جاءني طفلي الصغير عمر يبكي، وعلامات الحزن والغضب واضحة على وجهه بعد خسارة منتخب مصر، فقد كان يعيش فرحةً كبيرة وهو يراه متقدماً حتى آخر المباراة، ثم انهار كل شيء في لحظات !!
فقلت له: يا بني، لا تحزن !!
فمصر فازت بما هو أعظم من كأس العالم، وبما هو أغلى من كل البطولات، فازت بقلوب أهل غزة، وحملت رسالتهم إلى العالم، وجعلت من هذا الحدث العالمي منبراً لتذكير الناس بقضيتهم، والوقوف إلى جانبهم !!
من قلب غزة شكراً لكم أيها الأبطال، فقد أفرحتم أهل غزة، وأفرحتم أطفالهم، وأدخلتم السرور على قلوبهم !!
🚨
Mohammed Salah:
"Tarihin en lekeli maçını geride bıraktık. Onu yenmemize izin vermediler. Onun kariyeri hakkındaki fikrimi değiştiren bir maç. Kazanmak için başkalarına ihtiyacı var."
تغريدة لاعب الشطرنج العالمي.
هدف مصري مذهل يُلغى بسبب خطأ وقع بعيدًا عن الكرة، ثم بعد دقائق تتكرر الحالة نفسها مع الأرجنتين، لكن الهدف يُحتسب! لا مراجعة من الـVAR، ولا حتى تدخل؟ مرة أخرى، تبدو فيفا وكأنها نكتة فاسدة، تكيل بمكيالين وتُجامل المنتخبات والنجوم.
الثقة بالنفس لا تبنى في لحظة، وإنما تصاغ عبر رحلة طويلة من التجارب. هي ثمرة مواجهة الخوف لا غيابه، ونتيجة الوفاء بالعهود الصغيرة مع الذات، ثمرة السقوط الذي يعقبه نهوض. وحين يدرك الإنسان أن قيمته ليست في كماله، بل في قدرته على النهوض من نقصه، هناك فقط تتجذر الثقة.