عِدةُ أَيامٍ بقيتْ من شهرنا الحرام، تفْصلنا عن شهر ذي الحِجَّة الحرام، وعن أَيامهِ العشرِ زِينة أَيامِ الدُّنيا والعام، الشَّوقُ لها كبير، والرَّجاءُ ببلاغها من الله -الكريمِ- عظيم، وإِن صِدقَ القلوبِ بالتوبة لهو برهانُ الحنينِ لزمان التَّكبير، والتَّحميد، والتَّسبيح، والتَّهليل.
"شتان ما بين قوله تعالى:
{عَـٰليَهُمْ ثيابُ سُندسٍ خضرٌ وإستبرقٌ}
وبين قوله تعالى {قُطِّعَتْ لهم ثيابٌ منْ نارٍ}
فالبسوا ما يرضيه، ليُلبِسكُم ما يرضيكم."
والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم!
لأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر يوضح معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
مقبلون على العشر الأواخر
وهي ليالٍ جليلة وعظيمة!
خصصوا 5د من وقتكم للاستماع إلى هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر، يتحدث عن أهمية اغتنام هذه الليالي العظيمة وليلة القدر: