تمرّ بنا أيام لا يشبهها شيء! نغرق في تعبِ لا يُحكى، ونغضب لأننا صامتون أكثر مِما ينبغي، ثم نتماسك، لا لأننا بخير! بل لأن فينا شيئا أعمق من الألم
صبر متوارٍ، وقوة صامتة، ودفءُ لا يَطفأ رغم كل الأنطفاءات.
"الحمدُ لله الذي لم يجعل لمناجاته زمنًا محدّدًا، ولا مكانًا معيّنًا، بل كلّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتَفَزَ به رجاءٌ رفع يديه متضرّعًا، فإذا هو بربٍّ يعلم حاله ويراه، ويسمعُ دعاءه ونجواه، فالحمدُ لله، الحمدُ لله"