رغم أنني كلما ذُكرتِ قلت:
“الله يرحمها”
وكأن الأمر أصبح سهلًا على لساني
إلا أن قلبي إلى اليوم لا يعرف كيف يضعكِ في خانة الراحلين ما زال يتعامل معكِ كدعوةٍ مؤجلة
وكصوتٍ غاب قليلًا وسيعود
وكبابٍ أُغلق لكنه لم يقتنع أنه أُغلق للأبد
اللهم ارحم روحًا ما زال القلب يفتّش عنها بين دعواته
يوم الجمعة الموافق ٣/١/١٤٤٨ انتقلت الى رحمة الله صديقتي وروحي واختي التي لم تنجبها امي ،سُكر الحياه هاجر عبدالرحمن الشهري غادرت الدنيا دون وداع ولكنها لم تغادر قلوبنا وذكرياتنا احول ولاقوة الا بالله إنا لله وإنا اليه لراجعون اللهم اربط على قلبي وصبرني فوالله اني لا اطيق ألم الفقد
اللهم لا اعتراض على حكمك وقضائك وقدرك، لكنّ قلوبنا تحزن، و أعيننا تدمع، لفقدٍ مفجع مؤلم، على أحبةٍ غادرونا دون وداع، و رحلوا تاركينَ ذكراهم الطيّبة في قلوبنا المكلومة انا لله وإنا اليه لراجعون
اللهم أرحم من كان موتها صدمه لم نتهيأ لها أبداً وقلوبنا لم تستوعب موتها حينما ندعي لها دعاء الميت ، اللهُم أرحم من دفنت وأصبحت وديعه من ودائعك ، اللهُم برد على قبر صديقتي و اختي وأجعلها مكرمه في جنتك اللهُم أن الشوق للميت مؤلم فأجمعنا بها في جنات النعيم يارب.
«إن كان لي نصيب سعيد في هذه الدنيا، يكفيني أنه يخصّ العائلة، أنا أشوف إن هذا هو هَنائي ورضاي، هذا الجانب اللي في حياتي يسدّ كل احتياجاتي، إني أكون مع أهلي في مشهد سعيد؛ هذا المشهد هو بالغ عزاي.»
خلك على طبعك عسى الله يهنيك
وابشر بطبع جديد يعلمك قدري
امد لك حبل الوصل وانت ترخيه
الفرق واضح بين هاوي وعايف
تظن فيني ردى واظن فيك خير
الظاهر ان الظنون تمثل اهلها
كنت احسبك نادر ومالك شبيه
واثري انا النادر وانا الواجد عليك
«تُدار البيوت بالوُدّ لا بالندّ، وتسير مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قِوامها بالتغافل والتنازل لا بالتناطح والكِبر، وتعيش على الحُب والتسامح لا على الإهمال والعناد، وتكبر بالكلمة الحلوة والتضحية لا بالتجاهل والأنانية.»
« أجمل علامات الحُبّ هي الاستثناء أن يفتح لك الأبواب دون طلب، ويُفضلك على الجميع، ويشاركك ما لا يقوله لغيرك، يراك وطنه وملجأه، ويكسر لأجلك كل قواعده »