اِبن عبّاس رضي الله عنهما يقول: «كانَ رسولُ الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان...»
لا تستهين بريال واحد تتصدق بهِ، فالصدقة أعظم القربات، وهي تجارتك الرابحة مع الله سبحانه، وباب البركة في أموالك ورزقك..أنفق وجُدْ بمـا تحبّ🤍
ما أجمل الشخصيّة التي يمتزج فيها الحكمة والبصيرة والنُضج والوقار؛ فتكون مُدركة لمواضع الجِدّ والهزَل، والانبساط والانقباض، والإقدام والرجوع، والعطاء والإمساك، وتعرف أين تُوجّه خطواتها، وتُميّز بين ما يستحقّ وما لا يستحقّ، وتدرك معادن البشر وتتعامل معهم كما ينبغي.
"أعتقد أن المعنى الحقيقي للأمان في العلاقات، أن تأمن ذاتك مع الآخر، فتأمن حدودك من أن تُنتهك، وتأمن غيابك أن يصان وحضورك أن يُراعى، تأمنهُ على أسرار نفسك وخفاياك، وأن تغلُب رحمتَه خطأك فيتجاوز عنه، ويلحظ ظُلمك لغيرك فيُنبهك، يُحقق وجوده معنى الأمان.. بشكله المعنوي والمحسوس."