#حقيقة_يجب_ان_تدركها
بعض الهدوء الذي يصل إليه بعضنا دفع ثمنه فهماً أكثر وإدراكاً اكبر وليس ضعفاً وقلة حيلة ولأجل هذا هناك الكثير من الأماكن يجب ألا نعود إليها مرة أخرى
كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكرت حديث الرسول ﷺ:
لَأنْ أقولَ: "سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ"
فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازًا لا تساويه الدنيا كلها فيهدأ قلبي وتطمئن نفسي.
*الوتـر جنة القلوب 🌱*
سنة الفجر تمتاز عن غيرها من السنن بأمور :
١- لها قراءة معينة في الركعة الأولى ( قل يا أيها الكافرون )والثانية( قل هو الله أحد ) أو في الركعة الأولى ( قولوا آمنا بالله) وفي الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب)
٢- أنها تُخفَّف فلا تثقَّل
٣- تُصلى في الحضر والسفر
٤- أنها أعظم أجرا.
قد تكون وضعت خطةً وأهدافاً كثيرة تنجزها في رمضان
كعدد الختمات والصدقات وغيرها من الأعمال الصالحة، لكن قبل ذلك .. اسأل الله العون والتوفيق
وأن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين..
فمهما بلغ اجتهادك وتخطيطك فلن تتقدم خطوة إلا بتوفيق الله وتيسيره.
فاللهم بلغنا و أعنّا ووفقنا وتقبل منا.
حفظ القرآن ليس مخصوصًا بفئة، ولا يشترط له عمر، وليس حصرًا بـ(المطاوعة)، حفظ القرآن رابطتك معه رابطة إسلام، شرطه الوحيد أن تُقدم على حفظه معتقدًا بركته، وممتلئًا بأثره في صياغة حياتك، مقبلًا عليه إقبال العقلاء لمعانيه وجلال مبانيه (مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب)
ينبغي للإنسان أن يشمل ذريته في الدعاء؛ لأن الذرية الصالحة من آثار الإنسان الصالحة؛ لقوله تعالى: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} وقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم في آية أخرى: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} ؛ فالذرية صلاحها لها شأن كبير بالنسبة للإنسان.
في الجنة ستشعر بتفاهة ذلك الهَم الذي استولى اليوم على قلبك ، وحين تقف عند باب الجنة ، تعلم يقينًا أن الدنيا كل الدنيا لا تساوي شيئًا !
وحين تسمع: "يا أهل الجنة خلودٌ فلا موت" تطمئن أن كل الوجوه التي تراها في الجنة، لن تفجع بمغادرتها يومًا من الأيام أبدًا 🤍
تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدّور الثلاثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يُقدم صاحب القرآن في إمامةالصلاة، وفي البرزخ قال النبيﷺ عند زحام القبور يوم أحد "قدِّموا أكثرهم قرآنا"، وفي اليوم الآخر قال النبيﷺ "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل" فاللهم قدّمنا وأقدم بنا.