في النهاية المعلم يحتاج قوة في التدريس ثم أدوات تدعمه في التدريس الجيد !!
لكن أن يتحول لمحلل بيانات
ثم لاحقاً يتحول لمصمم
ويزداد الوضع ويصبح خبير مبادرات ، وحتى يكون في وضع أفضل يصبح خبير في الذكاء الاصطناعي ويصبح قادر على الابتكار والتأثير ويمتلك مهارات عالية في العمل ضمن فرق عمل وقدرة عالية في مهارات التواصل حتى يصبح قادر على التفاعل مع مدير ومعلم وولي أمر وطالب وموجه طلابي ...
كل هذا رفع سقف المطالبات على المعلمين وصار المطلوب نوع جديد من المعلمين يجتمع فيهم مجموعة وظائف في وظيفة واحدة ... ولو كانت هذا المواصفات في موظف قطاع خاص لأصبح هو الأكثر طلباً في السوق والأعلى أجراً ...
التدريس ضاع في زحمة من المطالبات وصار غير مهم
مقابل مهارات إدارية لا تزيد أهميتها عن 10% !!!!!
أقام الشيخ #أحمد_بن_طالب شطراً من عمره في مدينة الرياض، وأمَّ في بعض مساجدها قبل أن يُعيَّن إماماً وخطيباً لمسجد النبيِّ ﷺ.
ولعلَّ ذلك من أسباب جريان الطريقة النجديَّة في التلاوة على لسانه أحياناً، وما أحسنها منه.
هنا مَسْمَع مبارك من صلاة الفجر، يوم الأحد ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٦هـ.
يقول أحد الصحبة الخاصة قبل يومين - وهو من أتقى من عرفت - فضى منصب الرئيس عندنا في العمل ، فحدّثتني نفسي بهذا المنصب وماذا لو كنتُ الرئيس ، فما لبثت حتى رأيت حالة شيخنا عامر نفع الله به بُعيدها ، فكانت مؤدّبة لهذه النفس ، والحمدلله .