لا يُعرف عن أنور إبراهيم الكثير في العالم العربي، سوى أنه سياسي ماليزي أمضى حوالي عقداً من الزمن في السجن؛
تعريفاً بجوانب من نضال هذا الزعيم السياسي، رأيت أن أنشر هذه الترجمة حتى يعرف الناس أفكاره في السياسة والإصلاح.
https://t.co/1P7k22e3fj
@albazei تحضرني هنا العبارة الشهيرة المنسوبة إلى الروائي والمسرحي الجزائري كاتب ياسين: "اللغة الفرنسية غنيمة حرب". الشاهد أن الفرنسية كانت بالفعل لغة مستعمر لكن الشعوب استحوذت عليها وأعادت توظيفها بمضامين جديدة خصوصا مناهضة الاستعمار والتعبير عن الاستقلال.
هذه مادة كتبتها على الفيسبوك بخصوص التطورات في التغراي:
-١-
اندلعت، يوم السبت، اشتباكات بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات تابعة لإقليم تيغراي. وقد حظيت هذه التطورات بتغطية إعلامية مكثفة، وسط مخاوف حقيقية من أن تكون مقدمة لتجدد القتال على غرار ما جرى عام 2020.
7-
وإن كان موقعه وتحركاته ما يزالان يحتاجان إلى متابعة دقيقة.
وهذا يعني أن أي مواجهة جديدة، إذا تطورت، لن تُخاض في البيئة الاستراتيجية نفسها التي أحاطت بحرب 2020، بل في سياق مختلف تماماً من حيث التحالفات، وتوازنات القوى، وحسابات الفاعلين الإقليميين.
6-
فثمة تقارب آخذ في التشكل بين جبهة تحرير التغراي، وإريتريا، وبعض فصائل قوات "فانو" في مقابل الحكومة الفيدرالية. كما أن السودان، بحكم تعقيدات علاقته مع أديس أبابا في المرحلة الحالية، لا يبدو بعيداً عن هذا المشهد
أبارك للصديق جمال المليكي، ولفريقنا في برنامج المتحري بهذا الإنجاز المستحق. وقد تشرفت بالعمل ضمن فريق “المتحري” في هذا الفيلم، وفي عدد من الأفلام الأخرى.
Congratulations to my friend Gamal and Al-Mutahari team on this well-deserved achievement. “
Honored to be part of the team
برنامج #محاولة_فهم فعلا برنامج يحاول من خلال ضيوفه توضيح ما خفي وقراءة ما يمكن قراءته واستشراف كيفية ما يمكن أن تؤول إليه الأمور بعقل هادئ ولسان فصيح وأسلوب راقي دون الضجيج المصاحب بعدم الفهم وفرض الرأي.. فعلا برنامج نحاول نحن من خلاله فهم الواقع وما يدور حولنا.. شكرا @ayfaraho وضيوفه الكرام
@AJArabic
محاولة فهم | ما بعد إسلام آباد.. هدنة أم حرب مؤجلة؟ https://t.co/JidPFpZu0i via @YouTube
قطر
لأول مرة منذ يوم العيد نتلقى تحذيرًا بأن التهديد الأمني مرتفع، فأدركت أن أحولًا يعمل في منظومة الصواريخ الإيرانية، لأن هذا بعد موقف الدبلوماسية القطرية الرشيد، رفضًا للحرب على إيران، وتأكيدًا للوجود التاريخي لهذا البلد الجار.
غير أني تذكرت أن قطر شملها ما شمل دول الخليج من عدوان، مع أن قطع العلاقات القطرية مع طهران كان من ضمن شروط دول الحصار، وهي الشروط التي لم ترضخ لها الدوحة، ولم تنفذ منها شرطًا واحدًا، بما في ذلك إنهاء علاقتها مع إيران.
في منشور سابق علّق تافه بأنني أدافع عن لقمة عيشي بحسباني هناك «يقصدني»، وماذا في أن يدافع المرء عن لقمة عيشه، التي يكتسبها من عمل، ودوام، وجهد، وتقييم في آخر العام؟! وأنا أمارس مهنتي، ولست تنبلًا تُنفق عليّ الدول. وماذا في وفاء المرء لهذا؟! والتراث المصري أعلى من قيمة العيش والملح، حتى جعل من خيانتهما مما يُلام المرء عليه، ويفقده الثقة والاعتبار!
بيد أن الأمر يتجاوز لقمة العيش بمعناها السلبي أو الإيجابي، إلى أن قطر صارت جزءًا من حياتي، فثلاثة عشر عامًا من الإقامة لم ينل أحد من كرامتي فيها بشطر كلمة، تكفي لهذا الوفاء، ولو بأقل من كل هذا العمر. وإذا كان هناك من يحلمون بالبقاء فيها أبدًا، فإنني من الذين إذا توفرت لهم العودة الآمنة سيعودون فورًا، بدون أدنى شك، وإذا حدث هذا فستظل قطر في القلب والعين، وأتمنى أن تستمر صلاحية بطاقة الإقامة فيها.
فماذا وجدنا في هذا البلد الطيب يجعلنا نشمت فيه إذا جرى العدوان عليه؟! وكيف لمبتز بحديث الإقامة والعيش أن يصرفنا عن أن نقول كلمة الحق؟!
إن أزمتنا كلها في كلمة، فلم أكن في الحكم عندما حدث ما حدث، بل لم أستفد من الحكم القائم بعود «كبريت»، ولم أخسر بما جرى بعد 30 يونيو عندما رفضتها. هي كلمة، نعم مجرد كلمة، والحرية في أن أقول هذه الكلمة!
وما أعتقد أنه الحق هو المحرك لها، وبإمكاني أن أسكت، فلن يطالبني أحد بشيء، لكن من الخيانة أن يسكت المرء، والأمر يتجاوز لقمة العيش، كما يتجاوز الإقامة في الدوحة. فهل عندما وقفت ضد غزو العراق للكويت كان لأني أقيم فيه؟! إنني لم أزر الكويت قط، ولم أكن من المحسوبين على رجالها في مصر أبدًا، والدعوة الوحيدة لمسؤول كويتي على عشاء أقامه بالقاهرة كانت لولي العهد، الأمير السابق بعد ذلك، وبعد عشر سنوات من التحرير، وكانت الدعوة بعد زيارتي الوحيدة لبغداد!
وإذ ربطت بين هذه وتلك، فقد أسعدني بالطبع أنني لم أكن من عوام المدعوين، فيتوقف أمرهم عند العشاء ثم ينصرفون غير مستأنسين لحديث، ولكني كنت من النخبة المختارة من الصحفيين التي استقبلها ولي العهد في مقر إقامته بالفندق، وكان الحديث طيبًا عن وساطة سعودية لعودة العلاقات مع بغداد «قدر الله وما شاء فعل».
إن الحق يلزمنا بالوقوف مع قطر، وإن إقامتنا فيها تجعل هذا فرض عين، لأنه دفاع عن النفس، وإن عمرًا قضيناه هنا لم يدس لنا أحد فيه من أهلها على طرف، يجعل من «الأصول» هذا الموقف، فلا يبتزنا مبتز يستهدف الخضوع بالقول.
فحمى الله قطر وطنًا وشعبًا، قطريين ومقيمين.
لست قليل الأصل لكي ألتزم الصمت.
بيان | دولة قطر تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني الغاشم لمدينة رأس لفان الصناعية
الدوحة | 18 مارس 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الغاشم الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، وتسبب في حرائق نتجت عنها أضرار جسيمة في المنشأة، وتعدّ هذا الاعتداء تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة.
وتؤكد وزارة الخارجية أن دولة قطر، ورغم نأيها بنفسها عن هذه الحرب منذ بدايتها، وحرصها على عدم الانخراط في أي تصعيد، إلا أن الجانب الإيراني يصرّ على استهدافها واستهداف دول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي.
وتشدد الوزارة على أن دولة قطر دعت مراراً إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، بما في ذلك في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حفاظاً على مقدرات شعوب المنطقة وصوناً للأمن والسلم الدوليين، إلا أن الجانب الإيراني يواصل سياساته التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الهاوية، وتزج بدول ليست طرفاً في هذه الأزمة في دائرة الصراع.
وتؤكد الوزارة أن هذا الاعتداء يشكّل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، مجددةً دعوتها لمجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها.
وتجدد الوزارة التأكيد على أن دولة قطر تحتفظ بحقها في الرد، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
#الخارجية_القطرية