرار الصحيح بحجج تبدو منطقية: «ليس الوقت المناسب»، «سأنتظر حتى أكون مستعداً»، «الظروف غير ملائمة»، لكن الحقيقة أننا نخاف، نخاف من النجاح أكثر من الفشل، لأن الفشل مألوف، أما النجاح فيحمل مسؤوليات جديدة لم نتدرب عليها!
العلاقات السامة مثال صارخ، كم من شخص يبقى في علاقة تستنزفه، وهو يعلم ذلك جيداً، يحلل ويفهم، ثم يدرك الضرر، لكنه يبقى، لأن الوحدة المحتملة أكثر رعباً من الأذى المؤكد، ولأن إعادة بناء الذات بعد الانفصال تبدو مهمة أصعب من تحمّل الألم اليومي المعتاد!
ماذا عن الوظائف التي تقتلنا ببطء؟
نشتكي منها كل يوم، نعد الساعات للخروج، ونحلم بالاستقالة، لكننا نعود كل صباح، ليس حباً في العذاب، بل خوفاً من الحرية، فالحرية تعني المسؤولية الكاملة عن اختياراتنا، والروتين القاتل أسهل من مواجهة هذه المسؤولية!
نحن أحياناً نتمسك بصورة خاطئة عن أنفسنا، لأن تصحيحها يتطلب اعترافاً مؤلماً بسنوات الوهم، نفضل الاستمرار في الخداع الذاتي على مواجهة الحقيقة، نخترع مبررات معقدة لتجنب الخطوة البسيطة الصحيحة، نحوّل الحبة لقبة كي نبرر جبننا!
الغريب أننا نحسد من اتخذوا قراراتهم الصعبة، نراهم وقد تحرروا من سلاسلهم، فنتمنى لو نملك شجاعتهم، لكننا لا ندرك أنهم لم يكونوا أشجع منا، فقط وصلوا لنقطة صار فيها الألم الحالي أكبر من الخوف من المجهول، أو ربما أدركوا أن الندم على المحاولة أهون من الندم على الجبن!
لا بد من إدراك أن معرفة الصواب دون فعله عذاب مضاعف، إذ نعذّب أنفسنا بالبقاء في الخطأ، ثم نعذّبها بالشعور بالذنب، لأننا نعرف الحل ولا نطبقه، دوامة من الألم الذي نصنعه بأيدينا، ونرفض الخروج منه!
لعل الخلاص من ازمتنا هذه يبدأ بالاعتراف، نعم، أنا أخاف من الصواب، أخاف من التغيير، أخاف من فقدان هويتي الحالية، حتى لو كانت تؤلمني، هذا الاعتراف ليس ضعفاً، بل بداية القوة، فالشجاعة ليست غياب الخوف، بل الفعل رغم وجوده، ولعل لحظة الشجاعة، التي نحتاجها لاتخاذ القرار الصحيح، أهون بكثير من سنوات الندم على الجبن، فالقفزة مخيفة، نعم، لكن البقاء في الحفرة أكثر رعباً!
https://t.co/uIHMNKuuRf :إقرأ المزيد
يُقال أن الفرق بين الثقة والغرور شعرة
وأقول: أن الإنسان الواثق مشغول بنفسه عن غيره..
والمغرور مشغول بمقارنة نفسه بغيره سلباً
أما الواثق فيقارن نفسه بنفسه أو نفسه بغيره إيجاباً..
#طارق_الحبيب#مطمئنة
-
إن كنتَ لا تعرفهُ إلا حزناً و بُكاء ، فإنكَ ما عرِفتَ من الحُسين شيئاً ،
قصة إنسانية لا مذهبية ،
أياً كان معتقدك، فهي قضية رفض الظلم علانيةً ،
لا تنصر ظالمًا ولا تدر وجهك عن مظلوم ،
الحيوان يغار على أخيه الحيوان، ويتألّم لألمه، ويحزن لحزنه، ويبذل من أجله النفس والنفيس، ويدفع عنه من أراد الاعتداء عليه بكل وسيلة ممكنة..
إلّا الحيوان البشريّ أعيا من يداويه..
#رفح
مؤثرة غربية تنفجر غاضبة: العالم أصابه الجنون عندما روّجت شائعات قطع رؤوس الأطفال من قبل حماس وهي مجرد شائعات، أمّا الآن فقد أصابهم الخرس أمام الصور الحقيقية التي تصل لقطع رؤوس الأطفال في #رفح!!! أي نفاق هذا.
#محرقة_الخيام#مجزرة_رفح#العرب_في_بريطانيا AUK