اذا عرفت مدة ذروة المشاعر السيئة والصعبة
منها الغضب ، الجوع ، الشهوات
بيسهل التحكم فيها وترويضها لأن عامل التوقيت هو مربط الفرس
والعقل يصبر على الأشياء اللي يعرف مدة انتهائها
مره قريت وحده تقول "انا محتاجه احد يطمني كل شوي لان انا دايم خايفه"
استغربت وقتها وقلت ذي دراما ..
وانا اسفه لها بحجم السماء لاني م فهمتها وقتها
بس اليوم انا فهمتها وفهمت شعورها
تخيَّل بعد ثلاثة آلاف عام من الآن، أن حضارتنا قد زالت فجأة، وخلّفت وراءها مدنًا مدفونة تحت الرمال، وناطحات سحاب مكسورة، وأجهزة غريبة لا يُدرك أحد وظيفتها.
تخيَّل بعثة أثرية مستقبلية تقف أمام أطلال مدينة كدبي أو نيويورك، تحاول أن تفهم من كنا.
سيجدون هياكل ضخمة من الخرسانة والحديد تخترق السماء، فيقولون: مستحيل أن يكون بشر بدائيون قد بنوا مثل هذا.
سيكتشفون شرائح سيليكون صغيرة جدًا داخل بقايا أجهزة إلكترونية، ولن يدركوا أنها الميكروتشيبات التي قامت عليها حضارتنا، فربما يظنونها طلاسم أو أدوات طقوسية.
سيجدون أقمارًا صناعية ساقطة، وهياكل مفاعلات نووية مهجورة، فيعتقدون أن لدينا قوى أسطورية خارقة.
وسيُدهَشون بشبكة الطرق السريعة العملاقة فوق الأرض وتحتها، فيقولون: لم تكن دولة، بل إمبراطورية كوكبية.
باختصار، سينظرون إلينا بنفس الدهشة التي ننظر بها نحن إلى المصريين القدماء.
والآن ارجع بنا خمسة آلاف عام إلى الوراء.
تخيَّل إنسانًا من عصرنا يقف أمام الهرم الأكبر، عاجزًا عن استيعاب كيف بُني بهذه الدقة.
تخيَّل شخصًا يتأمل أواني الجرانيت من عصر نقادة، متسائلًا كيف شُكِّلت دون أدوات كهربائية.
تخيَّل آخر يرى معابد عمرها آلاف السنين لا تزال صامدة، فيقول: مستحيل أن يكونوا بشرًا عاديين.
نحن نندهش لأننا نقيس الماضي بمعايير الحاضر.
وكما قد يُسيء أولئك في المستقبل فهمنا، نحن أيضًا قد نُسيء فهمهم.
لم يكونوا سحرة، ونحن لسنا آلهة.
استخدموا علم عصرهم، ونحن نستخدم علم عصرنا.
الفرق الوحيد أن أدواتهم تحولت إلى حجر، وأدواتنا ستتحول إلى صدأ.
إذا وقع انهيار عالمي، وضاعت المعرفة التقنية، ومات العلماء، واحترقت مراكز البيانات، فلن يبقى سوى الهياكل الصامتة.
عندئذ سيبدأ الجيل الجديد من الصفر، وسينظر إلى بقايا حضارتنا ويقول: كان هنا ��مالقة.
نفس العبارة التي يرددها بعضنا اليوم عن القدماء.
فليس السؤال: هل كانوا متقدمين أكثر مما ينبغي؟
بل السؤال: هل نحن واثقون أن التاريخ خط مستقيم صاعد دائمًا؟
أم أنه موجات ترتفع وتهبط، وح��ارات تقوم وتنهار؟
ربما ما نراه من الماضي ليس البداية.
وربما ما نعيشه الآن ليس القمة.
وفي يوم من الأيام سيقف أحد أمام أطلال عصرنا، ويتساءل بنفس الحيرة:
كيف استطاع بشر عاديون أن يفعلوا كل هذا؟
وعندها سيعود الجدل ذاته من جديد.
منقول
قاطعنا لأجل مبدأ ونصرة لحق وقضية دينية وعقائدية مو عشان كم واحد غرد منهم يمثل نفسه وعمم وتشمت ننسى مبادئنا وننسى الاجرام الصهيوني ودماء الأطفال.
اللي يكتب مثل كلامك ما أتوقع كان مقاطع بل كانت مقاطعته مجرد ترند شارك فيه
احنا ما قاطعنا احنا استغنينا للابد وهذا إلتزام ديني وأخلاقي
واهل غزة معنا ومساجدهم تدعو لنا واحنا معاهم
وربي يحفظ الجميع يارب
أحب رمضان، وأجواء رمضان، بس ما أحب الجدول الزمني اللي ينفرض علينا بسببه
يعني الدواوين وجمعات الأهل لي ساعات متأخرة، والطلعات تالي الليل، والكل يسهر.
ودّي أنام وأقعد مبجر، أنا مورننق بيرسون يا أخوان، أحب الصبح، والشمس، و��لشروق، وإن سهرت أسهر مرة وحدة بالأسبوع، لكن مو كل يوم.