أطفال غزة مزقتهم صواريخ الاحتلال في هجوم إسرائيلي قبل قليل على مدينة غزة.
الأوضاع خطيرة جداً في قطاع غزة ومتصاعدة، ولياليها تحولت إلى جحيم، هذا ما يسمى وقف إطلاق نار على الطريقة الإسرائيلية.
#Breaking | Israeli forces attack the “Sumoud Flotilla” bound for Gaza in international waters after it departed from Turkey toward the besieged enclave.
4 شهداء على الأقل بينهم طفل في قصف على شارع النفق بمدينة غزة.
كل يوم صارت أعداد الشهداء طبيعية وتُشبه تمامًا وقت الحرب، والاستهدافات في كُل مكان: مقاهي، سيارات، أسواق وشوارع!
في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسطيني بعد أن استهدفه قناص إسرائيلي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
في غزة، ينتظر رائد المريدي (37 عامًا) منذ نحو 9 أشهر السماح له بالسفر للعلاج، بعدما أُصيب برصاصة في رأسه وتعرّض لشلل كامل أثناء توجهه إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات المدعومة أميركيًا وإسرائيليًا، بحثًا عن الطعام لأطفاله.
— كان يحاول تأمين الطعام والشراب لأطفاله، لكن إصابته أدت إلى شلل كامل.
— زوجته: قبل إصابته كان يعيلنا، واليوم أخشى فقدانه في ظل هذه الظروف القاسية.
مجزرة فظيعة في منطقة المغازي وسط القطاع خلّفت عشرة شهداء على الأقل، بعد تصدي أبناء شعبنا لمجموعة مارقة من العملاء الخونة،
داهم الخونة البيوت الآمنة بالسلاح، فتصدى لهم الناس، وتمكنوا من محاصرتهم وكانوا على وشك الإجهاز عليهم، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال، وتقصفهم غيلة وغدرا،
كل يوم يمر يثبت أن أولوية شعبنا هم الخونة، ومن يروّج لهم ويدعمهم بالمال والإعلام والسلاح،
نحن في مرحلة خطيرة من عمر شعبنا وقضيتنا، تستوجب أن توجّه الرصاصات العشر، جميعها، لرؤوس الخونة…!
📍 أوقفوا قانون الإعدام قبل فوات الأوان
- مرحلة دموية جديدة يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال عقب مصادقة لجنة في كنيست الاحتلال على قانون إعدام الأسرى تمهيداً لإقراره في الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة.
- الاحتلال لم يتوقف عن سياسة قتل الأسرى منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية وإنشاء السجون لتكون مقابر للأسرى وذلك بشكل بطيء عبر سياساته العدوانية المتمثلة في التعذيب والإهمال الطبي ومؤخراً بالتجويع والاغتصاب والاحتجاز في ظروف لا إنسانية، ولم يشبع ذلك غريزة القتل والإجرام لديه لذلك يريد أن يلجأ إلى سياسة الإعدام الفوري والسريع عبر إقرار قانون إعدام الأسرى.
لا تنسوا غزة …
قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار عشوائي، واغتيالات يومية.
تقليص لشاحنات المساعدات، وارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية، والمجاعة تقترب.
لا أدوية، ولا أجهزة طبية، ولا بنية صحية؛ وآلاف المرضى ينتظرون المغادرة للعلاج، ومنهم من يستشهد يومياً.
لا مرافق تعليمية ومستقبل الأطفال في خطر شديد .
مليون نازح، وأغلبية سكان غزة في الخيام، والكثير منها خيام مهترئة لا تصلح للحياة.
تكدس للنفايات، وبنية تحتية مدمرة، وتلوث وانتشار للأمراض.
الأوضاع الإنسانية كارثية، والتحذيرات تتوالى من منخفض جوي قريب.
مشاهد من قصف خيام النازحين اليوم في وسط قطاع غزة
عثرنا اليَوم على عدد من الجُثث المُتحلِّلة في جباليا شمال القِطاع، طبعاً هذه الجُثث المُتحلِّلة مجهولة ورُبّما يعتقد أهاليهم أنَّهم ما زالوا على قيد الحياة..
ناهيك عن أكثر من 12 ألف شَهيد ما زالوا تحت الأَنقاض..
قد يكون هذا خبر عادي بالنِّسبة لك، لكنّه ألم كبير بالنِّسبة للغزّيين، منهم من يتمنّى أن يعرف ابنه شهيد أم لا، ومنهم من يتمنى أن يخرج ابنه من تحت الأنقاض ويدفنه..
اللهم جنبنا عمى البصيرة والمهاترات والسفاهة واستسهال البذاءة، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واملأ زادنا من اليقين في هذه الأيام كثيرة البلاء والفتن
عندما كانت الصواريخ تتساقط فوق رؤوسنا، ولهيب القذائف تلتهم أجساد أطفالنا، لم تنقذنا مقاطعة ستاربكس، ولم توقف كل أشكال المقاطعة حقد عدونا علينا على مدار عامين كاملين ولا لحظة واحدة !!
لماذا ؟
لأن من يقاتلنا كان يملك أموال الدنيا كلها، ولا تؤثر فيه مقاطعة ولا تهزه مليون حملة !!
فلماذا إذاً تُقاطع أيها المسلم ولأجل من تقاطع ؟!
أنت لا تقاطع لأجل غزة، أنت تقاطع لأجلك أنت، لأجل أخلاقك، لأجل دينك، لأجل مبادئك، لأجل إنسانيتك، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع فيها أن ترفض الظلم، وتتخذ موقفاً، وتعبر عما في داخلك أنك لم ترضى، ولم تتواطأ، ولم تكن جزءاً من المشهد !!
فعندما يقوم البعض بمعايرة أهل غزة بهذه المقاطعة ودماء أهل غزة لم تجف بعد، فهذا يدل على جهل فاضح، وغباء منقطع النظير، واضطراب في البوصلة الأخلاقية، وخلل نفسي يحتاج لمعالجة فورية قبل أن يفقد المرء ما تبقى من إنسانيته !!
في الختام اعلموا أيها المسلمون أننا نحبكم -والله- حباً لا تتخيلونه، وننتمي لكم انتماءً لا تتصورونه، ولا يرضينا أن تشككم شوكة، أو تمسكم شعرة، وندعو لكم دائماً بالأمن والأمان والسلامة والسلام !!
Bombing Iran in the middle of negotiations, while starving Cuba, while genociding Palestinians, while threatening to invade Greenland… the US and Israel are the single greatest threat to humanity and it’s not even close. We are all forced to live in the nightmare they create.