الفرق بين الجراد والفراش
الجراد يس��ر ضمن ترتيب منظم
يعرف أين يذهب، بينما الفراش يسير بشكل فوضوي.
عند قيام الساعة يكون حال
الناس كحال الفراش قال تعالى: ( يوم يكون
النّاس كالفراش المبثوث )
اما عند البعث فإنهم يتجهون إلى ساحة
المحشر بانتظام. (خشعا أبصارهم يخرجون
من الأجداث كأنهم جراد منتشر)
م�� اعظم بلاغة القرآن
من الخداع المبتذل إعطاء "محكمة العدل الدولية" وقراراتها أية قيمة!
هذه المحكمة تابعة للأمم المتحدة، ويتم انتخاب قضاتها من الأمم المتحدة و"مجلس الأمن".
ومن عنده بقية عقل يعلم أن هذه الهيئات هي الراعي الرسمي لاستعباد البشر وتأليه أصحاب رؤوس الأموال وعربدة الدول القوية ونشر أجندات الفواحش والاتجار بالجنس، وغيره مما بيناه في حلقات الحرب على الفطرة.
والذي لم يكفر حتى الآن بكل هذه الهيئات فهو جاهل جهل عميقاً للأسف! وإذا لم تعلمه كل هذه الأحداث فلن يعلمه شيء!
ليس الحديث عن مبدأ تقديم الدعوى لهذه المحكمة من قبيل إحراجها وإحراج النظام الدولي وإظهار بلطجته، لكن عن التوقعات منه والتعويل على هذه المحكمة وقراراتها أن ترفع الظلم. وأي إجراء قد يبدو تطبيقاً لقرارات هذه المحكمة فلن يكون أكثر من قرار متخذ مسبقاً بناء على حسابات سياسية تحت ضغط الشارع وتضرر الكيان الحقير ودول الإجرام الداعمة له.
وإني لأقسم بالله أن طلقة لدى مجاهد أهم من المحكمة وكل من فيها! وصدق أحمد فرح عقيلان إذ قال:
لا تُرَدُّ الحقوق في مجلس الأ .. من، ولكن في مكتب التجنيد
الشكاوى إلى المجالس لغوٌ .. وأزيز الرصاص بيت القصيدِ
إن أَلْفَي قذيفة من كلامٍ .. لا تساوي قذيفةً من حديدِ
والله المستعان.
ما يحدث في السودان ليس بأهون مما يحدث في غزة ولا يمكن أن نرى هذا الصمت الإعلامي والعالمي وكأنَّه تعتيمٌ مقصود!
أخواتنا هناك يصرُخْنَ بحثاً عما يُنقِذْنَ به شرفهُنَّ!
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل.
أما من عُقلاء يمنعون هذا الذي يحدث!؟
أليس فيكم رجل رشيد!؟
#الإمارات ... الدولة المافيا
الخنجر المسموم في ظهر الإسلام والمسلمين
مع توالي الشهادات المرعبة القادمة من السودان، عن تدمير وتخريب للمنازل والممتلكات، عن قتل عشوائي ودفن للأحياء، عن آلاف الحالات المفزعة من اغتصاب للفتيات والنساء، والتي تم بعضها أمام أعين الإخوة وال��زواج والآباء، مع عملية تهجير للأهالي واستيطان لمرتزقة ميليشيا الدعم السريع في القرى والمدن التي يقومون باجتياحها
يجب أن نعلم أن دولة الإمارات، تقف بقوة خلف تلك الميليشيا الإجرامية، المسماة بقوات الدعم السريع، بقيادة حميدتي، وجنودها المرتزقة، وتدعمها بالمال والسلاح، بغية السيطرة عن طريقها، على مناجم الذهب، وقطاع المعادن من نحاس ويورانيوم، وكذلك آبار النفط، وهي ثروات ضخمة، تمتلىء بها أرض السودان، ولا يدخل خزينة الدولة شيءٌ من عائداتها.
فالإمارات تحمل الوزر الأكبر لكل الدماء المسفوكة من إخوتنا السودانيين، وهي المسئولة عن كل الفظاعات التي تحدث لهم ويندى لها الجبين.
فالدولة، التي هي من المفترض أنها عربية، بقيادة، حاكمها "محمد بن زايد" نذرت نفسها للقيام بأقذر دور عدائي، يمكننا رصده عبر التاريخ، تجاه الإسلام والمسلمين.
فهي لم تكتف بإعلان العداء السافر للربيع العربي، وتمويلها الثورات المضادة، ودعم كل المستبدين العرب، للتنكيل بش��وبهم، فكانت الظهير الأقوى لانقلاب السيسي العسكري على الحاكم المنتخب، ودعمت ومولت كل المذابح التي ارتكبها بحق الثوار والمعارضين المصريين.
كذلك أيدت بقاء بشار الأسد في حكم سوريا، رغما عن المجازر المؤلمة، التي ارتكبها بحق شعبه، ودعمته منذ اليوم الأول للثورة.
وفي ليبيا دعمت "خليفة حفتر" للانقلاب على الحكومة الشرعية، وساهمت في اشعال النزاعات، وسفك الدم الليبي، من أجل السيطرة على آبار النفط، وحتى لايصل الليبيون أبدا لمرحلة بناء دولتهم وتحقيق الديمقراطية التي يحلمون بها.
وفي اليمن، قامت بضرب الجيش الوطني، ودعمت الفصائل المسلحة، لإنشاء جيوش مناطقية، تهدف إلى ضرب وحدة البلاد، وتقسيمها إلى شمال وجنوب، من أجل إحكام سيطرتها على جنوب اليمن، واحتلال موانيه
كما شيدت المعتقلات لسجن وتعذيب اليمنيين
كذلك دعمت صفقة القرن، ومولتها للإجهاز على القضية الفلسطينية والقضاء على حركات المقاومة بها، ودعمت المحتل الصهيوني بكل أشكال الدعم، واعترفت بإسرائيل وعاصمتها القدس، وقامت بتأليب الرأي العام العالمي على حماس، وإعلانها منظمة إرهابية، وفي حرب غزة الأخيرة، اصطفت مع الجيش الإسرائيلي، ودعمته في حرب الإبادة التي تعرض لها سكان القطاع.
كما كانت المحرض الاول على قطر وحصارها عربيا في عام 2017
وعملت على زعزعة الأمن في الصومال، مما اضطر الأخيرة لطردها من ميناء بربرة
كما سعت لخلق حالة عدائية بين الحكومة الموريتانية والحركات الإسلامية بها، مما تسبب في تهديد كافة المراكز الإسلامية فيها بالاغلاق
ولم تسلم من شرورها أي بقعة على وجه الأرض يقطنها مسلمون
ففي الهند، دعمت الحكومة الهندوسية ضد إقليم كشمير المسلم، وأعلنت صراحة تأييد موقف الهند في ضمها لكشمير
ومع ازدياد الانتهاكات والجرائم الدموية للهندوس، أعلنت عن بناء المعابد الهندوسية�� وتشييد تمثال ضخم لـ”بوذا” على أراضيها، استفزازا لمشاعر المسلمين
وفي مالي، دعمت العملية العسكرية الفرنسية ضد الحركات الإسلامية بها، ومولتها بالمال والسلاح
كما ساعدت على اشعال التوترات في القرن الإفريقي، من خلال دور عسكري ومخابراتي قذر
كما دعمت الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، على الرئيس أردوغان عام 2016، وقد وجهت الأخيرة لها اتهاما رسميا بذلك، وقدمت أدلة على إنفاق الإمارات، لهذا الغرض، 3 مليار دولار.
ربما نحتاج إلى مجلدات لفضح الدور الملعون الذي تلعبه الإمارات، ضد كل مسلمي الأرض
وهو ما يستوجب علينا الدعوة لمقاطعة ذلك الخنجر المسموم، المغروس في ظهر الأمة
ذراع الماسونية وأداتها الدنيئة، لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية
الدولة المافيا، المتجردة من أية أخلاق أو دين أو حتى نوازع فطرية إنسانية
والعمل على نشر تلك الدعوة في بلادنا العربية والإسلامية، عبر كافة وسائل الإعلام المتاحة، ومواقع التواصل الإجتماعي، والمنتديات والتجمعات
ولنرفع شعار : #قاطعوا_الإمارات وأفضحوا مخططاتها
قاطعوا منتجاتها، والسياحة فيها، والسفر عبر أراضيها واستخدام الطيران التابع لها
قاطعوها بكل أشكال المقاطعة الممكنة
قاطعوا #الدولة_المافيا
بقلم "شرين عرفة"
#انقذو_السودان #الامارات_تقتل_السودانين
#بحرينيون_ضد_التحالف #المهمة_أنجزت #يحدث_الآن #السيسي_الصهيوني
في حرب غزه اختفى مجلس الأمن والمنضمات الدوليه وحقوق الإنسان والقانون الدولي
لم يعد هناك جرائم حرب وانتهى قانون تعنيف الأطفال ولم يعد هناك عقوبات عسكريه او اقتصاديه
دمانا رخصيه إلى درجه
لك الله ياغزه
#مجزرة_الفاخورة
رسالة أسامة بن لادن إلى الشعب الأمريكي تتصدر التريند حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والترند العالمي.
نشرت الرسالة في نوفمبر 2002 في موقع الجارديان (الأوبزيرفر سابقا) وقام الموقع بحذفها في 15 نوفمبر 2023 ، فأصبحت هذه الرسالة الأعلى بحثا في منصات التواصل الاجتماعي في أمريكا حاليا والأعلى مشاهدة.
رسالة أسامة بن لادن الى أمريكا:
بسم الله الرحمن الرحيم"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" "الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا"
قد نشر بعض الكتاب الأمريكيين مقالات تحت عنوان "على أي أساس نقاتل؟" وقد أثارت هذه المقالات عدداً من الردود، بعضها التزم بالحق واستند إلى الشريعة الإسلامية، والبعض الآخر لم يلتزم بذلك. وأردنا هنا بيان الحق - بياناً وتحذيراً - رجاءً واحتساباً من الله تعالى، وطلباً للتوفيق منه والتأييد. ونحن إذ نستعين بالله، فإننا نبني جوابنا على سؤالين موجهين إلى الأمريكان:
س1) لماذا نقاتلكم ونعارضكم؟
س2) إلى ماذا ندعوكم وماذا نريد منكم؟
أما السؤال الأول: لماذا نقاتلكم ونعارضكم؟ الجواب بسيط جدا:
(1) لأنكم هاجمتمونا ومازلتم تهاجموننا.
أ) هاجمتمونا في فلسطين: (ط) فلسطين، الغارقة تحت الاحتلال العسكري منذ أكثر من 80 عاما. لقد سلم الإنجليز فلسطين، بمساعدتكم ودعمكم، لليهود الذين احتلوها لأكثر من 50 عاماً؛ سنوات مليئة بالقمع والطغيان والجرائم وال��تل والتهجير والدمار والخراب. إن قيام إسرائيل واستمرارها من أعظم الجرائم، وأنتم قادة مجرميها. وبالطبع ليست هناك حاجة لشرح وإثبات درجة الدعم الأمريكي لإسرائيل. إن قيام إسرائيل جريمة يجب ��حوها. وكل من تلوثت يداه بالمساهمة في هذه الجريمة عليه أن يدفع ثمنها، ويدفع ثمنها غالياً.
(2) إننا نضحك ونبكي عندما نرى أنكم لم تملوا بعد من تكرار أكاذيبكم الملفقة بأن لليهود حق تاريخي في فلسطين، كما وعدتهم في التوراة. وكل من يخالفهم في هذه الحقيقة المزعومة يتهم بمعاداة السامية. وهذه واحدة من أفظع التلفيقات المنتشرة على نطاق واسع في التاريخ. وأهل فلسطين عرب خالصون وساميون أصليون. والمسلمون هم ورثة موسى (عليه السلام) وورثة التوراة الحقيقية التي لم تتغير. يؤمن المسلمون بجميع الأنبياء، بما فيهم إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد، عليهم الصلاة والسلام. وإذا كان أتباع موسى قد وعدوا بحق فلسطين في التوراة، فإن المسلمين هم أحق الأمة بذلك. ولما فتح المسلمون فلسطين وطردوا الروم عادت فلسطين والقدس إلى الإسلام دين الأنبياء جميعا عليهم السلام. ولذلك فإن الدعوة إلى حق تاريخي في فلسطين لا يمكن ان يكون ضد الأمة الإسلامية المؤمنة بجميع أنبياء الله (عليهم الصلاة والسلام) - ولا نفرق بينهم.
(ثالثا) يجب الانتقام من الدماء التي تسيل من فلسطين على قدم المساواة. يجب أن تعلموا أن الفلسطينيين لا يبكون وحدهم؛ نسائهم لا يترملن وحدهن. ولم ييتم أبناؤهم وحدهم.
(ب) لقد هاجمتمونا في الصومال؛ لقد دعمتم الفظائع الروسية ضدنا في الشيشان، والقمع الهندي ضدنا في كشمير، والعدوان اليهودي علينا في لبنان.
(ج) تحت إشرافكم وموافقتكم وأوامركم، تهاجمنا حكومات بلداننا التي تعمل كعملاء لكم بشكل يومي؛
(ط) تمنع هذه الحكومات شعبنا من إقامة الشريعة الإسلامية، وذلك باستخدام العنف والأكاذيب.
(2) هذه الحكومات تذيقنا طعم الذل، وتضعنا في سجن كبير من الخوف والقهر.
(3) هذه ��لحكومات تسرق ثروات أمتنا وتبيعها لكم بثمن بخس.
(4) لقد استسلمت هذه الحكومات لليهود، وسلمتهم معظم فلسطين، معترفة بوجود دولتها على أشلاء شعبها.
(5) إن إزالة هذه الحكومات واجب علينا، وخطوة ضرورية لتحرير الأمة، وجعل الشريعة هي القانون الأعلى، واستعادة فلسطين. ومعرك��نا ضد هذه الحكومات ليست منفصلة عن معركتنا ضدكم.
(د) أنتم تسرقون ثرواتنا ونفطنا بأسعار زهيدة بسبب نفوذكم الدولي وتهديداتكم العسكرية. وهذه السرقة هي بالفعل أكبر سرقة شهدتها البشرية في تاريخ العالم.
(هـ) قواتكم تحتل بلادنا؛ وتنشرون قواعدكم العسكرية فيها؛ أنتم تفسدون أراضينا، وتحاصرون مقدساتنا، حفاظاً على أمن اليهود وضماناً لاستمرار نهبكم لثرواتنا.
(و) لقد جوعتم مسلمي العراق حيث يموت الأطفال كل يوم. ومن العجيب أن أكثر من 1.5 مليون طفل عراقي ماتوا نتيجة عقوباتكم، ولم تبدوا أي اهتمام. ولكن عندما مات من شعبكم ثلاثة آلاف قام العالم كله ولم يجلس بعد.
(ز) لقد دعمتم اليهود في فكرتهم بأن القدس هي عاصمتهم الأبدية، ووافقتم على نقل سفارتكم إليها. بمساعدتكم وتحت حمايتكم يخطط الإسرائيليون لهدم المسجد الأقصى. وبحماية أسلحتكم دخل شارون إلى المسجد الأقصى لتلويثه تمهيداً للاستيلاء عليه وتدميره.
(2) هذه المآسي والمصائب ما هي إلا أمثلة قليلة على ظلمكم وعدوانكم علينا. لقد أمر ديننا وعقولنا أن من حق المظلوم أن يرد العدوان. ولا تنتظروا منا إلا الجهاد والمقاومة والانتقام. فهل من المعقول بأي حال من الأحوال أن نتوقع بعد أن هاجمتنا أمريكا لأكثر من نصف قرن أن نتركها بعد ذلك لتعيش في أمن وسلام؟!!
(3) وقد تتنازعون في أن كل ما سبق لا يبرر العدوان على المدنيين، لجرائم لم يرتكبوها وجرائم لم يشاركوا فيها:
(أ) إن هذه الحجة تتناقض مع تكراركم المستمر بأن أمريكا أرض الحرية وقادتها في هذا العالم. ولذلك فإن الشعب الأمريكي هو الذي يختار حكومته بإرادته الحرة. وهو خيار نابع من موافقتهم على سياساتها. وهكذا اختار الشعب الأمريكي ووافق وأكد دعمه للقمع الإسرائيلي للفلسطينيين، واحتلال أراضيهم واغتصابها، ومواصلة القتل والتعذيب والعقاب والطرد للفلسطينيين. إن الشعب الأمريكي لديه القدرة والاختيار لرفض سياسات حكومته، بل وحتى تغييرها إذا أراد ذلك.
(ب) الشعب الأمريكي هو الذي يدفع الضرائب التي تمول الطائرات التي تقصفنا في أفغانستان، والدبابات التي تضرب وتدمر بيوتنا في فلسطين، والجيوش التي تحتل أراضينا في الخليج العربي، والأساطيل التي تضمن حصار العراق. هذه الدولارات الضريبية تُعطى لإسرائيل لكي تستمر في مهاجمتنا والتغلغل في أراضينا. فالشعب الأمريكي هو الذي يمول الهجمات ضدنا، وهو الذي يشرف على صرف هذه الأموال بالطريقة التي يريدها، من خلال مرشحيه المنتخبين.
(ج) كما أن الجيش الأمريكي جزء من الشعب الأمريكي. إنهم نفس الأشخاص الذين يساعدون اليهود بلا خجل في القتال ضدنا.
(د) الشعب الأمريكي هو الذي يستخدم رجاله ونسائه في القوات الأمريكية التي تهاجمنا.
(هـ) ولهذا السبب لا يمكن أن يكون الشعب الأمريكي بريئا من كل الجرائم التي يرتكبها الأمريكيون واليهود ضدنا.
(و) شرع الله تعالى جواز الانتقام واختياره. وبالتالي، إذا تعرضنا لهجوم، فمن حقنا أن نرد بالهجوم. من دمر قرانا وبلداتنا فمن حقنا أن ندمر قراهم وبلداتهم. من سرق ثرواتنا فمن حقنا أن ندمر اقتصاده. ومن قتل مدنيينا فمن حقنا أن نقتل مواطنيه. ولا تزال الحكومة والصحافة الأمريكية ترفض الإجابة على هذا
السؤال: لماذا هاجمونا في نيويورك وواشنطن؟
إذا كان شارون ��جل سلام في نظر بوش فنحن أيضاً رجال سلام!!! أمريكا لا تفهم لغة الأخلاق والمبادئ، لذلك نخاطبها باللغة التي تفهمها.
(س2) أما السؤال الثاني الذي نريد الإجابة عليه: إلى ماذا ندعوكم وماذا نريد منكم؟
(1) أول ما ندعوكم إليه هو الإسلام.
(أ) دين توحيد الله. والبراءة من الشرك به، ورفض ذلك؛ من الحب الكامل له تعالى. والخضوع الكامل لقوانينه؛ ونبذ كل الآراء والأوامر والنظريات والأديان التي تخالف الدين الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. الإسلام دين الأنبياء جميعاً، لا فرق بينهم، عليهم السلام أجمعين. وإلى هذا الدين ندعوكم؛ خاتم جميع الأديان السابقة. وهو دين توحيد الله، والإخلاص، وحسن الأخلاق، والصلاح، والرحمة، والشرف، والطهارة، والتقوى. وهو دين الإحسان إلى الآخرين، وإقامة العدل بينهم، ومنحهم حقوقهم، والدفاع عن المظلومين والمضطهدين. وهو دين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد واللسان والقلب. وهو دين الجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله ودينه هي العليا. وهو دين الوحدة والاتفاق على طاعة الله، والمساواة التامة بين جميع الناس، ��ون تمييز في اللون أو الجنس أو اللغة.
(ب) وهو الدين الذي سيبقى كتابه -القرآن- محفوظا دون تغيير، بعد أن تغيرت الكتب والرسالات الإلهية الأخرى. القرآن هو المعجزة إلى يوم القيامة. وقد تحدى الله أحدا أن يأتي بكتاب مثل القرآن أو حتى بعشر آيات مثله.
(2) الأمر الثاني الذي ندعوكم إليه هو أن تكفوا عن ظلمكم وكذبكم وفسقكم الذي انتشر بينكم.
(أ) ندعوكم إلى أن تكونوا أهل أخلاق ومبادئ وشرف وطهارة. نبذ الفجور واللواط والمسكرات والقمار والمتاجرة بالربا. ندعوكم إلى كل هذا حتى تتحرروا مما وقعتم فيه؛ لكي تتحرروا من الأكاذيب الخادعة بأنكم أمة عظيمة، وأن زعماءكم يخفوا عنكم الحالة ال��نيئة التي وصلتم إليها.
(ب) ومن المحزن أن أقول لكم إنكم أسوأ حضارة شهدها تاريخ البشرية:
(1) أنتم الأمة التي بدلاً من أن تحكموا بشريعة الله في دستورها وقوانينها، تختارون أن تخترعوا قوانينكم كما شئتم ورغبتم. إنكم تفصلون الدين عن سياساتكم، مما يخالف الطبيعة النقية التي تؤكد السلط�� المطلقة للرب خالقكم. إنكم تهربون من السؤال المحرج الذي يطرح عليكم: كيف يمكن لله تعالى أن يخلق خلقه، ويسلطهم على جميع المخلوقات والأرض، ويمنحهم جميع مستلزمات الحياة، ثم يحرمهم من أهمها؟ في حاجة إلى: معرفة القوانين التي تحكم حياتهم؟
(2) أنتم الأمة التي تحل الربا الذي حرّمته الأديان كلها. ومع ذلك فإنكم تبنيون اقتصادكم واستثماراتكم على الربا. ونتيجة لذلك، وبجميع أشكاله وأشكاله المختلفة، سيطر اليهود على اقتصادكم، ومن خلاله سيطروا بعد ذلك على وسائل الإعلام الخاصة بكم، ويسيطرون الآن على جميع جوانب حياتكم ويجعلونكم عبيداً لهم وتحققون أهدافهم. على نفقتكم الخاصة؛ ��الضبط ما حذرك منه بنجامين فرانكلين.
(3) أنتم أمة تسمح بإنتاج المسكرات وتجارتها واستعمالها. تسمحون بالمخدرات، ولا تمنعون إلا تجارتها، مع أن بلدكم هو أكبر مستهلك لها.
(4) أنتم أمة تبيح الفواحش وتعتبرونها من أركان الحرية الشخصية. وواصلتم الهبوط في هذه الهاوية من مستوى إلى مستوى حتى انتشر بينكم ز��ا المحارم الذي لا يعترض عليه شرفكم ولا قوانينكم. من يستطيع أن ينسى الأفعال غير الأخلاقية التي ارتكبها رئيسكم كلينتون في المكتب البيضاوي الرسمي؟ وبعد ذلك لم تحاسبوه حتى، غير أنه "أخطأ"، وبعدها مر كل شيء بلا عقاب. هل هناك حدث أسوأ يدخل به اسمكم التاريخ وتذكره الأمم؟
(5) أنتم أمة تجيز القمار بكافة أشكاله. وتمارسه الشركات ذلك أيضًا، مما يؤدي إلى ثراء المجرمين.
(6) أنتم أمة تستغل المرأة مثل المنتجات الاستهلاكية أو الأدوات الإعلانية التي تدعو العملاء إلى شرائها. تستخدمون النساء لخدمة الركاب والزوار والغرباء لزيادة هوامش ربحكم. ثم تصرخون بأنكم تدعمون تحرير المرأة.
(7) أنتم أمة تمارس تجارة الجنس بكافة أشكالها، بشكل مباشر وغير مباشر. وتقوم على ذلك شركات ومؤسسات عملاقة، تحت مسمى الفن والترفيه والسياحة والحرية، وغيرها من الأسماء الخادعة التي تطلقونها عليها. (8) ولهذا كله وصفتم في التاريخ بأنكم أمة تنشر أمراضاً لم تكن معروفة للإنسان ��ي الماضي. تفضلوا وتفاخروا أمام أمم البشر بأنكم جلبتم لهم الإيدز اختراعا أمريكيا شيطانيا.
(9) لقد دمرتم الطبيعة بنفاياتكم الصناعية وغازاتكم أكثر من أي دولة أخرى في التاريخ. ورغم هذا فإنكم ترفضون التوقيع على اتفاقية كيوتو حتى تتمكنوا من تأمين أرباح شركاتكم وصناعاتكم الجشعة.
(10) قانونكم هو قانون الأثرياء، الذين يسيطرون على أحزابهم السياسية، ويمولون حملاتهم الانتخابية بعطاياهم. وخلفهم يقف اليهود الذين يسيطرون على سياساتكم وإعلامكم واقتصادكم.
(11) ما تميزتم به في تاريخ البشرية، هو أنكم استخدمتم قوتكم لتدمير البشرية أكثر من أي أمة أخرى في التاريخ؛ ليس للدفاع عن ��لمبادئ والقيم، بل للمسارعة إلى تأمين مصالحكم وأرباحكم. أنتم الذين القيتم قنبلة نووية على اليابان، رغم أن اليابان كانت مستعدة للتفاوض على إنهاء الحرب. كم من أعمال القمع والطغيان والظلم قمتم بها أيها الدعاة إلى الحرية؟
(12) ولا ننسى إحدى أهم صفاتكم: ازدواجيتكم في الأخلاق والقيم؛ نفاقكم في الأخلاق والمبادئ. إن كل الأخلاق والمبادئ والقيم عندكم لها ميزا��ان: واحد لكم، وواحد للآخرين.
(أ) إن الحرية والديمقراطية التي تدعون إليها هي لكم وللعرق الأبيض فقط؛ أما بقية العالم فإنكم تفرضون عليهم سياساتكم الوحشية المدمرة وحكوماتكم التي تسميونها "أصدقاء أمريكا". ومع ذلك فإنكم تمنعونهم من إقامة الديمقراطيات. عندما أراد الحزب الإسلامي في الجزائر ممارسة الديمقراطية وفاز في الانتخابات أطلقتم عليهم عملاءكم في الجيش الجزائري وهاجمتهم بالدبابات والبنادق وسجنتهم وتعذيبهم - درس جديد من أمريكا كتاب الديمقراطية'!!
(ب) سياستكم بشأن حظر أسلحة الدمار الشامل وإزالتها بالقوة لضمان السلام العالمي: وهي تنطبق فقط على البلدان التي لا تسمحون لها بحيازة مثل هذه الأسلحة. أما بالنسبة للدول التي توافق عليها، مثل إسرائيل، فيسمح لها بالاحتفاظ بهذه الأسلحة واستخدامها للدفاع عن أمنها. أي شخص آخر تشكون في أنه يقوم بتصنيع هذه الأنواع من الأسلحة أو الاحتفاظ بها، فإنكم تصفونهم بالمجرمين وتتخذون إجراءات عسكرية ضدهم.
(ج) أنتم آخر من يحترم قرارات وسياسات القانون الدولي، ولكنكم تزعمون أنكم تريدون معاقبة أي شخص آخر يفعل الشيء نفسه بشكل انتقائي. لقد دأبت إسرائيل منذ أكثر من 50 عاما على رمي قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط بدعم كامل من أمريكا.
(د) أما مجرمي الحرب الذين تدينونهم وتشكلون لهم محاكم جنائية فإنكم تطالبون بلا خجل بمنحهم الحصانة!! لكن التاريخ لن ينسى جرائم الحرب التي ارتكبتموها في حق المسلمين وسائر العالم؛ أولئك الذين قتلتموهم في اليابان وأفغانستان والصومال ولبنان والعراق سيبقون عارًا لن تتمكنوا من الفرار منه أبدًا. ويكفي أن أذكركم بجرائم الحرب الأخيرة التي ارتكبتموها في أفغانستان، حيث دمرت قرى مدنية بريئة مكتظة بالسكان، وألقيت القنابل على المساجد مما أدى إلى انهيار سقف المسجد على رؤوس المسلمين الذين يصلون فيه. أنتم من خرقتم الاتفاق مع المجاهدين عندما خرجوا من قندوز، وقصفتموهم في حصن جانجي، وقتلتم أكثر من 1000 من الأسرى اختناقاً وعطشاً. الله وحده يعلم عدد الأشخاص الذين ماتوا تحت التعذيب على أيديكم وعلى أيدي عملائكم. طائراتكم ستبقى في السماء الأفغانية، تبحث عن أي شخص مشبوه عن بعد.
(هـ) لقد ادعيتم أنكم من طلائع حقوق الإنسان، وتصدر وزارة خارجيتكم تقارير سنوية تحتوي على إحصائيات الدول التي تنتهك أياً من حقوق الإنسان. لكن كل هذه الأمور تلاشت عندما ضربكم المجاهدون، ثم اتبعتم أساليب نفس الحكومات الموثقة التي كنتم تلعنونها. في أمريكا أسرتم الآلاف من المسلمين والعرب، واحتجزتموهم بلا سبب، أو محاكمتهم، أو حتى الكشف عن أسمائهم. لقد أصدرتم قوانين أحدث وأكثر صرامة. إن ما يحدث في غواتانامو يشكل إحراجاً تاريخياً لأميركا وقيمها، ويصرخ في وجوهكم أيها المنافقون: ما قيمة توقيعكم على أي اتفاق أو معاهدة؟
(3) وما ندعوكم إليه ثالثاً هو أن تتخذ��ا موقفاً صادقاً مع أنفسكم - وأشك في أنكم ستفعلون ذلك - لتكتشفوا أنكم أمة بلا مبادئ ولا أخلاق، وأن القيم والمبادئ عندكم شيء تؤمنون به. مجرد الطلب من الآخرين، وليس ما يجب عليك أنت نفسك الالتزام به.
(4) كما ننصحكم بالتوقف عن دعم إسرائيل، وإنهاء دعمكم للهنود في كشمير والروس ضد ال��يشان، وكذلك التوقف عن دعم حكومة مانيلا ضد المسلمين في جنوب الفلبين.
(5) كما ننصحكم بحزم أمتعتكم والخروج من أراضينا. إنا نريد الخير لكم وهدايتكم وصلاحكم، فلا تجبرونا على أن نعيدكم شحنا في التوابيت.
(6) سادسا: ندعوكم إلى الكف عن دعمكم للزعماء الفاسدين في بلادنا. فلا تتدخلوا في سياستنا وطريقة تعليمنا. اتركونا وشأننا، وإلا توقعونا في نيويورك وواشنطن.
(7) كما ندعوكم إلى التعامل معنا والتفاعل معنا على أساس المصالح والمنافع المتبادلة، وليس سياسات الازدواج والسرقة والاحتلال، وعدم الاستمرار في سياستكم في دعم اليهود لأن ذلك سيؤدي إلى في المزيد من الكوارث لكم. فإذا عجزتم عن الاستجابة لكل هذه الشروط فاستعدوا لقتال الأمة الإسلامية. أمة التوحيد، التي تتوكل على الله ولا تخاف إلا منه. الأمة التي يخاطبها قرآنها: "أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويذهب غيظ قلوبهم والله يتوب على من يشاء والله عليم حكيم" أمة العزة ��الاحترام: "فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" أمة الاستشهاد؛ الأمة التي تريد الموت أكثر من رغبتكم في الحياة: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين" أمة النصر والنجاح التي وعدها الله: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله هو القوي العزيز." الأمة الإسلامية التي استطاعت أن تطرد وتدمر الإمبراطوريات ا��شريرة السابقة أمثالكم؛ الأمة التي ترفض اعتداءاتكم، وترغب في إزالة شروركم، وتستعد لمحاربتكم. وأنتم تعلمون جيداً أن الأمة الإسلامية، من صميم نفسها، تحتقر غطرستكم وغطرستكم. وإذا رفض الأمريكان أن يستمعوا إلى نصيحتنا وما ندعوهم إليه من خير وهدى وصلاح، فاعلموا أنكم ستخسرون هذه الحملة الصليبية التي بدأها بوش، كغيرها من الحروب الصليبية السابقة التي أذلتكم فيها على أيدي المجاهدين، تهربون إلى دياركم في صمت كبير وخزي. وإذا لم يستجب الأميركيون فإن مصيرهم سيكون مصير السوفييت الذين فروا من أفغانستان للتعامل مع هزيمتهم العسكرية، وتفككهم السياسي، وسقوطهم الإيديولوجي، وإفلاسهم الاقتصادي. هذه هي رسالتنا للأميركيين رداً على رسالتهم. فهل علموا الآن لماذا نقاتلهم؟ سننتصر بإذن الله؟
🔻لا تزال طائفةٌ من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوّهم قاهرين، لا يضرّهم من خذلهم
ولا من خالفهم.. صدق رسول الله🔻
🔻 كلمة #أبوعبيدة هي الكلمة الدسمة الوحيدة اليوم من بين كلمات قمم العرب والمسلمين ..
العدو الصهيوني لم يعد يخشى كلمات ولا قمم ولا اجتماعات، بقدر خشيته من الياسين 105 وتهديدات أبوعبيدة..
فاللهم ثبت أقدامهم واربط على قلوبهم، وشتت شمل الصهاينة ومن معهم، دعماً وتطبيعاً.. آمين.
وائل الدحدوح، معتز عزايزة، صالح الجعفراوي، أحمد حجازي،كل ��لصحفيين نزحوا للجنوب ما ضل حدا ينقل الصورة من أمام مستشفى الشفاء
عارفين شو يعني هاد الكلام؟
يعني لو صار إبادة لل50 ألف جوا المستشفى ما حد رح يعرف ولا ينقل الصورة.
يا غزة يا غصة القلب
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يا قوي يا جبار
قال الإمام الغزالي إذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها .. فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها .. فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً ويبدأ الباطل طريقه نازلاً وتقرر بإسم الله النهاية المرتقبة .