@majed_almhl أبا ريان… الأستاذ موسى هزازي
عرفته منذ سنوات طويلة
ولم يتغير
بقي كما هو :
خلقا، وتواضعا، وعطاء.
رجل يعلم بفعله قبل قوله
ويترك في القلوب أثرا أجمل من الكلام
مدرسة في الأخلاق والعطاء والبذل.
أشكرك على التوضيح وأتفق معك أن الوعي والعمل أساس أي تحول حضاري.
لكن سؤالي وسؤال الأخ يزيد من قبل ليس عن إمكانية صناعة الحضارة بل عن مخرجات هذه البيئة الفكرية تحديدا.
فالدكتور الفاضل صلاح أيقونة وعلم ورائد وآثاره واضحة للعيان ولا أظن أن هذا محل خلاف.
لكن جوهر السؤال هو :
لماذا لم يخرج من هذا المسار طوال هذه السنوات مفكرون بارزون يحملون المشروع ويضيفون إليه ويطورونه كما يحدث في كثير من المدارس الفكرية الراسخة؟
ومع صادق الاحترام وعميق الامتنان للدكتور فلعلي أختلف معه في السبب الذي طرحه.
فلو افترضنا جدلا أن الدكتور قرر التوقف غدا عن الكتابة والتدريس والظهور لأي سبب فهل سيبقى هذا المسار الفكري فاعلا ومؤثرا بالزخم نفسه؟
لأن المدارس الفكرية الراسخة لاتقوم على حضور المؤسس وحده بل على قدرتها على إنتاج عقول جديدة تحمل الفكرة وتناقشها وتضيف إليها وتطورها وتواصل مسيرتها.
كل التقدير والاحترام للدكتور صلاح.
أرى أن الإشكال هنا دائري بعض الشيء.
فإذا كانت الحضارة هي التي تصنع المفكرين وهم من أهم صناع الحضارة
فمن أين تبدأ الحلقة أول مرة؟
ثم إن التاريخ يخبرنا أن العقول المتحفزة للمعرفة والسؤال
لم تكن دائما تنتظر حضارة مكتملة لكي تظهر.
-ولعل الدكتور الفاضل صلاح أحد نماذجها-
بل ظهرت في ظروف وأزمنة شتى
وكان دافعها الداخلي أكبر من المكان والزمان.
لذلك يبقى السؤال قائما :
هل الحضارة تصنع المفكر؟
أم أن ظهور العقول المستقلة واستعدادها هو أحد الأسباب التي تصنع الحضارة نفسها؟
نعم وأرى أن هذه من أهم الأسئلة التي يمكن أن تطرح عند تقييم أي مشروع فكري.
فالتأثير في الناس شيء
وصناعة مفكرين جدد شيء آخر تماما.
لا خلاف عندي على أن الدكتور الفاضل صلاح الراشد استطاع أن يترك أثرا واسعا وعميقا في حياة كثير من الناس
لكن السؤال الأعمق هو :
هل أنتج هذا المنهج بعد عقود من حضوره أسماء فكرية بارزة تحمل رؤيته وتضيف إليها وتناقشها وتطورها كما حدث مع كثير من المدارس الفكرية الكبرى؟
أرى أن هذه نقطة محورية بالفعل لأن الفكرة حين تتحول إلى مدرسة تنجب عقولا جديدة تكون قد تجاوزت مرحلة التأثر بالشخص إلى مرحلة الاستقلال عنه.
أما إذا ظل الحضور الفكري معلقا باسم المؤسس وحده
فإن السؤال يبقى مشروعا وجديرا بالتأمل.
ولذلك أتفق معك تماما.
فالسؤال هنا لا يتعلق بقيمة الرجل أو حجم أثره العظيم
بل بقدرة المنهج نفسه على إنتاج عقول جديدة تستوعبه
ثم تتجاوزه إلى آفاق أوسع.
وهذه في نظري من أدق المعايير التي يمكن أن يقاس بها عمق أي مشروع فكري واستمراريته.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كيف تحولت منصات التواصل إلى مصانع تخليك تكره نفسك وتكتئب وتدمن المحتوى التافه؟
—-
الحلقة مبنية على دراسات موثقة وتجارب نفسية وتسريبات من داخل شركات التقنية نفسها ونكشف فيها أكبر عملية تخريب نفسي يتعرض لها الإنسان منذ بدء التاريخ !
—-
متابعة طيبة وشكرا لكم جميعاً 🌷
أحيانا الإنسان لا يتعبه الجوع بقدر ما يتعبه الشعور بأنه في معركة يومية مع نفسه
بعض الناس يعيش مع طبق الحلوى
قصة حب ممنوعة ومحرمة أكثر من كونه طعاما عابرا!
يا عمي كل ما تشاء وتشتهي
لكن باتزان ومتعة.
ان لمعدتك عليك حقا
فاكرمها اكرمك الله.
الالتزام الصحي جميل
لكن إذا تحول اليوم كله إلى قائمة ممنوعات ومطاردة رغبات وهواجس سعرات طالعة نازلة ضاع جزء من متعة الحياة
وكل شيء إذا زاد عن حده انقلب إلى عبء حتى الحرص الزائد على الصحة نفسها.
باختصار…
عش باعتدال واستمتع باعتدال ودع الحياة تمضي دون أن تحول كل لقمة إلى قضية وكل وجبة إلى محكمة وتأنيب ضمير.
شركة سمسا للشحن..
لم يبق إلا أن يرسلوا لك: "احمد ربك أننا تفضلنا عليك بتوصيل شحنتك" !
مع أنهم يأخذون مقابلا لهذه الخدمة،ك
وليست منة ولا فضلا منهم.
يرسلون لك صباحا: جاري توصيل الشحنة اليوم .. وما عليك إلا أن تنتظر وتنتظر..
ثم يتصل عليك المندوب بعد المغرب أو العشاء!
طيب.. من بدري علمنا أنك ما راح تجي إلا بهذا الوقت، حتى الواحد يرتب يومه وأشغاله بدل ما يجلس منتظرا طوال اليوم اطلالة شخصكم الكريم.
احترام وقت العميل ليس ترفا ولا كماليات إضافية
بل أصل الخدمة وأساس الاحتراف.
أما ترك الناس معلقين بين رسالة لا تصدق وموعد لا يحترم، فهذه فوضى لا تليق بشركة تقدم خدمة مدفوعة، ولا تليق بثقة عميل اختاركم من بين غيركم.
الناس لا تطلب المستحيل.. الناس تطلب وضوحا، واحتراما، والتزاما. أما أن يصبح وقت العميل رخيصا إلى هذا الحد، وأن يتحول الانتظار الطويل إلى أمر طبيعي، فهذه ليست خدمة سيئة فقط.. هذه عقلية إدارية فاشلة تستهلك ثقة العملاء أسرع مما توصل شحناتهم.
وجدت حسابا في منصة اكس
يتسمى باسم "جلال الدين الرومي"
رمز التسامي الروحي
يتابعه مئة وستة وثمانون ألفا.
يعيد نشر تغريدات لأسئلة
عن أفضل التطبيقات
للقنوات التلفزيونية
التي تجمع الأفلام والمباريات والقنوات المدفوعة
بطرق تلتف على حقوق أصحابها وتعتدي عليها؟!
(يا زمان العجايب… وش باقي بعد)
تأمل كيف في لحظة واحدة
ينفصل الاسم عن معناه
ويتحول النور إلى مجرد لافتة.
المشكلة ليست في الفعل وحده
بل في هذا الانفصام المرعب
أن نحب القيم في صورتها
ونتنصل منها في ممارستها
وأن نعجب بالنور واصحابه
لكننا لا نحتمل
ولا نحاول ان نكون مثلهم!
القيم ليست فكرة تعجبنا
بل كلفة نختارها
قد تحرمك أشياء
لكنها تمنحك نفسك.
لهذا ….
لا يفضح الإنسان شيء
كما يفضحه التناقض
حين يتكلم بلغة
ويعيش بأخرى.
فالأسماء يمكن استعارتها
أما القيم
فلا تعيش إلا مع من صدقها
ومشى بها
حتى حين لا يراه أحد.
قراءة مطولة | الحل في الرياض، وخراب مالطا:
• عندما تبنت السعودية في القرن الماضي موقفًا تاريخيًا دعت فيه إلى بقاء الفلسطينيين داخل فلسطين، على أن يلتزم العرب بالدعم العسكري، لأن خروجهم إماتة لقضيتهم، والمواجهة العسكرية بجيوش عربية بدون تسليح متكافىء سيودي لسحقها وتسجيل النكبات والنكسات التي ستؤدي لتوسع الكيان المحتل في أراضيهم، كانت المنابر والصحف العربية تتهم السعوديين بأنهم متواطئين وجبناء، ثم بعد عشرات الخسائر والنكسات، تحقق أمام الجميع صحة الموقف السعودي ودقة تنبؤاته وقراءاته الواقعية، ولكن "بعد خراب مالطا“.
• عندما رفضت السعودية دعم ما يسمى بمحور المقاومة ورفضت - وحيدة - لمسرحية تحرير فلسطين الإيرانية عبر حزب الله ووكلاءها الآخرين والأحزاب المتأسلمة، وأن هذه الميليشيات ستتسبب بدمار وتخلف الدول التي تتغلغل فيها، اتهمت بالتطبيع والتصهين والعمالة لأمريكا، واليوم عندما سقطت الأقنعة، بات العالم الإسلامي أجمع يشهد آثار الدمار في سوريا ولبنان وغزة وتخلف العراق واليمن، وبات يشهد بأن احتلال الأراضي العربية وقصف دول الخليج هو الهدف الرئيس عند إيران وليس شعارات تحرير فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، وهي الشعارات التي غابت تمامًا عن طاولة المفاوضات الإيرانية، ولكن بعد خراب مالطا.
• عندما قامت السعودية بالتحذير من جماعة القاعدة قبل حادثة 11 سبتمبر بخمس سنوات، وقامت بسحب جنسياتهم ومطاردتهم وإعدام عدد منهم، كان الغرب يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان ومطاردة المنشقين، لدرجة منح حق اللجوء لهم في أوروبا وأمريكا، ثم بعد سنوات قليلة، حصلت حادثة 11 سبتمبر وعاد الغرب لمواجهة إرهاب القاعدة ومطاردتهم في كل بقعة حول العالم، ولكن بعد خراب مالطا.
3-1
سألوا جلال الدين الرومي:
نراك تقرأ كثيرا فماذا عرفت؟
قال: عرفت حدودي.
وكأن الكتب كلها كانت مرايا
لا تمنحه وجها جديدا
بل تعيده إلى وجهه الحقيقي
الذي كان يغفل عنه.
فكلما قرأ …
انكشف له ما كان يظنه يقينا
وهدأ فيه ما كان يدعي الاكتمال.
@GermanosPeter الدول العربية
لغتها الجامعة هي اللغة العربية.
يكتبونها ويحاورون بها على هذه المنصة.
لا ادري لماذا شعب دولة عربية واحدة عندما يكتب مخاطبا غيره من الشعوب العربية الاخرى او يرد عليهم يكون دائما بلغته المحلية والشوارعية احيانا .
ماسبب هذه الظاهرة التي نراها ؟
مع كامل التقدير لطرحك…
لكن ما يجب أن يقال بوضوح
هو أن الأجيال الصاعدة في الخليج
لم تعد ترى الصورة كما تراها انت او انا .
هي أجيال تشكل وعيها على مشاهد متراكمة وصمت طويل وخطاب إعلامي يساري
وبقايا ناصرية وأصوات إخوانية تجاوزت النقد إلى الإساءة والتشفي.
وهنا بيت القصيد.
لم يطلب هذا الجيل يوما أن تدافع مصر عن قضايا دوله وكان الحد الأدنى عنده أن لا يطعن من الخلف .
لكن ما حدث في نظره أن جزءا ليس بالقليل من الإعلام المصري او وسائل التواصل الإجتماعي المصرية لم تقف موقف التعاطف او حتى الصمت فقط
بل مارسوا خطابا متحاملا متشفيا حاقدا رأى فيه هذا الجيل ليس ما يوازي الأذى بل ما يتجاوزه بمراحل.
وهنا يأتي الرأي بان تتحمل الحكومة المصرية وزر ما حدث لأنها لم تلجم من خرج من أرضها وفي حدودها يتحدث باسم شعبها
ويقدم إساءات تفهم وكأنها موقف عام
وهذا الفارق هو ما صنع الصدمة لأن الخذلان حين يأتي من بعيد يحتمل
أما حين يأتي ممن يفترض قربه فإنه يترسخ بعمق.
هذا الجيل لا يحمل ذاكرة عاطفية كسابقه
بل ذاكرة رصد وتراكم يرى ويسجل ثم يحكم
ومن واقع الاحتكاك والحديث معهم
فإن ما تشكل في داخلهم ليس عتبا عابرا
بل قناعة حادة أن ما حدث لم يكن زلة
بل موقف لاينسى ولا يغتفر
ولهذا لم يعد الأمر عندهم قابلا للترميم بسهولة بل يرونه صفحة اغلقت وتم طيها وبلا رجعة.
وخسارة صورة الشعب المصري في وجدان هذا الجيل ليست ابداً تفصيلا عابرا
بل تحول حقيقي يراه المراقب البسيط
والخلاصة التي لا يمكن تجاوزها
فإن هذا التحول لن يبقى حبيس الكلمات
بل سيتحول إلى سلوك ملموس سنراها في القريب العاجل
كرفض حاد ومسافة تتسع وتعامل بارد يخلو من المجاملة وتقبل الاعذار.
هذا ما اقوله كخليجي للشعب المصري الشقيق ان ارادوا ان يرونه بعين صادقة غير عيونهم ويعلمون على ترميمه ان استطاعوا.
الذي نتمناه وندعو له
ان تتغير بعض العقول
التي ما زالت تحتلها دعاية مسمومة
ترى الخليج بلا راي
بينما هي نفسها تساق على ظهر الة اعلامية
تعرف كيف تقودها لمعالفها
نحن اعلم بدولنا
وبما نعيشه من خير ورخاء واستقرار
ونتمنى صادقين ان يعيشه غيرنا من بعض الدول.
لكن المشكلة ليست في الواقع
بل في عين عورا الفت ان ترى من زاوية واحدة.
وكما قيل:
لكل داء دواء يستطيب به
الا المطايا الايرانية اعيت من يداويها.
انار الله بصيرتك.